وزير التخطيط والتعاون الدولي يرعى حفل إحياء الذكرى السبعين للأمم المتحدة (يوم الأمم المتحدة)

2015 10 25
2015 10 25

1* الفاخوري: الاردن استطاع تعظيم الاستفادة

من كل برامج الامم المتحدة في سبيل تعزيز

مسيرته التنموية والاستفادة من المساعدات

الفنية وبناء القدرات في تنفيذ البرامج

الاصلاحية الشاملة في كافة المجالات

صراحة نيوز – قال وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري ان الاردن استطاع الاستفادة والاستمرار في تعظيم الاستفادة من كل برامج الامم المتحدة في سبيل تعزيز مسيرته التنموية والاستفادة من المساعدات الفنية وبناء القدرات في تنفيذ البرامج الاصلاحية الشاملة في كافة المجالات خصوصا في مجال تحقيق الاهداف التنموية المستدامة واجندة التنمية لعام 2030 وتنفيذ خطة الاستجابة الوطنية للأعوام الثلاثة المقبلة وفي دمج المؤشرات الدولية ومؤشرات التنمية المستدامة في خططنا التنموية القادمة.

جاء ذلك خلال حفل إحياء الذكرى السبعين للأمم المتحدة (يوم الأمم المتحدة)، والذي يعقد بحضور ضيف الشرف، وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري ،وهذا الحفل من احدى الانشطة التي تقوم بها الأمم المتحدة لإحياء الذكرى السبعين. وتضمن الحفل عرض من الأوركسترا الوطنية الأردنية.

ونقل الفاخوري تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني الى كافة منظمات ومؤسسات الامم المتحدة وكافة العاملين فيها والذي يخدموا في الاردن وكافة بقاع الارض.

وأكد ان الاردن يفتخر انه في طليعة الدول التي تساهم في قوات حفظ السلام على المستوى العالمي، والاردن بقيادة جلالة الملك استطاع ان يصل الى اعلى المستويات من التقدير والاحترام من قبل الامم المتحدة ومنظماتها المختلفة، كما حظي الاردن بتقدير الجهود والدور المحوري الذي يقوم به في تعزيز الامن والاستقرار وحوار الاديان وفي بناء نموذج توافقي معتدل ومنفتح على العالم، كما تقوم المملكة بدور هام في محاربة التطرف والاهاب على مستوى المنطقة والعالم، وتقوم المملكة ايضا بخدمات انسانية جليلة كواحة امن واستقرار على مر العقود من جراء موجات اللجوء المختلفة التي استقبلها وتعامل معها من منطلق واجبه القومي والانساني والاسلامي.

واوضح أن استراتيجية الأمم المتحدة في الأردن مرتبطة بأهداف المملكة وغاياتها، وهي تنفذ بالشراكة مع وكالات عديدة تشكل الفريق القطري للأمم المتحدة، حيث نتطلع معا الى التقدم المستمر والنتائج المستدامة في تشجيع الحكم الرشيد والتنمية والتكامل والاستقرار الإقليميين، وهو ما سيقود الى تحقيق اهداف التنمية المستدامة والاهداف الوطنية ذات الاولوية للحكومة الأردنية.

كما تتشارك الحكومة الأردنية مع منظمات الأمم المتحدة بعلاقة تاريخية مميزة حيث قام الجانبان بتنفيذ عدد من مشروعات التنمية ذات الأولوية التي تهدف الى دعم العملية التنموية ورفع مستويات المعيشة وتشجيع الفرص الاقتصادية والاجتماعية، وقد انعكس هذا على رفع المستويات المعيشية للمواطنين وتخفيض معدلات الفقر والبطالة التي لطالما كانت تمثل مصدرا للتحدي والتوتر على النمو الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد أن الدعم المستمر الذي تلقته الحكومة من منظمات الأمم المتحدة ساعدنا في عملية صنع السياسات. ووثيقة “الأردن 2025” هي المثال الاحدث على تلك المساعدة.

وعملت وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتعاون مع جميع المعنيين من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني على تطوير البرنامج التنموي التنفيذي للأعوام القادمة (2016-2018)، الذي جاء شاملا لكل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية من منظور التنمية المستدامة في الأردن. وقد أبصر هذا المجهود الهائل النور بدعم عظيم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات الأخرى لأنه كان مدعوما بشكل مباشر منها.

كما ترافق تعزيز عملية صنع السياسات مع عملية نقل تفصيلية وواسعة للمعرفة الى موظفي الحكومة الأردنية التي تركز بشكل أكبر على الاستدامة كذلك، وهو جانب اخر تلعب منظمات الأمم المتحدة دورا بارزا فيه.

وقال ان الأردن حقق الاهداف الإنمائية للألفية، فالتحديات حقيقية وهناك الكثير لنفعله. فهناك مكاسب تحققت في تخفيض نسب الفقر وفي الصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين والبيئة وغيرها. وهذا الجهد هو مجرد جزء من استراتيجية وطنية اردنية أكثر اتساعا بكثير. منهج شامل يتضمن الجميع من اجل الإصلاح والتنمية.

واشار الى أن الدعم الفني الذي قدمته منظمات الأمم المتحدة للمساعدة في تحقيق اهداف التنمية في الأردن بحلول عام 2015، إضافة الى ادماج هذه الأهداف في خطط وبرامج التنمية، كان امرا مهما لان الأردن حققت بنجاح الأهداف المخطط لها وقطعت شوطا طويلا في تحقيق التقدم الحقيقي في الأهداف والغايات الاجمالية.

بسبب هذه الإنجازات، تم اختيار الأردن لعقد المشاورات للإعداد لخطة التنمية للسنوات القادمة التي تلي 2015. كما أعلنا سابقا في أيلول بحضور زعماء العالم في الجمعية العمومية للأمم المتحدة عن برنامج التنمية المستدامة للعام 2030، فإننا في الأردن نعمل بالتنسيق الكامل مع منظمات الأمم المتحدة لإدماج الأهداف والمؤشرات في خططنا وفي برامج التنمية بشكل يناسب ظروفنا الحالية. 6E6A7366 copy 6E6A7432 copy