وسائل إعلام عالمية ترفض عرض الرسومات المسيئة للرسول

2015 01 16
2015 01 16

a11صراحة نيوز – رصد – وصفت صحيفة “اوسيرفاتوري رومانو” الصادرة عن الفاتيكان، اليوم الاربعاء (19 سبتمبر / أيلول 2012) نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول في اسبوعية شارلي ايبدو الفرنسية بانها “تصب الزيت على النار”.

وكتبت صحيفة الفاتيكان “في الوقت الذي يتم فيه بذل جهود مضنية لتخفيف التوتر الذي يعيشه العالم الاسلامي بسبب فيلم +براءة الاسلام+، يخشى اليوم فتح جبهة احتجاج جديدة” بعد نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول.

كما امتنعت العديد من وسائل الإعلام الأميركية عن نشر الرسومات التي قد تستفز مشاعر المسلمين، ومنها رسومات ظهرت في صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، كان آخرها ما ظهر في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

فقد رفضت شبكة “سي إن إن CNN” الأميركية عرض الغلاف الجديد لمجلة “شارلي إيبدو”، والذي حمل رسماً للرسول محمد (عليه الصلاة والسلام)، معلنة أن عرض تلك الصور يخالف سياسة تحرير الشبكة الإخبارية.

وقالت المذيعة: “سي إن إن لن تعرض الغلاف الجديد الذي يظهر الرسول محمدا، لأن سياستنا تنص على عدم عرض صور مسيئة للرسول”.

وبعد أسبوع بالتمام على مهاجمة شقيقين جهاديين مقرها الأربعاء الماضي في اعتداء أوقع 12 قتيلاً، صدرت الصحيفة بثلاثة ملايين نسخة (مقابل 60 ألفاً عادة) مترجمة إلى عدة لغات منها الإنجليزية والتركية والإسبانية.

من جانبها، أكدت وكالة “أسوشيتد برس AP” أن لديها “سياسة راسخة تقتضي عدم النشر المتعمد للصور المستفزة”، ومن ضمنها صور الرسومات الخاصة بالنبي محمد، بحسب ما نقلت عنها شبكة “سي إن إن”.

وقال جاكسون ديل، نائب رئيس تحرير صحيفة “واشنطن بوست” في تغريدة له بموقع “تويتر”، إن الصحيفة ستقوم بنشر أحد الرسوم التي سبق أن نشرتها صحيفة “شارلي إيبدو” في “صفحة الآراء”، الخميس، ولكنه امتنع عن تحديد طبيعة الرسم المعني، مكتفياً بالقول إنه “سيساعد القراء على فهم القضية” ويعكس التضامن في الوقت نفسه.

وكان لصحيفة “نيويورك تايمز New York Times” موقف خاص، إذ ذكرت أنها ستكتفي بشرح محتويات الصور، بينما قالت شبكة “إن بي سي NBC” الإخبارية إنها ستمتنع عن بث “عناوين أو رسومات قد تعتبر مسيئة أو ذات طبيعية حساسة”.

ومن بين وسائل الإعلام التي اتخذت قرارات مماثلة شبكات “CNBC” و”MSNBC” و”ABC”، وكذلك “هافينغتون بوست Huffington Post”، و”بيزنيس إنسايدر Business Insider”.

وبالمقابل فمن أوروبا إلى أستراليا، نقلت العديد من صحف العالم الصفحة الأولى لهذا العدد الاستثنائي الذي أعد في مكاتب صحيفة “ليبيراسيون” اليسارية الفرنسية التي احتضنت من تبقى من أسرة “شارلي إيبدو”.