وفاة آيت أحمد أحد قادة الثورة الجزائرية

2015 12 24
2015 12 24

567adca1c46188ec2f8b45b3الجزائر – صراحة نيوز – توفي اليوم الأربعاء حسين آيت أحمد أحد أبرز قادة الثورة الجزائرية في مدينة لوزان السويسرية عن 89 عاما، وفق ما أعلنه حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي أسسه في 1963.

ويعد آيت أحمد آخر قائد من مجموعة التسعة الذين أطلقوا الثورة الجزائرية في تشرين الثاني 1954.

ونقلت فرانس 24 عن حزب جبهة القوى الاشتراكية الجزائرية في بيان مقتضب، الاعلان عن وفاة حسين آيت أحمد، إثر “مرض عضال” لم يوضح طبيعته، معربا عن “ألمه العميق” لرحيل قائده التاريخي ، وأنه سيتم اصدار بيان لاحق يبين فيه المزيد من التفاصيل.

وكان آيت أحمد هو الباقي الوحيد على قيد الحياة من كوكبة المناضلين الجزائريين الذين فجروا ثورة التحرير وحرب الاستقلال من الاستعمار الفرنسي في الأول من تشرين الثاني1954 .

انسحب حسين آيت أحمد من رئاسة حزب “جبهة القوى الاشتراكية”، الذي أسسه ويعد أقدم حزب معارض في الجزائر، في أيار 2013 ، ليعين بعدها رئيسا شرفيا للحزب.

ولد آيت أحمد في 20 آب 1926 بعين الحمام في منطقة القبائل. وكان انتخب نائبا في أول جمعية وطنية جزائرية في 1962 لكنه عارض أول رئيس للجزائر المستقلة احمد بن بلة فأسس “جبهة القوى الاشتراكية” في 1963 وانخرط في المعارضة من جبال القبائل.

وتم توقيفه في 1964 وحكم عليه بالإعدام ثم صدر عفو عنه. وفر في نيسان 1966 واستقر بلوزان “سويسرا” التي عاد منها إلى الجزائر في كانون الأول 1989 بعد 23 عاما في المنفى.

وجاءت عودته مع اعتراف السلطات بالتعددية الحزبية وبحزبه.

وفي تموز 1992 عاد إلى المنفى ثم وقع في كانون الثاني 1995 اتفاق سانت ايجيدو بروما الذي طالب السلطات بمفاوضات لإنهاء الحرب الأهلية. وترشح آيت احمد للانتخابات الرئاسية في نيسان 1999 قبل أن ينسحب مع خمسة مرشحين آخرين تنديدا بما اعتبروا أنه تزوير لحساب عبد العزيز بوتفليقة. ليعيش منذ ذلك التاريخ في سويسرا.

و”جبهة القوى الاشتراكية” التي قاطعت الانتخابات عشر سنوات، عادت وشاركت في الانتخابات التشريعية في أيار 2012 وحصدت 27 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 462 مقعدا.