أبشروا “آل ياسر” فقد أدركوكم “آل عطية”-جمال الدويري

2013 08 14
2013 08 14

657جينات العظماء…خليل وخميس ومازن حسين عطية؟! طلب الأردن من الله سبحانه وتعالى ذات ليلة قدر من كرمه “عطيّة” واحدة فاستجاب الكريم بثلاث من العطايا مردفين. خليل وخميس ومازن حسين عطية. أبشروا آل ياسر, فلن تلهبكم بعد اليوم سياط العبودية والقهر والكفر, ولن تنال من عِريكم رمضاء الظهيرة المشبوبة تحت أجسادكم الرقيقة المعذبة, الممتحنة لصبركم وجلدكم وإيمانكم. يا أيها المعذبون في الأرض, أيها الوطن المأزوم المكلوم المأكول المذموم, أيها الأرادنة الصابرون المحتسبون, أيها التائهون في غياهب الظلمة والزمن المهزوم المنحسر, يا أبناء جلدتي التي فقعت ألوانها وازرقت واخضرت عيونها وضاع حَوَرها…أبشروا فقد جاء المدد, ثلاثة بالعدد, ليس مثلهم لا قبلهم ولا بعدهم أحد, ولا في اي بلد وُلد. خليل وخميس والشاطر “مازن” “عطية” من الله مباركة, وهدية سماوية خصّ بها أرضنا وأهلنا ومستقبل أجيالنا. تشريعنا بخير ورقابتنا بخير و “تعهداتنا ومقاولاتنا” بخير, وسلطتنا الثالثة لا خوف عليها ولا هم يحزنون, فقلْبَيْ خليل وخميس ينبضان بكل خير, وأياديهما البيضاء لن تدخر علينا جهدا بالإصلاح وملاحقة الفساد والتشريع للزمن الجميل والقضاء على “التلزيم” وستر عورات القلابات وخلطات “الزفتة” وبناء الجسور والمستشفيات وأركان الدولة المهتزة. أما وإن “القِدر لا يركب الا على ثلاث” والأمانة الكبرى تفتقر للأمانة وحسن الأداء, فقد منَّ الله علينا وآل عطية الكرام, مشكورين وأخيرا, بالثالث, الشاطر مازن, ليعدل حال الأمانة الكبرى المائل في عاصمة الحسين, ويرتق الخرق الذي كاد يودي بالوطن ومستقبل عمّانه المتهاوية, ويقود السفينة التائهة في بحر متلاطم أهوج, الى بر الأمان والسلامة والخلاص. ولن أكتب أيها الأردنيون عن صفات وجينات العظماء التي تحملها هذه الدماء المباركة التي سخرت نفسها وجهدها وقلوبها الكبيرة لخدمتكم وبناء وطنكم الحديث وإعلاء صرح مستشفى الأمير حمزة, الدالف على رؤوس مرضاه حتى اليوم, ولن أكتب عن عصر أصبح بجدارة واستحقاق عصر “عطية” وشركاه وزمن الثلاثي “العطية” الإلهية, لا حسد, فأعمالهم تتحدث عنهم وتلميحاتهم تشي بتصريحاتهم, وما تلمسون والوطن من خيرهم وبركاتهم يكمل الصورة ويقول ما لم تستطيع قوله الكلمات, ولكنني أكتب شاكرا ممتنا حامدا من سخر لنا كل هذا, متسائلا بجهل وغباء: كيف كان لنا نحن معشر الأردنيين, دونا عن الخلق وبقية الكون, أن نظفر “بذات العطية” ويسخرالله لنا من لدنه ثلاث, وفي غضون أشهر قليلة, خليل وخميس ومازن؟ وللأمانة, فإن هذا المازن لهو الرجل المناسب للأمانة المناسبة. رجل والرجال قليل.

وإني داعٍ فأمنوا: اللهم بارك لنا بهذه العطية, اللهم أدمها علينا عددا مددا سندا جزية همية, اللهم اهدنا وقدّرنا على الشكر وتسخير القلم, ولا تجعلنا من الجاحدين فالبشكر تدوم النعم, اللهم اجعل لنا فينا من ذريتهم زيادة, وبارك لهم بأعمال السباكة والحدادة, ولا تترك لغيرهم مناقصة أو عطاء, حتى وإن كانت أسعارهم أغلى أو سواء, اللهم اننا بدونهم لا شئ, فسخرهم لنا مولاي بكل شئ, اللهم أرجع لنا على يد الخليل القدس والخليل, واجعل له قلوب الخلق تميل, اللهم امدد خميس الاسلام والعروبة والوطن بخميس, وأسكنه أفئدة الناس أكثر من فاطمة ومهند ولميس, اللهم اننا نضرع لك من أجل مازن, فوفقه أكثر من جهاد الخازن, واكشف على يديه كل مفتر خائن. اللهم وأنت العالم بالجهر وما تخفي الصدور, اللهم وقد خلت من مثلهم الأحقاب والعصور, فلا تحرمنا ربنا منهم في يومنا وعند البعث والنشور. اللهم وأنت من غرس بهم جينات العظماء, وأنت خالق الناس والأشياء, ومن جعل لكل داء دواء, أعنّا على كل امتحان والبلاء, واجعل لهم لدينا كل الولاء والانتماء. اللهم وأنت من أنبت الحمص والترمس والفول النابت, أدم علينا نعمائك بالأصول والمنابت, واجعل اللهم لنا من كل متغير ثابت. اللهم وأنت معزز الصفوف المرصوصة, ومن أخرج لنا من البيض الصوص والصوصة, لا تترك لأحد لدينا حقوقا منقوصة, وفتّح كل رمداء معموصه, وقوّم في الأردن لكل فاسد عصعوصه. وبارك الله لنا بابن اختهم وبنتهم أميرنا, واشدد به قريبا أزرنا, ولا تحرمهم أجرنا, وزد فوق أعمارهم من عمرنا, ووفقهم لحل كل معقود معقد من أمرنا. اللهم يسر لنا من أشقائنا السوريين حكاما, ومن العراقيين إماما, ومن طغمة عباس وعريقات وقريع أزلاما أعلاما عِظاما, ومن موريتانيا والصومال شنقيطيا هماما, ومن بين المغرب والبحرين أخوالا وأعماما. اللهم أعد لنا الذهبيين, واعصم عن الخطأ أمنية وزين, واجعلنا بقدرتك يا مولانا نتحمل عجز الموازنة وذل الدين. اللهم أعد للأمير طائرة الذهب, وبارك للحالب بما حلب, وللناهب بما نهب, اللهم أغدق عطاء مزارع الأمراء والأميرات, واجعل لهم من جوعنا خيرات وبركات, ومن الدّرة حتى الطّرة أعنابا وجنّات, وثمارا ونبات, وبارك للكردي ومعلميه بالفوسفات, وبباقي المنهوبات لأصحاب الألقاب والذوات. وشكرا لك ايها الطاهر, وأبا عودة الشاطر الظافر, وشاهين الماهر, والبهلوان الفهلوان النادر, والرفاعي والمصري وأصحاب البث الحصري وأنت القادر على انصافي ونصري, وفق كل الرجال الرجال الذين لا يتعدل بدونهم حال ويعجز عن وصفهم المقال وليس مثلهم على صهوة خيّال. وأنتم أيها الأردنيون, ابشروا فالمازن قادم, والحسين الثاني قادم, والكونفيدرالية والبديل هبت لها نسائم, فلا تهنوا ولا تحزنوا والخير كل الخير قادم, والصاحي منكم يخبر النائم: الوحدة الوحدة, لا أصل لكم ولا فصل ولا منبت, قوتكم وبقائكم وأمبراطوريتكم لن تكون الا خلف “خمْخمْ” خليل ,خميس ,مازن, وما ينجبون, وعلى غيرهم لا نراهن. اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم, وأحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه, وأصلي واسلم على نبيه ومن والاه,  أقم الصلاة.