أبوحمّور يستعرض تطور الاقتصاد الأردنيّ منذ مطلع الستينيات

2016 02 01
2016 02 01

 أبوحمّور يستعرض تطور الاقتصاد الأردنيّ منذ مطلع الستينياتصراحة نيوز – استعرض رئيس منتدى الفكر العربي/ وزير الماليّة السابق الدّكتور محمّد أبوحمّور، تطور الاقتصاد الأردنيّ منذ مطلع الستينيات إلى وقتنا الحالي داعيا الجميع للتحرك لمتابعة الخطوات التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني في قضية جذب الاستثمارات وترويج الأردنّ خاصة في زياراته الأخيرة للصين، وكوريا.

واضاف في محاضرة ألقاها في المَرْكز المجتمعي المسكونيّ (الخيمة) مساء امس وادارها مدير عام جمعية البنوك الدّكتور أنور الخفّش ان ذلك يتطلب منا متابعة ذلك واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لجعل ذلك يتبلور بصورة كبيرة مشيرا الى توجيه جلالته الحكومة في أكثر من مناسبة للاهتمام بالقطاع الخاص.

وبين أبوحمّور السياسات والقرارات والبرامج والخطط التنموية التي تبناها الأردنّ، وبرامج التصحيح الاقتصادي المتعددة التي بدأت منذ عام 1989، مَعَ صندوق النقد الدوليّ، وجدولة الدين مَعَ نادي باريس ونادي لندن ومبادلات الديون وشرائها، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الأردنيّ والتي يقع على رأسها الطاقة، والمياه، والبطالة، والمديونية.

وتوقع تزايد اللجوء من الدول المجاورة، داعيا للتعامل مَعَ وجود اللاجئين بطريقة تجعلنا نوظف ذلك لصالح الاقتصاد من خلال ايجاد مشاريع لاستغلال هذه الطاقات، وطلب المزيد من المسّاعدات من المجتمع الدوليّ لهذه الغاية، ولاسيما أن أعباء اللجوء كبيرة على الاقتصاد الأردنيّ .

وحول موضوع العملات الأجنبية، اوضح الدكتور أبوحمّور، أن الاحتياطات الأجنبية في الأردنّ مريحه وإنها تكفي لتغطية المستوردات لثمانية أشهر، وحسب معايير صندوق النقد الدوليّ فإن أي دولة لديها ما يكفي لمدة ثلاثة أشهر مستوردات، فهي في وضع آمن.

وكان رئيس المَرْكز المجتمعي المسكونيّ (الخيمة)، القس سامر عازر قد بين اهمية الاقتصاد في بناء الدول ورفاه الشعوب ودور الاقتصاد في نشر الامان والاستقرار.