أبو أصفر : يتوجب عصرنة التشريعات لاستقطاب الاستثمارات

2015 03 04
2015 03 04

4صراحة نيوز – قال رجل الاعمال الاردني هاني وليد أبو اصفر ان رأسمال الحقيقي في الاردن يتمثل في موارده البشرية المؤهلة وانسانه المعطاء الذي يشار اليه بالبنان حيثما كان يعمل في خارج الاردن .

واضاف أبو اصفر مالك مجموعة أصفر القابضة ومقرها مالزيا لكننا في الاردن ما زلنا بحاجة الى عصرنة التشريعات والقوانين المتعلقة بادارة الموارد البشرية واستقطاب الاستثمارات خاصة وان الاردن يمتلك عناصر الاستثمار الاساسية من أمن وإستقرار وموارد طبيعية وقوى بشرية مؤهلة .

وأكد أبو اصفر أهمية وجود نافذة واحدة للتعامل مع المستثمرين ولتذليل كافة الصعوبات التي يواجهونها الى جانب منح رجال الاعمال الاردنيين في الخارج تسهسلات أفضل لتشجيعهم على الاستثمار في وطنهم متسائلا في ذات الوقت عن سر نجاح الانسان الاردني في الخارج فيما يواجه صعوبات كبيرة في وطنه .

وعن استثماراته في الاردن قال أبو اصفر انها تتركز على انتاج الزيوت النباتية وتعد من اكبر الشركات العاملة في هذا المجال وان مجموعة أبو اصفر القابضة تملك حاليا سبع شركات تعمل في مجالات عديدة وبحجم استثمار يزيد عن 232 مليون دولار فيما بدأت المجموعة بانشاء اكبر مصفاة للزيوت في العالم على مساحة 1100 دونم ومن المتوقع ان توفر نحو 1200 فرصة عمل تم تخصيص 300 فرصة منها للاردنيين متوقعا مع بدء تشغيل المصفاة التي تشارك الحكومة الماليزية فيها بنسبة 30 % والمتوقع مع مطلع العام القادم 2016 ان تصل استثمارات المجموعة الى نصف مليار دولار .

وقال ان شجرة النخيل وراء النهضة الاقتصادية التي شهدتها والتي بدأت مع زراعة أول شجرة نخيل في عام 1995 ورافقها تطوير للتشريعات واصبحت الان في صدارة الدول التي تزرع مساحات شاسعة من غابات النخيل فيما بإمكان الاردن ان يتصدر مكانة اقتصادية افضل من الدول المنتجة للبترول عند توجيه الاستثمارات لاستغلال الموارد الطبيعية العديدة التي يزخر بها .

ولفت أبو اصفر انه سعى في وقت سابق الى اقامة مصفاة الزيوت في ميناء العقبة واعد دراسة كلفت 70 الف دينار وسعى كذلك الى اقامة مشروع آخر في جنوب المملكة يوفر نحو 1200 فرصة عمل وبكلفة 100 مليون دولار ويشارك فيه رجال اعمال ماليزيين لكن المحاولتين باءتا بالفشل بسبب بيروقراطية اتخاذ القرارات في التعامل مع المستثمرين سواء الاجانب منهم أو الاردنيين .

وزاد أبو أصفر ان الاستثمار المبني على اسس واضحة وعصرية السبيل الافضل والناجع لكسر حدة الفقر والبطالة والانطلاق الى آفاق اقتصادية لخلق فرص العمل معربا عن أمله ان يتمكن في المستقبل القريب من الاستثمار في الاردن والمساعدة على استقطاب استثمارات اجنبية ايضا .