أخليف الطراونة ….!

2013 09 08
2013 09 08
61

أخليف الطراونة ..رمز أكاديمي وشخصية وطنية … فأحذروا الهجمات الإعلامية واغتيال الشخصية

عندما هلت علينا بشائر المواقع الاخبارية وبدأنا نستبشر بوجود اعلام ألكتروني حديث وبتطور صحفي زاهر يتناسب وثورة التكنولوجيا العالمية وصفقنا بحرارة لطلائع هذه المواقع الاخبارية والتي كنا نأمل منها ان تكون امتدادا وتطورا للصحافة الورقية …وبدأت هذه المواقع تنتشر في وطننا انتشار الهشيم …واصبحت مصدر رزق بديل سريع لكل من يفصل او يتقاعد من عمله او من لاعمل له في الاصل …وانتشر عندنا وللأسف نوع جديد من الاعلام وهو (التملق الاعلامي ) وتفرع الى (تلميع اعلامي) و (ابتزاز اعلامي) …وتطاول المسؤولون عن بعض هذه المواقع بالقيام بهجمات اعلامية شرسة وظالمة على بعض الشخصيات الوطنية النظيفة والشريفة والنزيهه …فمنهم من قدم لهم العطايا والهدايا والاعلانات والاموال تجنبا من شرهم او لكسبهم الى جانبه وتلميعه …واصبحت بعض هذه المواقع مدارس يحتدى بها للمواقع الجديدة …علما ان هناك مواقع مهنية شريفة لها مصداقيتها وشعبيتها وموضوعيتها .

ثم هلت علينا بشائر الاذاعات و الفضائيات الخاصة …والتي استثمر بعض هذه الاذاعات والقنوات تجار لاعلاقة لهم بالاعلام من قريب او بعيد واعتمدوا على اعلام التهويل والتهريج والبرامج الحوارية الصراخية (لانسمع ولا نشاهد فيها الا الصراخ والشتم واحيانا الضرب واشهار المسدسات )…والمقابلات الاستعراضية …وجل هم اصحابها الوصول الى منصب حكومي رفيع او جمع الاموال وتلميع صاحب القناة او اقاربه …اما فائدة المستمع او المشاهد فهي كلمة غريبة عليهم ونسوا ان الاعلام له رسالة اعلامية خالدة (التوجيه والتثقيف والاخبار والترفيه) …

واخيرا ظهرت علينا مجموعة تبشرنا بنوع جديد من الاعلام المتطور واسلوب قديم حديث من الصحافة الا وهو الصحافة الاستقصائية …وبالمناسبة فقد بدأ هذا الاسلوب الصحفي في اوروبا في اوائل القرت الماضي …وهو اسلوب يعتمد على التحقيقات بشكل كبير وعلى المعلومة بشكل اساسي والتي هي حق من حقوق المواطن في الدول المتحضرة …ويعرف اساتذتنا الكبار في هذا المجال ان مثل هذه التحقيقات وهذا النوع من الصحافة يجب ان يدعم بوثائق صحيحة 100% ويعتمد الدقة والبحث والاستقصاء وايضا المصداقية والموضوعية …ونحذر دوما العاملين في هذا المجال من عدم تجاوز القانون والتشهير واغتيال الشخصية بمعنى اخر ان تكون جميع الوثائق صحيحة وقانونية 100%.

وللحقيقة وللمصداقية الاعلامية وبكل مقاييس المهنية والاخلاق والقيم الانسانية اقولها وقد تابعت الهجمة الاعلامية الشرسة التي وجهت مؤخرا على صفحات احد المواقع وقناة تلفزيونية خاصة وشركة اعلامية تدريبية مختصة بالصحافة الاستقصائية ضد رمز اكاديمي معروف وشخصية وطنية عرفت بنزاهتها ونظافة يدها وانتمائها لهذا الوطن وولائها لجلالة الملك عبدالله الثاني وللقيادة الهاشمية الحكيمة اقول ان هذا العمل لايدل على مصداقية ومهنية عالية انما جاء لأسباب شخصية في محاولة للهجوم على هذا الرمز الاكاديمي المعروف الاستاذ الدكتور أخليف الطراونة والذي يترأس اكبر واقدم واهم جامعة وطنية في اردننا الحبيب الا وهي الجامعة الاردنية.

انا لست مدافعا عن هذا الرجل فهو لديه القدرة على الدفاع عن نفسه ورد اعتباره بالطرق القانونية العادلة …ولكنني حزين وقلق على وضع اعلامنا الاردني الرائد والذي يحاول البعض تشويه سمعته رغم مايمتاز به هذا الاعلام من سمعة جيدة داخل الوطن وخارجه ورغم وجود اعلاميين اردنيين ترفع لهم ولمهنيتهم ومصداقيتهم قبعات عمالقة الاعلام الدوليين …صباح الخير.

الوقائع الإخبارية: زهير عبدالقادر