أردني يحصل على منحة (تشيفنينغ) للقياديين الشباب

2016 10 25
2016 10 25

24799صراحة نيوز – «مفتاح الإبداع هو أن تُحب ما تفعل» بهذه المقولة بدا الشاب مهند شداد حديثة بعد حصوله على منحة (تشيفنينغ) التي تقدم للقياديين الشباب في جامعة اكسفورد البريطانية.

ولفت شداد انه تم اختيار 24 طالباً من حول العالم للالتحاق ببرنامج الدراسات الدبلوماسية يمثلون 19 دولة، منها دولتان عربيتان فقط هما الأردن والمغرب.

ومنحة (تشيفنينغ)، تُقدّمها سنوياً الحكومة البريطانية عبر السفارة البريطانية في عمّان، حيث تُتيح هذه المنحة الفرصة للشباب الذي تتوفر فيهم سمات الشخصية القيادية، لاستكمال دراساتهم العليا في مجالات اهتمامهم في الجامعات البريطانية.

ولفت شداد الى ان الحصول على هذه المنحة يتطلب تقديم ملف متكامل حول القدرات القيادية التي تؤهل الشاب ليكون من قياديي المستقبل، اضافة الى الخبرات العملية التي يملكها والتجارب التي بلورت شخصيته القيادية.

وتمكنّ شداد من اجتياز متطلبات المنحة بالتزامن مع قبوله في جامعة اكسفورد البريطانية ليتابع دراسته العليا في برنامج الخدمة الخارجية/ الدراسات الدبلوماسية.

عشق العمل الدبلوماسي كان حاضرا في حياة الشاب شداد اضافة الى تحليل السياسة الخارجية، الاتصال الاجتماعي والجماهيري، أمّا على الصعيد الشخصي فالرياضة تحوز على الجزء الأكبر من وقته خاصة في اوقات الفراغ، وبخاصة رياضة الجودو.

وشكر شداد عائلته التي وفرت لي كل ما تستطيع من أجل أن يصل إلى ما وصل إليه للآن، وبالذات والدته التي كانت دوماً سنداً له، وهي التي غرست في نفسي فكرة (بشو همّه أحسن منك)، وفق قوله.

واكد الشاب الاردني ان الأردن يمتلك خامات قادرة على احداث نقلة نوعية على مُختلف الأصعد سواء السياسية أوالاقتصادية أو الاجتماعية أوغيرها.

وقال «أسعى لبناء نفسي سواء من الناحية العملية والأكاديمية والثقافية لأتمكّن من تمثيل وطني بأبهى صورة، وكوني جزءا من فريق وزارة الخارجية وشؤون المغتربين فإنني أسعى لنقل ما هو مناسب من المعارف والمهارات التي أكتسبها في الخارج للاستفادة منها في تطوير منظومة العمل داخلها».

وتمنى شداد في المستقبل ان يتمكن في الدخول في مُعترك الحياة السياسية محلياً ودولياً سعياً لخدمة الوطن وقضايا الأمة.

ونصح شداد الشباب بقوله «من الطبيعي أن لا تستطيع تحقيق كافة أهدافك، ولكن دوماً أقول، وعن تجربة شخصية، أن اللذة الحقيقية تكمن في طريق السعي نحو الهدف، لا بتحقيق الهدف نفسه».

ويشار الى ان جامعة اكسفورد البريطانية تخرّج منها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسن بن طلال، ونحو 30 رئيس دولة منهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، و26 رئيس وزراء بريطاني منهم مارغريت تاتشر، توني بلير، ديفيد كاميرون، ورئيسة الوزراء الحالية ثيريزا ماي، و50 فائزاً بجوائز نوبل بمختلف فروعها.

الراي – رويدا السعايدة