أطباء المملكة يحذرون من المخاطر الخفية لمرض ترقق العظام

2015 10 19
2015 10 19

Firas Husbanصراحة نيوز – صراحة نيوز – أصدرت ’ميدترونيك‘، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع التقنيات الطبية، والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز MDT، بالتعاون مع عدد من الأطباء المتخصصين في الأردن، بياناً هاماً حثّت فيه المصابين بمرض ترقق العظام وأولئك المعرضين لخطر الإصابة على اتخاذ خطوات فاعلة إضافية للتعامل مع هذا المرض. ويأتي هذا البيان بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض ترقق العظام يوم 20 أكتوبر 2015.

ويعد ترقق العظام أكثر أمراض العظام انتشاراً على الإطلاق، ويتمثل بفقدان العظام جزءاً كبيراً من أنسجتها وكتلتها، ما يؤدي بالتالي إلى هشاشتها وتعرضها للكسور. وقد أشارت دراسة جرت في الأردن1 عن 24% من النساء فوق سن الخمسين مصابات بهذا المرض.1

وأوضح البيان إلى أن آلام الظهر تعد من أهم أعراض المرض لدى المصابين به قبل أن يتم تشخصيهم. ويشير تعرض المريض لهجمة مفاجئة من الآلام، أو معاناته من آلام مبهمة ومزمنة في الظهر، إلى احتمال وجود كسر في إحدى فقرات العمود الفقري. ويزداد خطر الإصابة بالكسور بشكل كبير لدى المصابين بمرض هشاشة العظام إذا لم يخضعوا للعلاجات المناسبة2.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور فراس الحسبان ، أخصائي جراحة العظام والعمود الفقري في مستشفى الجاردنز في عمان: “يصاب ما لا يقل عن واحدة من بين كل ثلاثة سيدات، وواحد من بين كل خمس رجال، بكسور مختلفة يتسبب بها مرض ترقق العظام3. ونحن ننصح من يعانون من آلام الظهر لعدة أيام بزيارة الطبيب لتحديد سبب آلام الظهر وعلاجه”.

يمكن أن تتسبب كسور العمود الفقري بآلام مبرحة، كما قد تؤدي إلى إعاقة دائمة أو مؤقتة، وتؤثر بشكل جدي على نمط الحياة. كما تتسبب هذه الكسور بحدوث حدبة في القسم الأعلى من الظهر، أو ما يعرف طبياً باسم ’حدبة دوجار‘4. ولحسن الحظ، يتوفر حالياً علاج مبتكر يتيح التخلص من معاناة المصابين بهذا النوع من الكسور.

فقد طورت ’ميدترونيك‘، علاجاً سريعاً وقليل التدخل يتوفر اليوم في الأردن. يستخدم هذا العلاج بالونات صغيرة لرفع المناطق التي تعرضت للكسور من العمود الفقري، ما يؤدي إلى تشكيل فجوة يتم ملؤها بمادة خاصة لتشكل جبيرة داخلية. ويشعر المرضى بعد هذا الإجراء الفريد براحة كبيرة من آلام الظهر، ويمكن لهم العودة لحياتهم الطبيعية خلال فترة قصيرة.

وأشار جو عقل، نائب رئيس مجموعة العلاجات الترميمية في ’ميدترونيك‘ الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وتركيا إلى أن “هذا العلاج يعد مثالاً عن الحلول المبتكرة المتوفرة عالمياً. يستغرق هذا العلاج المسمى “تدعيم العظام بالبالون” حوالي ساعة واحدة، ويمكن إجراؤه في العيادات الخارجية أو بعد قبول المريض في المستشفى، تبعاً لحالة المريض الخاصة.” وأضاف عقل: “نشجع الجميع في هذه المناسبة العالمية على التعرف أكثر على مرض ترقق العظام وكيفية الواقية منه. وبالنسبة للمصابين بالمرض، ندعوهم لتثقيف أنفسهم حول الخيارات العلاجية التي يمكن أن تخفف من معاناتهم معه”.

تركز منهجيات الوقاية من مرض ترقق العظام على العوامل المرتبطة بنمط الحياة، مثل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بشكل منتظم، ما يساعد في الحفاظ على قوة العظام. من المهم أيضاً إجراء فحوصات دورية لصحة العظام.