أعان الله العمدة

2014 06 27
2014 12 14

IMG_1873كتب ماجد القرعان – في جميع المرات التي سبق والتقيته فيها لم الحظ ان وجدته متجهما وقلقا ومنزعجا كما كان خلال لقائي السريع به عند مدخل السفارة المصرية اثناء  كنت خارجا من حفل الاستقبال الذي اقامته السفارة بمناسبة الذكرى الأولى لثورة 30 يونيو المصرية وكان عمدة عمان ابو الليث يهمُ بالدخول وقد أتى متأخرا .

التقيته لأقل من دقيقة وبادرته معاتبا صعوبة زيارته في مكتبه فتحدثت عيناه باستغراب وهز رأسه وقال جملة واحدة ( مش قادر تشوفني بمكتبي تعال لبيتي ) ودعته وانا اقول اعانك الله يا عمدة .

نعم هي الحقيقة وقلتها يوم تم تعينه أمينا للعاصمة عندما  لجت عليه الاقلام منتقدة تعينه بمبررات غير موضوعية .

كان ذلك مع نهاية شهر آب من العام الماضي وتسائلت متفائلا (هل يعيد بلتاجي الألق للعاصمة عمان )

وتفائلي مبعثه البصمات التي تركها في جميع المواقع التي عمل بها والتي تصدرها تطوير واستغلال موقع عماد السيد المسيح عليه السلام .

لكن الأمر هنا يختلف ولا ابرر فعمان التي تمثل بمناطقها 22 بلدية وينوف عدد سكانها عن ثلاثة ملايين نسمة ألقت بأثقالها التي خلفتها المجالس السابقة في الجانبين التطويري والأدراي وبتطلعات سكانها في عصر القرية الصغيرة على اكتاف رجل تميز بشدة الصبر وسرعة البديهة والجرأة في اتخاذ القرار

وزاد الطين بلة المهمة الأخرى التي يتولاها عمدة عمان ( رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش ) حيث وضعته ادارة المهرجان في عدة مواقف صعبة والتي ابتدأت بفشلها في تنظيم يوم الافتتاح واصطدمت مع العديد من وسائل الاعلام بسبب تفضيلها جهات اعلامية بعينها على باقي الجهات .

ابو الليث رجل عملي من الطراز الأول ويسعى دوما الى تحقيق النجاحات لاعتبارات كثيرة أولها ليعتز بها لكن وبتقديري انه ابتلي بأشخاص يفضلون التنفع الشخصي على حساب التميز والانجاز فاعانك الله عمدة عمان .

وللحديث بقية …