أعظم جرائم التاريخ ” الاعلام ” !! – ديما الرجبي

2014 08 12
2014 08 12

6عندما تعبر عبر القنوات محاولاً أن تجد مبررات حقيقية لتخاذل الاعلام اتجاه قضايا جادة، ماحقة تودي إلى التهلكة ، مروراً “بالفلاتر” التي يستخدمونها صناع الاعلام المُجير والأزمات الأخلاقية التي يطرحها الرأي الواحد دون الآخر  ، والعدسة التي تأخذ زاوية قريبة المدى على جبهة واحدة وكأنها صُنعت لتستقبل اشارة مسبوقة التوجه، وتبث رؤية مدروسة ذات قواعد ثابتة لا تخضع لتغيير أي اتجاه  !!

نجد أن القوى الضاغطة والكارثة العظمى في التلاعب  ب ” الرأي العام” ، الذي سُلب حرية القيادة و الحكم والقرار ،في ظل الفساد الذي يُخيم على منابر الاعلام والأقلام المسمومة والمصالح المشتركة . هنا نقف على الاعلام السياسي الذي يخدم توجه دون الآخر .

تارةً يجعلون من أقلامهم سيادةً يجب أن نعوّل على ثباتها وصدقها ، وأخرى يصنعون من تلامذة اعلامهم ” معشوق الجماهير ” الذي إذا حدّث صدق !! ليقع البعض بشرك  “السمع والطاعة” !!

وهذا ما كان يراد منه منذ البداية ، استغلال سذاجة السذج وقمع الذين يعوّن ويدركون أين الحقيقة !!

لضمان خروج الرأي العام كالبهائم من ورائهم ،وتقليل الأقليات إلى الاعتراض عليها .

إن تركز سلطة ” الاعلام ” في جهة واحدة يعني قبول الاعلام ضمنياً كسلطة لا تقبل المناقشة ، وكثرة المنظرين الذين يتربعون على أهوائهم جعلت من المنابر المسموعة والمرئية والمكتوبة ثغرة تاريخية مزرية تُسطر العناوين بما يتناسب واداراتهم المشؤومة .

ازدياد الأزمات وازدحام الآراء وتناقل الأخبار والمشاهد خط جريمة أكبر من جرائم الحرب الحاصلة في الكوكبة الشرق أوسطية . وحاك قيوداً

فكرية ثقافية توعوية جعلت الجمهور في خمول وكسل وتخاذل وأمسى صراخ الثكالى يُحرك دمعة باردة ولا يمد ذراعاً والبقاء للسلطة الاعلامية التي تبث الخبر كما يحلو لها .

ولا عزاء لنا إذ أنا ارتضينا الذل وأصبحنا مسيرين لا مخيرين !!

والله المستعان