أعلى مجمع بالكنيسة الكاثوليكية يشكر المملكة على استضافته للاجئين

2015 10 25
2015 10 25

05137_06102015صراحة نيوز – اعرب الاساقفة آباء السينودس في اختتام اعمال الجمعية العامة العادية الرابعة عشرة لاباء السينودس الذي اختتم اعماله اليوم في الفاتيكان عن امتنانهم للمملكة ولبنان وتركيا والعديد من البلدان الأوروبية على استضافتها للاجئين.

وحثوا في بيان صحفي الجماعة الدولية على وضع مصالحها جانباً والبحث عن حلول ناجعة للازمات من خلال الأدوات الدبلوماسية والحوار وتطبيق القانون الدولي.

واضافوا ان استخدام أسلحة الدمار الشامل، والقتل العشوائي وقطع الرؤوس واختطاف الكائنات البشرية، والاتجار بالنساء وتجنيد الأطفال والاضطهاد باسم الانتماء الديني والعرقي وتدمير دور العبادة والتراث الثقافي وغيرها من الأعمال الوحشية الكثيرة، كلها أمور حملت آلاف العائلات على الهروب من ديارها والبحث عن ملجأ آمن في مكان آخر، حيث تعاني غالبا انعدام الاستقرار.

ولفت آباء السينودس ومنهم بطريرك القدس فؤاد الطوال وأخوته بطاركة الشرق الكاثوليك في ختام التئام مجمعهم الى الكثير من العائلات في الشرق الأوسط التي لا تستطيع اليوم أن تعود إلى ديارها وتمارس حقها في العيش بكرامة وأمن على أرضها، والإسهام في إعادة الإعمار والرخاء المادي والروحي لبلدانها. وأكد البيان انه ما تزال في العديد من الدول تُنتهك المبادئ الأساسية للكرامة البشرية والتعايش السلمي والمتناغم بين الأشخاص والشعوب الحقوق الأساسية وفي طليعتها الحق في الحياة والحرية الدينية فضلا عن القانون الإنساني الدولي.

وقال المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام اليوم الأحد :”لقد عبّر الأساقفة المجتمعون في أعلى مجمع في الكنيسة، عن امتنانهم للمملكة مؤكدين أن السلام ممكن، كما يمكن أن يوضع حد للعنف الذي يحصد المزيد من الضحايا يومياً في سورية والعراق والأرض المقدسة ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية لان المصالحة هي ثمرة الأخوة والعدالة والاحترام والغفران.

وقال مدير المركز الأب رفعت بدر، ان توجيه الشكر للأردن في اجتماع عام وعالي المستوى، مثل سينودس الكنيسة الكاثوليكية الذي ترأسه قداسة البابا فرنسيس، واشترك به على مدار ثلاثة أسابيع أكثر من مئتين وخمسين كاردينالاً وبطريركاً واسقفاً من جميع أنحاء العالم، يدلّ على المكانة العالية والسمعة المشرّفة التي يتمتع بهما الأردن، بين دول العالم،لسياسة الاعتدال فيه ومنهج الانفتاح الذي أهله ان يفتح ذراعيه لاستقبال اللاجئين والمهجرين .