أفكار من ” ايطاليا ” لتسويق الاردن سياحيا واستثماريا

2015 09 09
2015 09 09

Safran Khaledكثر في الاونه الاخيرة الحديث عن الازمة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية في بلدنا الاعز الاردن, وكثرت الاقتراحات والمؤتمرات واللقاءات من اجل تعزيز فرص السياحة والاستثمار في الاردن وطرق الاثبات للعالم باستقرار الاردن من كافة النواحي بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة

من عام 1995 حيث وصلت ايطاليا طالبا للعلم والمعرفة والخبرة والعمل وانا اشجع زملائي واصدقائي الايطاليين والاوروبيين لزيارة الاردن والاستمتاع بجمال طبيعتها وكرم شعبنا الاردني وطيب معشره ودماثة اخلاقة وفي السنوات الاخيرة اصبحت ازور الاردن مرة كل شهرين تقريبا برفقة وفود ايطالية واوروبية من اجل الاستثمار من ناحية ومن ناحية اخرى من اجل السياحة وزيارة البتراء المدينة الوردية و وادي رم .

وفي كل زيارة يخبرني الاصدقاء الاجانب بانه منذ زمن كان حلمهم زيارة البتراء بعد مشاهدتهم فلم لورنس العرب و بعد مشاهدتهم انديانا جونز والكثير من الافلام الاخرى التي تم تصويرها في الاردن .

من الحلول التي يمكن خدمة الاستثمار والاقتصاد والسياحة الاردنية بطريقة سهلة وناجعة تتمثل في ان تقوم السفارات الاردنية في كافة دول العالم بدعوة المغتربين الاردنيين في كل دولة واعطاءهم دورات قصيرة للتعريف اكثر عن الاردن من حيث اهميتة السياحية الدينية والطبيعية واهمية الاستثمارفي الاردن لقربة من الاسواق الاستراتيجية او بان تقوم كل جهة حكومية باقامة دورات للمغتربين اثناء زيارتهم للاردن والمتابعة معهم من خلال السكايب بالتعريف عن الاردن اقتصاديا وسياحيا وتجاريا وتعليما وعلاجيا كلا في البلد الذي يقيم به الكثير من المغتربيين الاردنيين لهم مواقعهم وعلاقاتهم ومعارفهم في الدول التي يقيمون بها .

يا حبذا لو هيئة تشجيع الاستثمار او هيئة تنشيط السياحة او غرفة صناعة الاردن او غرفة تجارة الاردن او موسسة المدن الصناعية تتبنى بعض الاردنيين ويساعدوهم في فتح مقرات تمثيل لهذه الجهات في بلاد الاغتراب , بحيث يبداء المغترب الاردني بتسويق الاردن وبالتعريف به وجلب الشركات والاستثمارات والسياحة لبلده الام من خلال ما توفره له الجهات الرسمية من البروشورات و الكتب الرسمية بانه يمثل جهة ما في الاردن فقط لتسويقها والتعريف بنشاطات هذه الجهة وبدون اعطاءه الحق بالتوقيع على عقود او اتفاقيات , فقط تمثيل وتسويق وتعريف ودعاية للجهة الرسمية الاردنية من غرف تجارة او موسسات تشجيع الاستثمار او السياحة اوللمراكز الطبية او للجامعات الخاصة. بالتالي يصبح لدى الاردن الاف من الشباب الاردني في بلاد الاغتراب يقومون بتسويق الاردن في العالم وبكافة اللغات و بدون اية تكاليف اضافية على خزينة الحكومة .

,من المقترحات الجميلة والرائعة هي عمل حلقات تلفزيونية للسياح الاجانب من كافة الجنسيات في المناطق السياحية و في المطارات وبثها ايضا على مواقع التواصل الاجتماعي و بالطبع اخذ رقم هاتف و ايميل كل شخص تم اللقاء معه وارسال له رابط اللقاء على اليوتوب وبالتالي السائح الاجنبي نفسة يبداء بتسويق البرنامج والسياحة الاردنية على اليوتوب ومن خلال علاقاتة واصدقائة ويصبح سفير بطريقة غير مباشرة للبرنامج التلفزيوني وللسياحة الاردنية بالاضافة الى دعوة شركات الانتاج العالمية للافلام و الفنانيين العالميين لتسجيل وتصوير اجزاء من افلامهم او اغانيهم في الاردن.

ومن المشاريع المهمة ايضا للاردن وسهل تسويقها هي اقامة دورات لغة عربية لغير الناطقين بها في الاردن وتسويق هذه الدورات في دول العالم وبمعظم اللغات الحية , في السنوات السابقة كانت وجهت الاجانب لتعلم اللغة العربية دول الجوار العربي او شمال افريقيا , هذه الدول للاسف اصبحت تعاني من انعدام الامن والامان , وبالتالي هي فرصة لبلدنا الاردن العزيز لتوجيه وتسويق دورات لغة عربية وجلب المهتمين بتعلم اللغة العربية من غير الناطقين بها لمدد تتفاوت من الشهر والشهرين باسعار مناسبة .

ويا حبذا لو ان الحكومة الاردنية والمؤسسات المعنية بالسياحة والاستثمار والتعليم والتجارة تهتم بفتح نوافذ ارتباط للمغتربين الاردنيين لتسويق الاردن بكافة دول العالم وبكافة اللغات وجعل كل مغترب اردني في العالم عبارة عن ضابط ارتباط وتسويق للسياحة والاستثمار الى الاردن , وانا سوف اكون اكثر من فخور اذا ما تم انتدابي لخدمة الاردن بدون مقابل في ايطاليا.

كل الولاء والانتماء لتراب الاردن الطهور ولقيادتنا الهاشمية الحكيمة ولشعبنا الاردني الاشم. خالد صفران ايطاليا