أكثر من 10 الاف سيدة استفدن من مشروع تعزيز تنظيم الأسرة

2013 12 29
2013 12 29

حملة”صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا”

نحو مجتمع يعي أهمية التنظيم والمباعدة بين الأحمال

DSCF1987 (1)

صراحة نيوز – ماجد القرعان

استفاد من مشروع ” نعزيز تنظيم الاسرة ” خلال اول اربعة شهور لاطلاقه أكثر من  عشر آلاف سيدة يقطن في قرى نائية مصنفة ضمن مناطق جيوب الفقر في المملكة .

وقد نجح المشروع  من خلال نشاطات حملة “صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا”في التوصل إلى العديد من القرى والبلدات الأردنية النائية المهّمشة، وذلك بهدف توعية وتثقيف أكبر شريحة ممكنة من النساء الأردنيات حول تنظيم الأسرة ووسائلها الحديثة من خلال تنفيذ نشاطات توعوية ترفيهية تميزت بشكلها ومضمونها وتنوع فعالياتها.

وتواجدت طبيبة أخصائية في كل محاضرة لتلقي محاضرة علمية حول الوسائل الحديثة لتنظيم الأسرة ولتجيب على استفسارات النساء المشاركات. كما تواجدت مرشدات توعية صحية مدربات لتقديم المشورة الصحية للسيدات المشاركات ولتزويدهن بتحويلات طبية مجانية صالحة لثلاثة أشهر لذوات الدخل المحدود منهن لتمكينهن من الحصول على خدمات ووسائل تنظيم الأسرة مجاناً من خلال عيادات طبية متخصصة.

وسعت المرشدات إلى تعريف السيدات بالعيادات والمراكز التي تقدم خدمات تنظيم الأسرة بجودة عالية سواء تلك التابعة لوزارة الصحة أو الجمعية الأردنية لتنظيم وحماية الأسرة أو الأونروا أو عيادات القطاع الخاص. هذا عدا عن التفاعل الذي بلغ أوجه لدى المشاركات في المسابقات المعرفية حول الصحة الإنجابية والوسائل الحديثة لتنظيم الأسرة.

ففي قرية نحلة النائية غرب مدينة جرش، استفادت أكثر من 480 سيدة مشاركة من نساء القرية بالإضافة إلى نساء إحدى عشر قريةٍ مجاورة من المشورة والتحويلات والمعلومات الطبية المبسطة التي تلقينها من خلال نشاطات الحملة. حيث تكبدت بعضهن عناء السير على الأقدام لمسافة تزيد عن 2كيلو متر، مما يدلل على مدى اهتمامهن وقناعتهن بأهمية تنظيم الأسرة والتعرف على وسائلها الحديثة الفعالة، وفي فعالية أخرى أقيمت في ديرعلا، في الشونة الشمالية، بلغ عدد التحويلات المجانية لخدمات ووسائل تنظيم الأسرة حوالي 65 تحويلة في أقل من ساعة واحدة.

لقد تكرست نجاحات هذه الفعاليات بفضل الجهود المبذولة والتعاون الوثيق بين المجتمع المحلي والقائمين على مشروع”تعزيز تنظيم الأسرة” مما كان له أكبر الأثر في الوصول إلى الفئة المستهدفة وتذليل الصعوبات المتمثلة في بعد المسافات وعدم توفر المواصلات العامة المباشرة وعدم وجود قاعات تستوعب أعداد كبيرة من السيدات”.

ولقد أكدت السيدة فاطمة الدهامشة من “جمعية سيدات الظليل للتربية الخاصة”، على ضرورة تسليط الأضواء على مفهوم تنظيم الأسرة والتعرف على الوسائل الحديثة لها والصحة الإنجابية ككل في منطقة مثل الظليل التي بلغت نسبة الاحتياجات الخاصة فيها حوالي 5% من إجمالي عدد السكان. الأمر الذي عزتها إلى زواج الأقارب والزواج المبكر ونقص الوعي لدى النساء بأهمية المتابعة الصحية أثناء فترة الحمل والولادة وتكرار الولادات وعدم المباعدة بين الأحمال”. كما أكدت السيدة بثينة الزعبي من جمعية “بصمة خير” أن حملة (صحتنا وراحتنا بتنظيم أسرتنا) ساعدت الجمعيات على التواصل الإيجابي مع القرى المحيطة لأنها كانت موجهة للجميع وحرصت على التواجد في جميع المناطق، الأمر الذي حقق الفائدة لأكبر عدد ممكن من السيدات في المحافظات”.

والجدير بالذكر أن الحملة ستواصل عملها في الأشهر المقبلة في المجتمعات الأقل حظاً خاصةً الريفية والبدوية، بهدف إيجاد مجتمع يحدد خياراته ويطور إمكانياته بالتنظيم والوعي الصحي.

IMG_9374
DSCF1674
DSCF1870
IMG_9323