ألم الجراح
قصيدة جديدة للدكتور شفيق ربابعه

2013 04 17
2013 04 18

قصيدة جديدة للدكتور شفيق ربابعه

ألم الجراح

غنيّتُ لأحرار العربِ = ولجرحى كثْرٌ  في وطني

وبمصر نظمتُ وأمصارٍ = وبمن قتلوا أو في السجن

ونظمت بظلم وافاني = وبمن فسدوا وبذي عفن

من يكتب مثلي عن ألَمٍ= هذا شعري دوما علني

في كل مجال ألحظه = في سوريّا أو في اليمن

في مصر وتونس أحداث = أينا تُمسي يا ذا الفِطَنِ

فبدرعا تدميرٌ وأسىً = والقامشلي هزّت بدني

والثورة ذاقت من غدرٍ = وعراقٌ مغمورٌ بالفتنِ

وحصارك غزّة فاجعة = ومصابُ الأقصى أحزنني

وبيافا شعري محزون = وبمن ذاقوا بعض المِحنِ

وسقوط القدس بها عِبرٌ = بل أكبر عار في الزمن

أنظرْ كمْ في الصومال أسىً = هوَ داءٌ يسري في البَدَنِ

من قتْلٍ طالَ جماعات = لم يُسْتثني حتى المَدَني

وبدا ما يجري يؤلمني = لدمارٌ في كلّ المُدُنِ

بالأمس تكسّر أصحابٌ = راموا عدلا زادوا شَجني

هل يدري وصفي التل بهم = دوّارك أمسى للطَعِن

من جاءوا نادوا يا وصفي = أفساد حتى في العلن؟

نادوا إصلاحا فِعْليّا = رغبوا عِزّا في ذا الوطن

وأنا أدعو يكفي قتلا = زادوا من هُمْ وَسَط الكَفن؟

الطير يغنّي مسروراً = ببلاد الغير على فنن

والقرد يعامل في لُطْفٍ = والكلب بأسلوبٍ حَسَنِ

وبلادي تشهد تدميراً = ورحيلا عنّا في السفنِ !

عَرَبٌ وقتالٌ مُسْشرٍ = والذلُّ غشانا من وَهن

يكفيكم يا قومي بؤساً = وقتالا يبدو كالمهن

فجراح الشعب مؤرقّة = فمتى نصحو يا للغُبُن