أمام البنك المركزي من مغترب في الولايات المتحدة الامريكية

2014 04 02
2014 04 02

14صراحة نيوز – خاص

تلقى الموقع رسالة من المواطن الاردني غالب علي المعاني المقيم في الولايات المتحدة الأمركية تتعلق بعطاء طرحه البنك المركزي الاردني يتعلق بنظام خاص بتداول الشيكات بين البنوك والتي ننشرها كما وردت مؤملين ان نتلقى ردا من ادارة البنك . البنك المركزي و سياسة الاحتكار المخفية

من عدة سنوات طرح البنك المركزي عطاء لشركات تقنية المعلومات في الأردن لوضع نظام خاص بتداول الشيكات بين البنوك بشكل آلي و بين البنك المركزي من جهة أخرى  ( نظام التقاص الآلي).

و تقدم للعطاء عدة شركات إلا أن مسؤولي البنك قاموا بتلزيم العطاء لشركة ( بروجرس سوفت ) كون أن الشركة عرضت تطوير النظام بدون مقابل !!!!! و قد امتد عمر المشروع حيث تم تأجيل التطبيق من شهر إلى آخر و تم إلزام البنوك بشراء النظام من الشركة ذاتها المطورة للبرنامج !!!!! و شراء الآجهزة المتوافقة مع النظام و ليس بالضرورة التي تخدم مصلحة البنوك و العملاء .

و ها هي نفس القصة تتكرر من خلال عطاء نظام الصيرفة بواسطة الهاتف النقال حيث يقوم مسؤول البنك المركزي بتلزيم العطاء لشركة معينة  و هي نفس الشركة التي تم تلزيمها عطاء المقاصة الالكترونية  مع أن الكثير من الشركات التي تقدمت للعطاء بنفس الشروط التي قدمتها شركة بروجرس سوفت . تطرح هذه العطاءات و التصرفات و طريقة التلزيم من مؤسسة مثل البنك المركزي عدة تساؤلات أهمها: 1-    الشفافية في التعامل مع العطاء !! 2-    مبدأ التنافس الحر من قبل الشركات و وأد المركزي لهذا المبدأ من خلال طريقة التلزيم لشركة معينة في الحالتين 3-    قدمت كافة الشركات عرضاَ للبنك المركزي لتقديم النظام مجاناَ و لكن المركزي قام بتلزيم العطاء لنفس الشركة (بروجرس سوفت) مما يطرح تساؤلا : لمصلحة من ؟؟ ضد من؟ 4-    إن عملية جذب الاستثمارات و الشركات المتخصصة الآجنبية التي تحاول الدخول للسوق الآردني تتفاجأ بالطريقة التي يتم التعامل بها في العطاءات مما يؤثر سلباَ على الاستثمارات الأجنبية في المملكة . 5-    أسس اختيار الشركات في العطاءات و القائمين على الاختيار و مدى أهليتهم لهذا الاختيار؟

لمصلحة من مثل هذه التجاوزات!!!!!!  سؤال بحاجة لإجابة