أمام رئيس هيئة الأركان – عبدالله اليماني

2014 10 01
2014 10 01

3* ما يخدم المواطن يحاربه الحيتان ..الوطنية للأمن الغذائي مثالا

 

استطاعت قوى الشر المتحكمة والمستحكمة في السوق المحلي والمسلطة سيوف تجارتها على رقاب العباد ، وهم أصحاب النفوذ المالي والاقتصادي من إنهاء وجود الوطنية للأمن الغذائي والتموين ، قبل أن تكمل مسيرتها فاستهدافها بدأ منذ اللحظة الأولى لانطلاقتها مع شعورهم أنها آخذت تحرز تقدما سريعا في ضبط الأسعار ، ووقف ارتفاعها . وساهمت بالحد من جشع التجار والمستوردين الذين يتحكمون في السوق المحلي .

فالنيل من مؤسسات الوطن الناجحة هدف وغاية كل حوت كبير أو صغير وحتى المقمط في السرير . فالإطاحة بالشركة الوطنية التي كان يرأس مجلس إدارتها معالي النشمي ، رئيس الديوان الملكي السابق الجنرال رياض أبو كركي. استطاعت بذكاء وتخطيط الجنرال أبو كركي ، والانسجام التام الذي جمع أبو كركي بالمدير العام للشركة وائل شقيرات تمكنت الشركة وخلال فترة وجيزة من ضبط السوق والحد من ارتفاع الأسعار الجنوني ، والذي يقف وراؤه بعض التجار والمستوردين الجشعين ممن يستغلون المواطنين بالمغالاة في الأسعار. وأمام هذا الواقع أدت الشركة دورها على أكمل وجه عبر توفير المواد الغذائية الأساسية واللحوم لذوي الدخل المحدود, وبأسعار تناسب مداخيلهم.

وكان الهم الكبير لدى أبو كركي وشقيرات .وقف ارتفاع أسعار الأضاحي والمواد الغذائية. لان لديهم رسالة ملكية سامية يعملون على ترجمتها أن الأمن الغذائي للمواطن خط احمر.

واستغل بعض المسؤولين انشغال جلالته بالعديد من الملفات الداخلية والخارجية ، فقد تواطؤ مع بعض التجار والمستوردين في القضاء على الشركة رغم أن الحكومة تملك أسهما فيها ،وبدأت مؤامرة الحكومة عندما لم تقم بدفع ما يتوجب عليها من أموال للشركة لكي تشتري من خلالها المواد التي وجدت من اجلها. فبدلا من أن تكون وزارة الصناعة والتجارة عونا لها تحولت إلى عدو لها ووقفت إلى جانب التجار في محاربتها .وشاركت كذلك وزارة الزراعة عبر منع إدخال الأعلاف الخاصة لتربية الثروة الحيوانية .

ونتيجة ذلك التجار والمستوردين اليوم يسرحون ويمرحون فلا حسيب ، ولا رقيب يرفعون الأسعار متى أرادوا ، ويحتكرون المواد . والمواطن الغلبان هو الضحية والأضحية . في ظل حكومة عاجزة عن توفير أضحية بسعر مناسب للمواطن . وكأنها غير معنية بأمن المواطن الغذائي . فالحكومة لا تستطيع إيقاف جشع التجار والمستوردين . وضبط الأسعار وتوفير البدائل.فأسعار الأضاحي  في كل ساعة ترتفع دون مبرر للرفع سوى أن المواطن يريد أن يؤدي دوره الإيماني بتقديم أضحية عن أهل بيته . ولدى مناقشة المواطن لارتفاع الأسعار وتذكير المواطن بان الحكومة قالت كذا عن السعر المقرر يأتيك جواب التاجر ( روح اشتري من  الحكومة ) .

للتذكير أسعار الأضاحي اليوم في العلالي ولا حدا من الحكومة داري اه يا ناري .  يكفينا انه عندما يفكر التجار والمستوردين برفع الأسعار تلوح الشركة بإطلاق خبر أن شحنة من السكر والأرز والأغنام  ستصل المملكة خلال في الأيام المقبلة الأمر الذي يدفعهم إلى العدول عن هذا الرفع ،وللحد من ارتفاع أسعار الأضاحي استوردت الأغنام الرومانية والسودانية، وأمام هذا الواقع المؤلم للمتقاعد العسكري والعامل  تنطلق صرخات مدوية وينك يا رئيس هيئة الأركان المشتركة أنقذنا من لهيب الأسعار وتحكم التجار والمستوردين . وتجفيف الجيوب من الراتب .النداء إليك يتمثل في إنشاء شركة أو مؤسسة تعنى بتوفير المواد الغذائية التي كانت توفرها الشركة الوطنية .