أمسية شعرية “رضوى معنا.. رضوى معنى”

2016 06 02
2016 06 02

رضوى-عاشور-تتوسط-مريد-البرغوثي-وتميم-البرغوثيصراحة نيوز – استذكر الشاعران الفلسطينيان- الأب والأبن- مريد وتميم البرغوثي مساء أمس الاربعاء في أمسية شعرية حملت عنوان” رضوى معنا.. رضوى معنى” الروائية المبدعة رضوى عاشور في الذكرى الثانية لرحيلها.

وقدم الشاعران معا في الأمسية التي أقامتها مؤسسة عبد الحميد شومان في قصر الثقافة في مدينة الحسين للشباب، وحضرها جمهور كبير، قراءات شعرية، وقصائد مهداة إلى -الزوجة والأم- ومقاطع من كتاباتها التي تميزت في معظمها بانحياز واضح للقضية الفلسطينية ضمن مسيرتها الأدبية التي تجاوزت 35 عاما.

وحلق البرغوثي- الأب- في قراءته الشعرية التي جاءت على شكل مقاطع مطولة ومؤثرة تبين جوانب من حياته مع رضوى عاشور واصفا رفيقة دربه” بانها جزء من ما سيصنعه هذا الجيل.. ونحن هنا اليوم لا لنبكي.. بل لننتصر”.

قرأ البرغوثي -الأبن- بالعامية المصرية قصيدة جديدة حملت عنوان “بأسمك يا أمي” بينت ألم الحرقة والفراق وشوق ذلك الطفل إلى الأم التي رعته بمفردها بعد مغادرة الأب بشكل قصري، اضافة إلى مقاطع شعرية اخرى، ومقتطفات من رواية الطنطورية التي تجسد اهتمام الكاتبة الراحلة بالقضية الفلسطينية.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية في كلمة ترحيبية ان مريد وتميم البرغوثي، شاعران ابتكرا طريقتهما الخاصة للاحتفاء بالمبدعة رضوى عاشور في الذكرى الثانية لرحيلها، احتفاء يليق برضوى التي ما زلت معنا نحسها ونعيشها.

واضافت ان لرضوى معانٍ وليس معنى واحداً فقط فهي التي احتضنت شاعرين صاخبين في حضنها الدافئ فجعلت منهما زوجاً وابناً وعرفت لهما معنى الوطن مبينة ان مؤسسة عبدالحميد شومان معنية بالإبداع، وبالاحتفاء بقادة الفكر والمبدعين، ممن أثّروا بمن حولهم وأسهموا في تأسيس مجتمع الثقافة والإبداع وأقل ما يمكن أن نقدمَه كإهداءٍ لذكرى رضوى عاشور هي هذه الأمسية، وفاء لذكراها، واحتفاء بالحب، وتذكير بأصل الحكاية، وانتصار للحياة.

وعرضت في الأمسية لقطات مصورة تبين حياة الأديبة والأكاديمية الراحلة رضوى عاشور، وفي نهايتها وقع الشاعران نسخا جديدة من اصدراتها للحضور.

ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، ودرست في كلية الآداب جامعة القاهرة، وحصلت على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، وعلى الدكتوراه في الأدب الأفريقي الأميركي، عملت بالتدريس، وأستاذا زائرا في جامعات عربية وأوروبية، وتنوع إنتاجها الأدبي فشمل دراسات نقدية ومجموعات قصصية وروايات وسير ذاتية حظيت باهتمام كبير من النقاد العرب وتوفيت بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 68 عاما.

ونالت عدة جوائز منها: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان 2007، وجائزة سلطان العويس للرواية والقصة من الإمارات 2012.

ورضوى عاشور هي زوجة الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي وأم الشاعر تميم البرغوثي.