“أمل بعد آلم” مبادرة شبابية انسانية

2016 06 20
2016 06 21

lm_-_ml_hope_-_pain_تعبيرية

صراحة نيوز – يتطوع شبان للمشاركة في مبادرة ” أمل بعد آلم”، لتقديم المساعدات الانسانية للأطفال الأيتام وكبار السن، وغرس الأمل في نفوس المرضى المصابين بالامراض الخطيرة مثل السرطان وغيره من الأمراض.

ويقول الطالب في جامعة آل البيت راشد حسين،إن ما دفعني للانضمام إلى هذه المبادرة والتطوع مع مجموعة من الشباب، لخدمة الفئات المحتاجة،حبي لوطني ولعمل الخير، واضفاء الابتسامة على وجوه المرضى والفقراء والمحتاجين،لافتا الى انه تم عقد لقاءات بين الشباب وتم الاتفاق على اطلاق المبادرة لتكون بعنوان “أمل بعد آلم” وهي حملة تطوعية شبابية وطنية وتربوية وثقافية واجتماعية لتعزيز الحس الانساني لدى الشباب وانتمائهم ووفائهم للوطن.

ويجد الطالب في جامعة ال البيت يوسف الدرابيع، إن الشباب لديهم حس وطني، يملي عليهم الالتزام بواجبهم الأدبي والإنساني والأخلاقي لتقديم الخدمة لمحتاجيها، ليعيشوا كغيرهم في مجتمع متكاتف ومتعاون، يحافظ على القيم الانسانية النبيلة وبالذات الى الايتام والمسنين وجميع مكونات المجتمع، حيث نؤكد في هذه المبادرة على تكاتفنا في خدمة الوطن والمواطن وفي التلاحم الاجتماعي .

ويقول الطالب في كلية الخوارزمي انس رحال،إن لدى الشباب القدرة والقوة للقيام بنشاطات عديدة لخدمة الايتام والمسنين، وهم على ثقة أن مبادرة ” أمل بعد آلم” ستكون مثالا وقدوة للشباب للانطلاق بمبادرات اجتماعية ورياضية وانسانية وطبية ليكون الجميع على قلب رجل واحد يعملون فعلا وليس قولا.

ويرى الشاب محمد عبيد، أن العمل التطوعي هو أمر إيجابي ينمي حس المسؤولية الوطنية والروح الاجتماعية، ويسهم بشكل كبير في تذليل المصاعب أمام من يحتاج من المساعدة، معبراً عن سعادته الكبيرة نتيجة قيامه بهذا الجهد التطوعي.

ويؤكد أن هذه المبادرة تستوجب منه تسخير قدراته وامكانياته في تقديم ما يلزم، مبيناً في الوقت ذاته بأن هذا أقل شيء يمكن تقديمه.

وأجمع الشباب والشابات على تسمية مبادرتهم “أمل بعد آلم ” وتم إعداد البرامج والاوقات المناسبة للانطلاق بها إلى الامام بأجماع المتطوعين كافة وكذلك تنفيذ زيارات ميدانية لمراكز رعاية الايتام، وتم تنفيذ أربع حملات منها، وكذلك تنفيذ أعمال تطوعية وخيرية خلال شهر رمضان المبارك، وزيارات تطوعية خيرية لمساعدة الأيتام بتقديم ما أمكن، إلى جانب تفقد المرضي والمسنين عن طريق الزيارات .

وتبين منسقة المبادرة إسراء حسين، إن مبادرة “أمل بعد آلم ” التي يشارك فيها عشرات الشباب والشابات من مختلف الفئات العمرية،تأتي تجسيدا للقيم النبيلة والانسانية،حيث تم وضع برنامج زيارات ميدانية الى مراكز دور الايتام ومرضى السرطان بالإضافة الى مراكز دار المسنين.

وتؤكد أن العمل الجماعي التطوعي الهادف يضفي روح التعاون والاخوة ويعطي معان جميلة وقيمة عظمى للعمل، بحيث يرى الانسان اثرها أينما كان، وبالتالي يمكن أن تتحقق السعادة التي تدخل الأمل إلى قلوب المحتاجين.