أمير قطر في زيارة مفاجئة للسعودية

2014 10 13
2014 10 13

46

صراحة نيوز – رصد – في خطوة جديدة لإنهاء الأزمة الخليجية، التي أعقبت “عزل” الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، توجه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى المملكة العربية السعودية الاثنين، للقاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

وأكدت مصادر رسمية في كل من الرياض والدوحة أن الأمير الشاب وصل إلى مدينة جدة السعودية، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، مساء الاثنين، في “زيارة أخوية للمملكة العربية السعودية الشقيقة”، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية.

وكان في استقبال أمير قطر اثنان من أبناء الملك السعودي، هما الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، والأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، أمير منطقة “مكة المكرمة”، بحسب المصادر الرسمية.

كما أشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن مستقبلي أمير قطر كان بينهم أيضاً أمين محافظة جدة، هاني بن محمد أبو راس، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة، عبدالعزيز بن عثمان الصولي، إضافة إلى مندوب عن المراسم الملكية.

وفيما لم تشر الوكالة السعودية إلى اللقاء المرتقب بين الملك السعودي وأمير قطر، ذكرت الوكالة القطرية أن الشيخ تميم سيلتقي خلال الزيارة “أخاه خادم الحرمين الشريفين”، دون أن تفصح عن مزيداً من التفاصيل.

وتُعد هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها أمير قطر إلى السعودية، منذ زيارته السابقة في 22 يوليو/ تموز الماضي، وسط أزمة سياسية بين الدولتين الخليجيتين، أعقبتها زيارة الأمير متعب للدوحة في 5 أغسطس/ آب الماضي.

وسبق للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين أن سحبت سفرائها من الدوحة، على خلفية موقف قطر الداعم لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر

ومن المقرر أن تستضيف قطر قادة دول مجلس التعاون الخليجي في كانون أول/ديسمبر المقبل ، وتأمل في حضور جميع القادة القمة المقبلة وخاصة أنها الأولى في ظل تولي الشيخ تميم قيادة قطر خلفا لوالده الشيخ حمد آل ثاني الذي تنحى.

وتأتي هذه الزيارة، التي لم يعلن عنها من قبل، بعد ساعات من زيارة قصيرة قام بها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، التقى خلالها كلا من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتوقع مراقبون أن تكون زيارة أمير الكويت ذات صلة بالجهود التي تبذلها الكويت لحل الأزمة الخليجية القائمة منذ أن سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة في آذار/مارس الماضي، إثر اتهام الدول الثلاث لقطر بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية، يوم 17 نيسان/أبريل الماضي، من التوصل إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق. د ب ا