أميمة الخليل تشارك “رسل الحرية” في الغناء دعماً لحرية الإعلام

2013 12 01
2013 12 01
52صراحة نيوز – شدت الفنانة أميمة الخليل للحرية في الاحتفالية التي نظمها مركز حماية وحرية الصحفيين بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيسه.

وأطلت الفنانة أميمة على جمهور كبير من الشباب غص بهم مسرح الحسين الثقافي لتغني “عصفور طل من الشباك”، و”أصبح الآن عندي بندقية”، و”نسيمك عنبر وأرضك سكر”، بعد أن امتدحت إبداعات فريق شبكة رسل الحرية الذين قدموا بالاحتفالية عروضاً مسرحية وأغاني الراب والغناء البديل الذي سلط الضوء على قضايا الحريات وحقوق الإنسان وأثار إعجاب وتفاعل الجمهور.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور في مستهل افتتاح الاحتفالية التي نظمت تحت عنوان “نغني للحرية”: “قبل 15 عاماً بدأت الحكاية، ففي 30/11/1998 كانت بداية رحلتي مع مركز حماية وحرية الصحفيين”.

وأضاف “لم يكن قرار تأسيس المركز في ذلك الوقت ترفاً، بل كان حاجة ملحة بعد سلسلة التضييق على حرية الصحافة والتي توجت بقانون المطبوعات والنشر المؤقت وتسببه بإغلاق العشرات من الصحف الأسبوعية، هذا عدا عن عشرات القضايا التي أقيمت على الصحف والصحفيين من الحكومات لتأديبهم”.

وتابع قوله “منذ ذلك الحين ونحن نعمل ونجتهد في واجبنا بالدفاع عن الصحفيين ومواجهة التحديات التي وضعت أمامنا، فقد راهنوا على ضعف عزيمتنا وإرادتنا .. راهنوا أننا لن نكمل المشوار وسنفشل، فنجحنا بدعمكم ودعم كل المؤمنين بحرية التعبير والإعلام، وأكدنا على حق الوطن في إعلام حر ومستقل”.

وقدم منصور تفاصيل عمل المركز منذ تأسيسه بقوله “بدأنا حيث يحتاج الصحفيون لمن يقف معهم، لمن يرشدهم، فكنا أول من أطلق برنامجاً لحماية الصحفيين، وطورناه لنطلق في عام 2001 أول وحدة مساعدة قانونية للإعلاميين في العالم العربي دافعت بالمحاكم عن مئات الصحفيين وما زالت، واليوم نقلنا هذا النموذج للمساعدة القانونية للإعلاميين لكل من مصر والمغرب، والعام القادم نستهدف تونس وليبيا”.

وأكد أن المركز أدرك منذ اللحظة الأولى أن الاحتراف المهني وبناء قدرات الإعلاميين لا تنفصل عن حريتهم، فكان التدريب المتخصص المستمر غايتنا، ونفذنا برنامج “الاستثمار في المستقبل” في ستة بلدان عربية لبناء القدرات المهنية للإعلاميين العرب استمر خمس سنوات.

وأعلن أن المركز لم يساوم على قضية حرية الإعلام، واكتفى بالقول “لم نتردد في قول موقفنا حين كان البعض يلوذ بالصمت، فمنذ 12 عاماً ونحن نصدر تقريراً عن حالة الحريات الإعلامية في الأردن، كان الأخير بعنوان (قمع بقوة القانون)”.

وأوضح منصور أن رصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الإعلام احتلت أولوية بعمل المركز، منوهاً إلى احتضان ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام، والذي دعم تأسيس شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي، والتي بدورها أطلقت أول تقرير عن حالة الحريات عربياً تحت عنوان “حرية تحت الهراوات”.

وأكد منصور أن “التواصل مع الناس وخاصة الشباب يشكل هاجساً لعمل المركز، لذلك كانت هذه الاحتفالية لإبداعات رسل الحرية ولم نلتفت للبهرجة الرسمية”، مشيراً إلى أن “ذكرى تأسيس المركز تتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فحرية الأوطان لا تنفصل عن حرية الإنسان”.

وأعرب عن فخره بعد 15 عاماً أن المركز أصبح على الخارطة العربية والدولية، مؤكداً أنه أولاً وأخيراً لهذا الوطن، حتى ولو كان قاسياً في النقد له، وهو لكل الناس المؤمنين بأن الإعلام طريقهم للمعرفة والوصول للحقيقة.

 

وتقدم منصور بالشكر والعرفان لكل من ساهم بنجاحات المركز طوال مسيرته وقال “لا أنسى أن أحني هامتي لكل من ساهموا معنا في بناء هذا المركز، لكل من عملوا معنا، لمن تركنا ومن استمر”.

 

وتقديراً وعرفاناً بدور المؤسسين للمركز ألقى الزميل فادي القاضي أول مدير تنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين كلمة أكد فيها أنه “خلال 15 عاماً من عمر المركز شهد الكثير من المتغيرات، ومرت أيام كانت حلوة وأيام أخرى مرة كما وصفها الزميل باسم سكجها في أول إصدارات مركز حماية وحرية الصحفيين وحمل عنوان (حرية الصحافة .. شهادات)”.

 

واعتبر القاضي أن هذه الاحتفالية التي يقودها شباب رسل الحرية من أيامنا الحلوة، تعكس وتجسد طموحاً كبيراً بدأ على شكل فكرة صغيرة ظلت تتسع إلى أن أصبحت حقيقة مرئية.

 

واشار القاضي إلى أنه “منذ تأسيس المركز عانى الصحفيون ويلات الاستبداد وتسلط السلطة وتغول وإساءة استخدام القوانين لتقييد حرية الإعلام”.

 

وقال أن “مركز حماية وحرية الصحفيين تأسس للدفاع عن حق أصيل للمجتمع في المعرفة، وما نشهده اليوم دليل على نجاح منقطع النظير للمركز في القيام بما وعد به، وعلى رأس ذلك إشراك الجمهور في الدفاع عن الصحفيين وحقهم في الوصول للمعلومة والحقيقة”.

 

وتابع بالقول “مؤسسات المجتمع المدني وجدت ليملكها المجتمع ويستثمر بها من أجل غد أفضل، فنحن نذهب ونتغير وتبقى هذه المؤسسات للناس وخدمتهم، وشبكة رسل الحرية التي تقدم إبداعاتها اليوم أحد الدلائل على ديمومة عملنا وقدرته على الانتشار والتأثير”.

 

من جانبها أعربت الفنانة أميمة الخليل قبل أن تقدم مجموعة من أغانيها عن سرورها بالمشاركة بهذه الاحتفالية، مؤكدة دعمها وتضامنها الكامل مع حرية الإعلام.

 

وباركت أميمة لمركز حماية وحرية الصحفيين ذكرى مرور 15 عاماً على تأسيسه، مشيدة بجهوده في الدفاع عن حرية الإعلام في العالم العربي.

 

وأشادت الفنانة أميمة بإبداعات شبكة رسل الحرية، وقالت “إن تجمع كل هذه المواهب الشابة في مكان واحد يخلق طاقة كبيرة سيكون لها تأثير في المستقبل”.

 

وكانت شبكة رسل الحرية وخلال أكثر من ساعة عرضت فيلم بعنوان “تحقيق” للمخرج محمد سلامة، وقدم محمد العلي المعروف بـ”شكس” ستاند أب كوميدي على شكل تعليق على مباراة كرة قدم بين الأمن العام والصحافة، مستذكراً ما حدث من اعتداءات على الصحفيين في ساحة النخيل قبل أكثر من عامين.

 

وقدمت فرقة “آهات” مجموعة من أغانيها، تبعها عرض مسرحي من إخراج سوزان البنوي تحت عنوان “في أمل”، فيما قدم نجم الراب “سام” أغنية “منافق ثورجي”، وفرقة “عمومي” مجموعة من أغانيها، وغنت يارا جوبان أغنيات من إنتاج رسل الحرية.

 

وتواصل احتفالية “نغني للحرية” اليوم الأحد عروضها باستضافة فرقة “تراب” من فلسطين بقيادة الفنان باسل زايد.

 

ومما يذكر بأن شبكة رسل الحرية بدأت منذ عام 2004 واستمرت في استقطاب الإبداعات الشبابية وتوظيفها في الترويج والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، ويدعمها حالياً صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية.

 

وشهدت الاحتفالية لقاء جمع نخبة من الشباب المغردين على التويتر والفنانة أميمة الخليل قبل بدء العرض تحدثت لهم خلاله عن مسيرتها الفنية، وحاورتهم في المشهد الفني والتحديات التي تواجه الفنان الملتزم.

 

53 51 54 55 56 58