أهالي الصافي يشكون تراجع الخدمات الصحية والبلدية

2012 11 07
2012 11 07

شكا مواطنون في لواء الأغوار الجنوبية من الاكتظاظ في بعض مرافق مستشفى غور الصافي الذي يقدم خدماته لأكثر من 60 ألف نسمة في اللواء ما يتسبب بفوضى بين المرضى والمراجعين، وكذلك من تراجع الخدمات البلدية. ففي مستشفى غور الصافي اشار مواطنون في لقاء مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) الى حشد واحد وثلاثين مريضا بالتلاسيميا في غرفة واحدة لا تتعدى مساحتها 4 ×4 أمتار، وكذلك الازدحام الشديد في قسم الأطفال والباطني وجراحة النساء، وعدم توفر جهاز (ايكو) الخاص بمرضى القلب وعدم وجود وحدة خاصة بالعلاج الطبيعي لمصابي الكسور وضيق غرفة العناية الحثيثة. من جهته قال المدير الإداري في المستشفى محمود العونة ان المستشفى بحاجة إلى طابق ثان كتوسعة ضرورية لخدمة المواطنين، مشيرا الى ان ذلك يأتي من ضمن اهتمامات وزارة الصحة للمرحلة المقبلة. وبين العونة أن مرضى التلاسيميا كان لهم مبنى خاص يبعد عن المستشفى عدة كيلو مترات ولضرورات طبية وقانونية تم نقلهم إلى المستشفى في الغرفة المتوفرة رغم ضيقها، مؤكدا افتقار المستشفى لجهاز (ايكو) واضطراره لتحويل الحالات التي يستلزم علاجها لمثل هذه الجهاز إلى مستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الأمير علي العسكري، نافيا ان يكون لذلك تأثير سلبي على المرضى لوجود أربع سيارات إسعاف حديثة. وأوضح العونة توفر أجهزة وحدة العلاج الطبيعي ولكنها تحتاج إلى بناء خاص ومؤهل طبيا لعدم وجود متسع في المستشفى، مشيرا إلى أن قسم الأطفال في المستشفى حديث وبسعة 23 سريرا ولكن سبب الاكتظاظ مرده تزايد الحالات. وفيما يتعلق بالخدمات البلدية طالب مواطنون بتفعيل دور البلدية الخدمي من خلال فتح مرافقها العامة للمواطنين وتنظيم القطاعات الحرفية المنتشرة بعشوائية داخل اللواء. وقالوا ان القاعة متعددة الأغراض ومكتبة البلدية مغلقتان ولا يستفاد منهما، مشيرين الى أن انتشار كراجات تصليح السيارات على جوانب الطرق الرئيسة وبين الأحياء السكنية تشكل مكرهة صحية وبيئية. وأشاروا كذلك إلى تردي أحوال الشوارع الرئيسة بسبب الاستخدام الكثيف للشاحنات وحاجة اللواء إلى مقبرة جديدة في حي الجيش التي تجاوزت بحسب المواطنين طاقتها الاستيعابية. وقال رئيس لجنة بلدية الأغوار الجنوبية المهندس ماهر العكشة إن المقبرة من اختصاص سلطة وادي الأردن، مشيرا الى ان الإقبال على مكتبة الأطفال ومكتبة البلدية معدوم مع أنهما مجهزتان بالكامل، مبينا أن البلدية طرحت عطاء المدينة الحرفية بسعة 45 مستودعا في منطقة الصافي. ولفت إلى أن المظلات والوحدات الصحية في الصافي هي تبرع من شركة البوتاس وغور المزرعة لكن التبرع لم يشملها، مشيرا إلى ان شركة البوتاس تقدم مليوني دينار سنويا للأشغال العامة لصيانة الشوارع وتأهيلها إضافة للفتح والتعبيد ولكن هناك أولويات بحسب تعليمات الوزارة من ناحية نسبة الإشغال المحددة ب 50 بالمئة على الأقل، واعدا بإقامة منطقه حرفية في غور المزرعة في حال توفر قطعة ارض. من جهته قال مساعد أمين عام سلطة وادي الأردن لشؤون الأغوار الجنوبية ووادي عربة المهندس خالد القسوس أن السلطة توفر الأرض للمقبرة بعد قيام البلدية والأوقاف بتحديد المكان وبعد الكشف على حالة المقبرة القديمة، مبينا أن السلطة وبمجرد تبليغها خطيا بذلك ستتخذ الإجراءات اللازمة لتخصيص قطعة الأرض للمقبرة.