“أوراق” اسقاط حكومة النسور

2013 04 18
2013 04 18

خاص – كشفت معلومات سربها مطلعون على خفايا ما يجري في بعض ما يسمى بالصالونات السياسية ان شخصيات من العيار الثقيل تدفع باتجاه اسقاط حكومة الدكتور عبد الله النسور .

واشارت المعلومات ان من بين هذه الشخصيات رؤوساء وزارات ووزراء وأعيان ونواب سابقون وحاليين وشخصيات تقلدت مناصب رفيعة تدور حولهم شبهات فساد والذين باتوا يخشون من اقدام النسور على فتح ملفاتهم .

واسر احد النواب لمقربين منه الى ان احد الشخصيات الذي تمكن من الاستيلاء على اراضي شاسعة من اراضي الخزينة في منطقة الأغوار واقامة مزارع كبيرة عليها اعتمد على اشخاص مقربين منه لاغراء بعض النواب بالمال مقابل العمل على اسقاط الحكومة .

وكشف نائب آخر الى ان أعوان لشخصية متنفذة سابقة تقبع في السجن دخلوا في مفاوضات مع مؤثرين على بعض النواب لذات الغاية فيما اشاع بعض النواب واعلاميون يجوبون ردهات المجلس الى ان ل ” القصر ”  رغبة باسقاط الحكومة كتعبير ديمقراطي يخدم السياسية الاردنية لدى دول الغرب .

واستهجن مراقبوان الانقلاب المفاجىء لبعض النواب ممن كانوا وراء تسمية النسور لتشكيل الحكومة من اجل اسقاطها دون تقديمهم برامج وأفكار موضوعية قابلة للتنفيذ في ضوء الإمكانيات والمعطيات المتاحة أمام صانعي القرارات .

كما استهجنوا مواقف بعض النواب ربطوا منحهم الثقة بمطالب نفيعة وشخصية كتوزير احد المحاسيب أو التعين في مناصب عليا لاشخاص من قواعدهم الانتخابية .

وربط نائب حالي بين قرار زملاء له اعلنوا بانهم سيحجبون الثقة عن حكومة النسور بخشيتهم ان تعمد هذه الحكومة على فتح ملفات شبهات فساد يضلعون فيها .

ويرى مراقبون ان مجموعة من الأوراق يتم استخدامها بحرفية لاسقاط الحكومة من ضمنها المال السياسي والاختباء وراء القصر والمنافع والمكتسبات الشخصية الى جانب صوت المعارضة في الشارع الاردني الذين يدعون لاسقاط مجلس النواب ولا يعترفون بشرعية الحكومة .