أوكسفام: المدنيين في الموصل الاكثر عرضه لخطر الوقوع وسط الإشتباكات

2016 10 17
2016 10 17

تنزيل (14)صراحة نيوز – قالت منظمة أوكسفام اليوم بأن مئات الآلاف من المدنيين قد يتعرضوا لخطر الوقوع في وسط الإشتباكات المسلحة وذلك مع تكثيف الجهود لاستعادة مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها من تحت سيطرة بما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

تواجه العائلات خيارات صعبة للغاية وهي إما البقاء في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية والتي تعاني من أعمال عنف واسعة ونقص شديد في المواد الغذائية – حسب ما تشير التقارير – أو مخاطرة العبوات الناسفة والرصاص هرباً من الإقتتال.

يقول اندريس غونزاليس، مدير مكتب منظمة أوكسفام في العراق: “عانى أهالي مدينة الموصل بما فيه الكفاية ولذلك يجب توفير طرق آمنة ليتمكن النازحين من الفرار من الإقتتال والحصول على المأوى والمساعدات الأساسية التي يحتاجونها. ينبغي على جميع القوات المسلحة المنخرطة في القتال تجنب استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المعمورة والمأهولة بالسكان وبذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين”.

وأضاف غونزاليس: “إن حكومة العراق لديها كل الحق في السيطرة على أراضيها ولكن يجب على الحكومة و الأطراف الأخرى المشاركة في القتال أن تلتزم بالقانون الدولي الإنساني وحماية المناطق المدنية والبنية التحتية. أجبر القتال في الأسابيع الأخيرة عشرات الآلاف من الناس للنزوح من منازلهم وقد ترتفع أعداد النازحين إلى أكثر من مليون عندما يقع الهجوم على مدينة الموصل – ثاني أكبر المدن العراقية. في حين أن الحكومة العراقية قامت بتحديد 13 موقعاً لاستقبال النازحين، بالكاد بدأ العمل على تثبيت الخيام والخدمات الأساسية. فالأسر الذين تعرضوا للصدمة ممن فروا من العنف قد يواجهون أسابيع يعيشون فيها في العراء أو في مخيمات مكتظة. كثير منهم فروا بلا شي سوى الملابس التي كانوا يرتدونها. لا يمكنهم مواجهة فصل الشتاء القاسي العراقي من دون مساعدة “.

تقوم منظمة أوكسفام بتوسيع نطاق عملياتها الإنسانية في المنطقة التي تعرف باسم ممر الموصل لمساعدة الذين فروا من القتال بالمياه النظيفة الصالحة للشرب والمراحيض والبطانيات والمساعدات الحيوية الأخرى.