أيجينا أول باخرة ترسو على ميناء الشيخ صباح الصباح

2015 03 01
2015 03 01

24صراحة نيوز – رست الباخرة (ايجينا) على مرفأ ميناء الغاز النفطي المسال الجديد ظهر اليوم الاحد والذي وجه جلالة الملك عبد الله الثاني بتسميته بميناء الشيخ صباح الأحمد الصباح وذلك بعد انتهاء التجهيزات والتحضيرات اللازمة في الميناء لاستقبال بواخر الغاز.

وقال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي ان ميناء الغاز النفطي المسال هو احد المشروعات الحيوية للاقتصاد الوطني والذي من شأنه توفير مرفق مينائي مجهز يعتمد احدث ما توصلت اليه التقنية في العالم ووفقاً للمواصفات والمتطلبات العالمية.

وأضاف الملقي انه تم تنفيذه وبالتنسيق مع كل من وزارة الاشغال العامة والاسكان ووزارة النقل ووزارة الطاقة والثروة المعدنية بمتابعة من شركة تطوير العقبة الذراع التطويري للسلطة والتي ادارت عمليات الأنشاء في المشروع.

وشدد على اهمية استكمال منظومة الموانئ عامة وموانئ الطاقة خاصة والتي ستعزز الاقتصاد الوطني الاردني ودور المنطقة في تنشيط حركة التجارة بمختلف انواعها، مبيناً ان ميناء الغاز النفطي المسال الجديد سيحقق التزود بشكل استراتيجي بمادة الغاز البروباني الضرورية للمنازل والمطاعم لتحقيق الامن الغذائي للمملكة.

وأوضح الملقي أن ميناء الغاز النفطي المسال هو احد اربعة موانئ تشكل منظومة موانئ الطاقة اضافة الى ميناء الغاز الطبيعي المسال وميناء النفط وميناء السوائل المتعددة، وان التشغيل التجريبي يأتي تمهيدا لافتتاح المنظومة كاملة والتي يجري استلام موانئها تباعاً.

بدوره اكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم ان شركة تطوير العقبة وبناءً على المخطط الشمولي لموانئ الطاقة قامت ببناء وتنفيذ ميناء الغاز النفطي المسال الدائم ليحل محل الميناء المؤقت،مما يزيد من كفاءة استيراد الغاز النفطي المسال وأمان وسلامة عمليات المناولة.

من جهته قال المدير العام لشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية الكابتن عماد عبد القادر انه بإمكان رصيف الميناء استقبال البواخر النفطية ذات الاحجام الكبيرة والتي تصل سعة تخزينها 25 الف طن من الغاز المسال وبقدرة تفريغ 300م بالساعة، مؤكداً ان قاطرات الشركة ستقوم بادخال البواخر على ميناء الغاز الجديد.

يذكر ان كوادر وزاراتي الاشغال العامة والاسكان والطاقة والثرورة المعدنية وبالتعاون مع ممثلي السلطة والشركة ومؤسسة الموانئ كمشغل رئيس للميناء والهيئة البحرية الاردنية، وشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية ومصفاة البترول الاردنية وديوان المحاسبة، قد استلموا الرصيف والمرافق في ضوء الاتفاقية المبرمة مع الأئتلاف الاردني العالمي الذي قام بتصميم وتنفيذ اعمال المشروع.