أين حق ” المعونة الطارئة ” لأهل المُخيمات ؟! – ديما الرجبي

2014 01 13
2014 01 13

235نكبة !! هكذا صنفت المجاعة والموت والتشرد بمخيم اليرموك ؟!!

أيُعقل أن لا نجد من المعونات الخاصة للطوارىء أو من أي من الحركات التجارية الخاصة تدخُلاً ملموس بإنقاذ هذا الشتات الذي يقبع تحت خط الديكتاتورية المفرطة ؟؟

الا يعتبر ” مخيم اليرموك ” تسونامي بشري يستحق التدخل ؟! ألا تستحق تلك الأرواح تدخلاً فورياً يكسر كل الإتفاقيات العسكرية والحربية لإيصال الإمدادات الغذائية لهم ؟ لا أعتقد بأن الأرض قد تحمل تلك الندائات بثِقلها وألمها بعد الآن ، ويقيناً أدرك بأن الفرج قريبٌ لهم  بإذنه تعالى .طالما لا يتفق الشرق الأوسط على بناء الأمة الا بالهدم اللابناء ، فهنا يجب الإعتراف بأننا نستحق بأن نكون من الشعوب المتخلفة بمئات السنوات الضوئية عن إنسانيتنا ، الغرب يعترفون ” بحقوق الإنسان ” ونحن نتجاهل ما عُلِمنا بديننا الحنيف، وكم من “وامعتصماه” شُيعت الى المقابر قبل ان تصل الى آذان من يلبيها.

أين يذهب حق الفقراء والمشتتون من الحروب في خضم هذه التحولات الهائلة ، أين رواد المشاريع الإجتماعية ، وأصحاب الأعمال الخيرية الخاصة ، والروابط الشعبية المنطوية على المجتمعات الدينية والمدنية ؟!!

أكثر من 842 مليون شخص يعانون من الجوع بشكل مزمن !!

ناهيكم عن التعداد الجديد لضحايا الحروب والنكبات السياسية ، إن لم تتدخل الأمم المتحدة أو الأمم العربية الآن بإسعاف أهل ” النكبة ” على حد تعبيرهم ، وايجاد حلول والأخذ بالإعتبار نُهجاً جديدة لمواجهة الظروف الإنسانية الخطيرة التي ستنجم عن تلك الحالات  اليوم ، فهنا يقيناً نُدرك بأن عملية التطهير العرقي اقتربت من النهاية .

وربما قد نستغل حجم أهمية الشبكة العنكبوتية ونفوذها وتحقيق أقصى درجات المنفعة من خلالها بدلاً من قضاء الوقت في ” الدردشة ” و كل من يعنيه الأمر يبدأ بأي حركة مساعدة لحق البشر في مخيم اليرموك بجمع التبرعات لهم . مثلما تم فعله عندما وقعت تسونامي . علنا نجد بما عولمنا وتعولمنا به منفعة لضحايا الحروب البشرية ، ولنكتفي بنكبة واحدة اوصلتنا لما نحن اليه اليوم ، ومازلنا نقرأ التاريخ كما نشاء …

والله المستعان