إبنة روبن ويليامز تدفع تويتر لتغير سياسته

2014 08 18
2014 08 18

14صراحة نيوز – رصد – تتطلع تويتر إلى إعادة تنظيم سياسات حماية المستخدم، بعدما تعرضت زيلدا وليامز، ابنة الممثل الكوميدي روبن وليامز، إلى مضايقات إثر خبر انتحار والدها، والتي أغلقت حسابها على تويتر نتيجة لتلك الانتهاكات.

وفي بيان، صرّح نائب رئيس الثقة والأمان في تويتر، ديل هارفي بأنّ “تويتر لن تتسامح مع هذا النوع من الاعتداء” وأضاف هارفي “لقد قمنا بتعليق عدد من الحسابات التي لها صلة بهذا الموضوع، لانتهاكها القواعد المنصوص عليها، ونجري حالياً تقييماً حول كيفية وإمكانية تحسين سياسات الموقع من أجل التعامل مع مثل هذه المواقف السلبية.”

وقال البيان، بأن عملية التقييم تشمل السياسات المتعلقة بإيذاء النفس والمعلومات الخاصة، فضلاً عن دعم أفراد أسرة المستخدم المتوفي.

وقامت وليامز بترك حساباتها على تويتر والانستغرام، الثلاثاء، بعد أن أرسل لها شخصان على الأقل صور معالجة ببرنامج “فوتوشوب” لجثة والدها، ورسائل مزعجة بعضها يلقي اللوم عليها بوفاة والدها.

وكتبت وليامز في تغريدتها الأخيرة: “أنا آسفة. سوف أترفع عن ذلك، وأنا أسمى من ذلك” مؤكدة : ” سأحذف مواقع الشبكة الاجتماعية لفترة طويلة، وربما للأبد، والزمن رهين بذلك.وداعاً.”

وكانت وليامز البالغة من العمر (25 عاماً) قد طلبت من أتباعها، الإبلاغ عن الحسابات التي تمارس انتهاكات لتويتر، إلا أن أصحاب تلك الحسابات المحظورة على الموقع، قاموا بإنشاء حسابات أخرى.

وأعلنت وليامز، على حساب الانستغرام الخاص بها، بأنها بحاجة إلى فترة استراحة من التطبيق الخاص بمشاركة الصور، ونشرت رأيها فيما يتعلق بالسلوكيات السلبية التي استهدفتها.

وكتبت وليامز على حساب الانستغرام: “سأترك هذا الحساب لفترة قليلة حتى اتعافي، وعندها سأقرر فيما إذا كنت سأحذفه أم لا” وأضافت “في هذا الوقت العصيب، أرجو أن تتمتعوا بالاحترام.”

وتطرّقت وليامز للانتهاكات الشخصية التي تعرضت لها باسلوب أرعن في بيان نشرته على موقع منصة تدوين “تمبلر”.

واشتمل البيان على “لاولئك الذين تأثروا بوالدي وأرسلوا كلمات لطيفة، اعلموا بان من أشيائه المفضلة في العالم هو جعلكم تضحكون” وكتبت أيضاً : “أما بالنسبة لهؤلاء الذين يرسلون محتوى سلبياً، اعلموا أن ضحكة صغيرة منه أرسلت سرب حمام إلى أعتاب منازلكم لتلقي بقذارتها …. وبعد كل شيء فهو أحب الضحك.”

وعلى الرغم من الانتهاكات السلبية التي تعرضت لها وليامز على تويتر، إلا أن الغالبية العظمى من رسائل وسائل الاعلام الاجتماعي المرسلة إلى حسابات وليامز كانت إيجابية وداعمة لقراراها في الابتعاد عن الانترنت لعض الوقت.