إحذروا ثورة الجياع … بيان

2014 01 08
2014 01 08

135صراحة نيوز – اصدر التيار الأردني 36 والقوى المناهضة لمشروع التوطين  ( إحشد ) بيانا هاجم الحكومة ومجلس النواب على خلفية تعديل قانون الجوازات العامة والذي بحسبهم يعتبرونه من ضمن خطوات طمس الهوية الوطنية بالتجنيس .

وتاليا نص البيان

بالله عليكم هل نحن اقليميين ؟؟؟!!!! آن الاوان لان نفهم بعضنا البعض

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الأمين ولا عدوان إلا على الظالمين

أيها الشعب الأردني العظيم

يا أحفاد وصفي وحابس وهزاع وراشد وكليب ومشهور ومن انتهج نهجهم وسار على دربهم ..

يا أبناء القضية الفلسطينية الأحرار القابضون على الجمر و الصمود ..

في هذه الأيام العصيبة التي يمر الوطن الأردني العظيم بأخطر مرحلة من مراحل تاريخه الضاربة جذورها في أعماق الأرض خصوصاً بعد أن تكشّفت آخر خيوط المؤامرة الصهيونية الخبيثة والتي أصبحت هنالك الكثير من الأبواق المغرضة التي تنادي بتطبيقها علانية وفي عز الظهر في وقت تبدلت فيه الخيانات وتغلّفت بالمسميات الإنسانية وما إلى ذلك ودون أي وازع ديني أو أخلاقي أو وطني .. تلك المخططات التي تسعى إلى جعل الأردن وطنا مشاعا من خلال تدمير إنسانه وتفكيك نسيجه الاجتماعي المتماسك المبني على القيم والرجولة والإباء .. وبالتالي النيل من صموده الذي رسمه شهدائنا الأبرار على الثرى الأردني الطاهر وعلى ثرى فلسطين الحبيبه تحضيراً لإخضاعه للقبول بإرساء آخر قواعد الوطن البديل وصولا لتهويد فلسطين المحتلة وتفريغها من الديموغرافيا العربية وبالتالي إغتيال القضية بالكامل وقطع كافة الروابط القانونية والتاريخية والإنسانية التي تربط الإنسان الفلسطيني بوطنه الأم .. فلسطين …

وبعيداً عن قضية فلسطين والمخاطر التي تتهددها

فإن مسألة تعديل قانون الجوازات الذي اقره مايسمى بمجلس النواب الأول من أمس فتح المجال أمام تفشي حالات الفساد والبيع الممنهج للهوية الوطنية الأردنية حتى أصبح جوازنا متاحا لجنسيات عربية واخرى أجنبية مختلفة لارابط بينها وبيننا ولا تكوّن نسيجاً وطنياً يرعى مصالح الوطن الأردني ويحمل همومه الوطنية ويدافع عنها ولا يحمي أجيالنا القادمة من التهديد بسلمها الاجتماعي ومستقبلها .. فأصبح الولاء لرأس المال وليس للوطن حيث أصبح الأردن مليء بالظواهر الاجتماعية الدخيلة عليه وخير مثال على ذلك انتشار ظاهرة عبدة الشيطان والفساد الأخلاقي والسرقات وغيرها في كل مكان وزمان .. خصوصاً بعد أن تم تغييب المناهج الوطنية ألحقه عن مدارسنا حيث تم تفريغ محتواها فأصبحت تروّج تلك المناهج لأفكار لاتتجاوز الفكر الذي تطرحه اتفاقية سيداو المشؤومه ..

أيها الأخوة الأعزاء .. يا نشامى ونشميات وطني الحبيب ..

بالأمس قام هذا المجلس الذي يدعي انه يمثل الشعب الأردني وهو عكس ذلك وبتآمر من رئيس حكومة تعتبر نفسها وطنيه وهي لا تمت للوطنية بصله .. وبتحضير وتقديم من وزير داخلية يختبئ ويتكئ خلف تراث والده الشهيد من اجل تدمير الأردن .. فليتك ياهزاع لم تنجب حسين ..

قاموا بتمرير مشروع قرار مس ثوابت الهوية الوطنية الأردنية وتعدى على الديموغرافيه الراسخة والثابتة في هذا الوطن الأردني الأبي والتي تتشكل من عدة مكونات منسجمة مع بعضها البعض .. فأعطى الصلاحيات لمدراء الدوائر والوزراء بمنح الجوازات الأردنية كيف شاءوا وكأنهم تجار جملة في دكاكين بقالة يبيعون جوازاتنا فيها بالجملة والمفرّق .. مما جعل الأردن مرتعاً ومستنقعاً لرأس المال القذر والفاسد وبيئة مناسبة للفساد ..

وهم بذلك القرار يعملون على قطع شعرة معاوية بين الشعب وبين النظام حيث تتقلص الخيارات وتضمحل يوماً فيوما مما يهدد سلمنا الاجتماعي وحدوث ما لاتحمد عقباه .. ونقول لهم لاتستهينوا بقدرات شعبنا الأردني البطل الذي صنع الكرامة من دم أبطاله الطاهر وهو مستعد بكل تأكيد لان يجعل دمه رخيصاً دفاعاً عن بلاده ..

وعليه فإننا كقوى وطنية اردنية تحوي مختلف مكونات الشعب الأردني الحبيب نطالب بمحاسبة كل من ساهم في الفساد ومن حماه ومن رعاه ونطالب بإسقاط هذه الحكومة المسخ التي أتت على الأخضر واليابس وإمتدت يدها الخبيثة إلى جيوب الفقراء من أبناء هذا الوطن الأردني المبتلى في حين حمت اللصوص من الارستقراط والبرجواز الفاسد .. وكذلك نطالب بإسقاط هذا المجلس اللعين الذي لم يكن يوماً إلا ممثلاً للمصالح الشخصية الضيقة وامتدادا لجيوب الفساد والفاسدين وسداً منيعاً في وجه أي تقدّم أو إزدهار للوطن ومكان للإثراء ..

وإننا نبعث برسالة قوية من خلال وقفتنا هذه بأننا لن نتنازل عن حقنا في الدفاع عن وطننا الأردن وعن هويته الوطنية الأردنية الاصيله وبمختلف الوسائل المتاحة ونرفض رفضاً قاطعاً القرار الخبيث الذي عدّل قانون منح الجوازات والذي تم إقراره في هذا المجلس الشؤم الذي لايمثل الشعب ولا يمثل إرادته ألحقه وإننا نحمل رأس النظام ما آلت إليه الأمور في الوطن ..

وفي الختام نقول ..

إن المواطن الأردني المظلوم تقطّعت به السبل وصعبت عليه الحياة حتى أصبح في أدنى درجات السلّم الاجتماعي في وطنه ومن أفقرها وأكثرها بؤسا من خلال عمليات الاستهداف المتكررة لمنظومته الاجتماعية والتعليمية ومن خلال إفساد مؤسساته الوطنية وهدر مقدراتها من قبل من يعتبرون أنفسهم حكاماً وهم لايتجاوزون كونهم سماسرة وتجار أوطان ..

فاحذروا ثورة الجياع .. إحذروا ثورة الجياع .. وإن غداً لناظره قريب

التيار الأردني 36 أحرار وطن والحركة الوطنية الأردنية والقوى الشعبية التي تمثل مجموعه من الحراك الوطني الأردني

عمان ـ الموافق 7/1/2014