إريكسون وفولفو وبي أو سي تسلط الأضواء على تقنيات قابلة للارتداء لحماية راكبي الدراجات الهوائية

2015 01 12
2015 01 12

xx4* أول حلول متصلة بالإنترنت تربط بين خوذة الدراجة الهوائية والسيارة.

* إحصائيات الحوادث: 50٪ من راكبي الدراجات الذين قتلوا في حادث مروري اصطدموا بسيارة.

* تشهد الولايات المتحدة الأمريكية إصابة ووفاة نحو 50 ألف راكب دراجة في كل عام (هيئة الطرق السريعة، نوفمبر 2013).

* شراكة فريدة من نوعها بين شركة فولفو للسيارات وشركة بي أو سي وإريكسون تهدف للحد من حوادث التصادم بين السيارات والدراجات.

صراحة نيوز – تتعاون إريكسون مع كل من شركة فولفو للسيارات وشركة بي أو سي (POC)، المتخصصة في مجال تصنيع التجهيزات الرياضية الواقية، لاستعراض تقنيات قابلة للارتداء خاصة براكبي الدراجات الهوائية خلال فعاليات المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية، والتي تعقد في لاس فيغاس خلال الفترة ما بين 6 و9 يناير 2015، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يجري فيها تقديم حلول تربط بين خوذة الدراجة الهوائية والسيارة.

وسيجري خلال الحدث عرض سيارة وخوذة تتصلان بالإنترنت قادرتان على إرسال وتلقي الإشارات لإصدار تنبيهات تعلم سائقي سيارات فولفو وراكبي الدراجات بقربهم من بعضهم البعض بهدف تلافي وقوع حوادث. ولم يسبق لأي شركة متخصصة في مجال صناعة السيارات أن سخرت جهودها للمساعدة في معالجة هذه المشكلة عن طريق استخدام تقنيات السلامة المتصلة بالإنترنت.

وتكتسب هذه التقنية أهمية كبيرة في ضوء النمو العالمي المضطرد في أعداد الدراجات الهوائية، حيث يقبل عدد متنامي من الناس على استخدامها للتنقل، الأمر الذي قاد إلى زيادة في حوادث الدراجات الخطيرة، وهي قضية تحظى باهتمام شركتي فولفو للسيارات وبي أو سي، وتستأثر بجهودهما لمعالجتها والتعامل معها ومع تبعاتها. وقد جعلت شركة فولفو نظام السلامة ضمن المدينة ميزة أساسية في جميع طرازات (XC90) الجديدة، وهي تكنولوجيا يمكنها الكشف عن وجود دراجات على مقربة من السيارة وتنبيه السائق وتشغيل المكابح آلياً لتفادي الاصطدام. وهي تعد الخطوة الأولى على مستوى القطاع للتعامل بجدية مع المخاطر التي تهدد سلامة راكبي الدراجات. وقد ساهم هذا الالتزام في تمهيد الطريق لتطوير تكنولوجيا الخوذة الذكية التي يجري عرضها خلال فعاليات المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية 2015.

ويمكن استخدام التطبيقات الذكية المصممة لراكبي الدراجات الهوائية، مثل سترافا (Strava)، لإعلام سائق السيارة بموقع الدراجة من خلال سحابة فولفو للسيارات، والعكس بالعكس. وفي حال توقع النظام حصول اصطدام وشيك، يجري تحذير كل من السائق والدراج لتمكينهم من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي الحادث المحتمل. ويجري تنبيه سائق سارة فولفو بوجود راكب دراجة على مقربة حتى لو كان في بقعة عمياء، على سبيل المثال خلق منعطف أو مركبة أخرى أو كان غير مرئي بوضوح ليلاً. بدوره، يجري تحذير راكب الدراجة عبر مؤشر خاص في الخوذة.

وتأتي هذه التقنية المبتكرة نتيجة للتعاون والتنسيق بين شركة فولفو السويدية للسيارات، وشركة بي أو سي، الرائدة في مجال المعدات الواقية للرياضيين وراكبي الدراجات، وإريكسون، الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتستند تكنولوجيا السلامة المتطورة هذه إلى السحابة وتحمل آفاق واسعة للتطوير، حيث ستساعد في حماية راكبي الدراجات وسواهم من مستخدمي الطرق غير المحميين وإنقاذ حياتهم.

وقال كلاس بندريك، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة فولفو للسيارات: “تمثل هذه الشراكة بين فولفو للسيارات وبي أو سي وإريكسون معلماً تاريخياً في مسيرة تطبيق رؤية فولفو تطوير سيارات لا تتسبب في حوادث. وبفضل المزايا التي توفرها أنظمة السلامة القائمة على السحابة، نقترب أكثر من أي وقت مضى من الحد من البقع العمياء التي تحجب الرؤية بين سائقي السيارات وراكبي الدراجات وتجنب الاصطدامات”.

بدوره، قال ستيفان يتربورن، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة بي أو سي: “نحرص على بذل أقصى ما في وسعنا لإنقاذ الأرواح والحد من عواقب الحوادث التي يتعرض لها الرياضيون وراكبو الدراجات. وتتواكب هذه الشراكة مع فولفو بشكل كامل مع رؤيتنا، ونتطلع إلى المساهمة في تعزيز معايير سلامة راكبي الدراجات الهوائية وزيادة التفاعل بين السيارات والدراجات على حد سواء”.

بدوره، بير بورغلينت، نائب الرئيس الأول ورئيس وحدة دعم حلول الأعمال في إريكسون: “لا شك أن أهم مزايا المجتمع الشبكي هي قدرته على تسخير حلول الاتصال لإنقاذ الأرواح. ويساهم تعاوننا مع شركة فولفو للسيارات في حماية الملايين من راكبي الدراجات على الطرقات، حيث أنه يقدم مثال حي جديد على معايير الابتكار التي يمكنها أن تعيد صياغة معايير العالم الذي نعيش فيه. ونفخر جداً بدعم هذه المبادرة الهامة، بالتعاون مع شركة بي أو سي، ونلتزم بمواصلة السعي لتحقيق تطورات في عالم الاتصال تساهم في توفير إمكانيات جديدة لا حدود لها”.