إطلاق المجلس العربي للحاكمية في جامعة الشرق الأوسط.. الخميس المقبل

2015 06 30
2015 06 30

yanعمان – صراحة نيوز – إطلاق المجلس العربي لحاكمية الجامعات العربية في جامعة الشرق الاوسط الخميس المقبل بمشاركة ثمان رؤساء جامعات عربية .

ومن المقرر أن يتناول اللقاء الذي يحضره مدير عام المجلس، رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، والأمين العام لأتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان ابو عرابي، والرئيس التنفيذي للمجلس، رئيس جامعة الشرق الاوسط الدكتور ماهر سليم، ورؤساء ثمان جامعات عربية، النظام الاساسي للمجلس، دليل حاكمية الجامعات العربية، واعتماد اسم وشعار للمجلس، والهيكل التنظيمي، ومقترح الموازنة العامة للمجلس، وخطة عمله.

وأنشأ الاتحاد العام للجامعات العربية في “دورة بيروت” الاخيرة المجلس العربي لحاكمية الجامعات العربية، في مبادرة أردنية قدمها رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين في دورة الاتحاد العام للجامعات العربية (دورة فلسطين) ، التي احتضنتها جامعة الشرق الأوسط العام الماضي، بحضور ما يزيد عن 250 رئيس جامعة عربية.

وانتخب حينها رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين مديرا عاما للمجلس، وعين رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم حكما رئيسا لمجلس الادارة. ويتكون المجلس من عضوية ثمانية رؤساء جامعات عربية على النحو التالي من السعودية رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الامنية الدكتور جمعان بن رقوش ، من دولة الإمارات العربية رئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة الدكتور علي النعيمي ، من مصر رئيس جامعة عين شمس الدكتور حسين عيسى ،و من المغرب رئيس جامعة الحسن الأول الدكتور أحمد نجم الدين ، ومن الجزائر رئيس جامعة الجزائر الدكتور حميد بن شتيتي ،ومن فلسطين رئيس جامعة فلسطين التقنية الدكتور مروان العورتاني،ومن العراق رئيس جامعة بغداد الدكتور علاء عبد الرسول ن ومن سوريا رئيس الجامعة العربية الدولية الدكتور ماهر قباقيبي ، ومن جمهورية السودان رئيس جامعة النيلين الدكتور محمد الامين .

وفي هذا الصدد، من المقرر أن يفوض المجلس مديره العام الدكتور ناصر الدين لمخاطبة الجامعات لتعميم منهج وفكر الحاكمية عليها وتشجيعها على الالتزام بالدليل.

وفي هذا الصدد قال الدكتور يعقوب ناصر الدين إن الحاكمية ليست في حد ذاتها هدفا يجب أن نسعى إليه ، وإنما هي وسيلة تضمن لنا التأكد من أن مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي من أساتذة وكوادر فنية وإدارية وخريجين وباحثين تصب في مصالح دولنا العليا ، فكيف يمكن أن نواجه أزماتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، بل كيف نتصدى لكل هذه التحديات التي تحيط بنا من كل جانب ، من دون أن نقوم بدورنا في إعداد وتأهيل جيل الشباب الذين يشكلون النسبة الأعلى من السكان ، كي يتسلحوا بالعلم والمعرفة والانتماء الوطني والقومي ، حين تكون الشفافية والمساءلة والمشاركة في صنع القرار ، والشعور بالعدالة والإنصاف والأمان جزءا لا يتجزأ من ذلك التأهيل الذي يزيد من قدرتهم وعزيمتهم على الدفاع عن أمن واستقرار ومنعة دولنا والتقدم بها إلى الأمام .

ودليل الحاكمية الذي انجزه خبراء و مختصون من جامعة الشرق الأوسط باشراف الدكتور يعقوب ناصر الدين يقع في 60 صفحة يتناول نشأة الحوكمة والتعريف بها وآليات الارتقاء بالجامعات العربية من خلال تطبيق الحوكمة والمسوغات للحوكمة وانعكاسات عدم تطبيقها على الجامعات. كا يتخصص الدليل في كيفية تطبيق الحوكمة في ستة محاور هي : الإدارة الجامعية،والتخطيط وقياس الفاعلية، والرقابة الإدارية والمالية، والأنشطة الجامعية، ومحور أصحاب المصالح،و محور الشفافية والإفصاح والمُساءلة. كما يعرض الدليل الاجرائي لمراحل تطبيق الحوكمة في الجامعات ، والمؤشرات الدالة على مدى تطبيقها.

من جهته قال الامين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان أبوعرابي العدوان إن الاتحاد يحرص على المشاركة وإشراك الجامعات الأعضاء في المشاريع التي من شأنها بناء قدرات مؤسسات التعليم العالي وايضا الارتقاء بالإدارة الجامعية، الإدارة الاستراتيجية، وضمان الجودة والاعتماد، التعليم المفتوح، استراتيجيات البحث العلمي وغيرها من الموضوعات التي تهم قطاع التعليم العالي.

وبين اهمية تأصيل مفهوم الحاكمية وثقافتها في صياغة التشريعات الناظمة لمؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي وتفعيل دور الحاكمية في ايجاد منهجية شاملة تضمن استقلالية الجامعات بالإضافة الى التعريف بتجارب الحاكمية الناجحة في التعليم العالي والقطاعات المشابهة في دول العالم.

وحول انشاء المجلس، قال الرئيس التنفيذي للمجلس، رئيس جامعة الشرق الاوسط الدكتور ماهر سليم أنه “سيتيح المجال للعمل والتنسيق لتطوير حوكمة الجامعات والعملية التعليمية والبحث العلمي لتعود فائدتها على مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي الذي يؤدي الى تطوير مجتمعاتها ايجابيا ليتماشى مع الجامعات المرموقة في العالم المتطور”