إفتتاح المقر الانتخابي لقائمة وطن والمرشح المهندس عاطف الطراونة بالكرك

2016 08 29
2016 08 29

trrrwwwn_25صراحة نيوز – إفتتحت قائمة وطن العام الجديد بلقاء جماهيري حاشد اقامته في الكرك وضم الآلآف من ابناء المدينة يتقدمهم وجهاء العشائر وكبار النواب و الاعيان .

وبدا رئيس القائمة المهندس عاطف الطراونة مُتحمساً جداً في كلامه الذي غلب عليه الطابع العاطفي , حيث إستهل كلمته مؤكداً على ان الكركيين تَشَرّبوا معاني الرجولة من إسم مدينتهم و إستمدوا القوة و الثبات على مبادئهم من تاريخ المدينة العروبي المُشّرّف !!

وقال الطراونة ان قدر الكرك جعل منها موطناً للتضحية و اساساً للشهادة ومنبعاً للشجاعة و الفروسية , وانها لم تبخل يوماً في تقديم الثائرين و الشهداء , سواء في سبيل الوطن او للقضية الفلسطينية التي يعتبرها ابناء الكرك قضيتهم الاولى ..

وختم الطراونة حديثه مستعرضاً ملامح برنامج “قائمة وطن” الذي وضعته القائمة لنفسها تلبية للإستحقاقات القادمة وتماشياً مع إحتياجات الوطن و ابناءه .

2016_08_27_11_20_35وتالياً نص الكلمة التي القاها الطراونة : بسم الله

والحمدُ للهِ ثمَ الحمدُ لله ثم الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا، حمدا يكافئ نعمَه، حمدا يساوي بركاتِه، فالحمدُ لله عددُ خلقِه وزنةُ عرشِه ومدادُ كلماتِه، فله الحمدُ من قبلُ ومن بعد،

والصلاةُ والسلامُ على خيرِ خلقِه، محمدٍ وآلِه وصحبِه، وسلمْ تسليما كثيرا ربَ العالمين.

فمن معنى اسمِ الكركِ تشربنا معاني الرجولة؛ فهي الحصنُ، ومن مواقعِها في قراءةِ العربية؛ فهي القلعةُ، صمدْنا على مبادئِنا، فـ”كانت الكركُ كما أهلِها، من أين ما جئتهم كركُ”.

رجالُها شجعانٌ، ونسائُها أخواتُ الرجال، وشبابُها؛ أصلُ الثورة، ومُبتغى العزة، وقِبلةُ الفروسية، وجاهُ الوطن وكنزُه.

وإن قلنا في الكركِ مهما قلنا؛ سنظلُ أولادَها المقصرين، فهل من إحسانٍ يقابلُ إحسانَ الأبِ والأمِ والأسرةِ والدفء؟!.

لكننا يا كركُ ما عققناكِ، فما بلغْنا من عزةٍ إلا بسواكِ، وما كان فينا ولا منا عزيزا؛ إلا برصيِد هيبةِ ، منحَتْها لأجدادِنا وآبائِنا ومن ثَمّ لنا ولأولادنا، وما شاء اللهُ للبشر أن يظلّوا؛ فأنتَ قِبلةُ الهوى ومهبطُ الفؤاد، وأنتِ عزةُ العربي وخاصرةُ البلاد.

الكركُ شامةُ صبرٍ وطني، وقصةُ كبرياءٍ أردنيٍّ، همُّها على غيرها، وقلبُها ليس لأبنائِها فقط، فالكركُ حاصلُ جمعِ ضميرٍ وطنيٍّ خافتٍ على الأردن حتى نسيَتْ نفسَها عندما وزّعت ثرواتِها هديةً للأردنيين؛ طعامًا وشرابا ودفئا ومحبة، أما عن فزعتِها فأنتم تعرفون عنها أكثرَ مني.

وعن الكركيةِ، فقولوا لي أيُّ البشرِ لم يتغير، وأيُّ الناسِ لم يتقلب، وأيُّ انسانية لم تنكفئ وتتحولْ، وسأقول لكم إن ميراثَ الرجالِ للرجالِ لم ينقطعْ عن نسلِ الكركيةِ، وإنّ توالدَ العشائرِ من ارحامِ العشائرِ هو حبلٌ موصولٌ؛ سماتُه لا تعرف التبدل يومَ غيرِ العربِ من لكناتِهم ولغاتِهم؛ وحتى من صفات أبنائِهم وتربيتِهم.

فالكركيةُ لا يعرفون عن الثباتِ تبديلا، و”هم يوم بيوم من العزّ دوم” وهم موئلُ الرجال وحماةُ الدارِ وفزعةُ الملهوف، وسندُ اللاجئ،

ومُكرمي الضيف، ومُحبي السيفِ، هم أهلُ الكركِ، أولُهم كآخرِهم، وآخرُهم كأولِهم لأنهم وطنٌ من الشجاعةِ والرجولةِ، مصهورين بماءِ العزةِ والكبرياءِ، والمجبولينِ من الصلابةِ والثباتِ، فكانوا رجالَ الحقِّ يومَ عجّت ساحاتُنا بالباطلِ؛ مواقفا وأشخاصا وسياساتٍ وتشريعاتٍ.

فهل بغيرِ الكركيةِ أكبرُ واعتز؟! فبعدَ الله والدينِ، فإن “الأصلَ يونس” و”التاريخ يشرف” والسمعة الطيبة أرثٌ نصونُه ومجدٌ نُورثُه، فطابتْ الكركُ أرضا وسكانا وهواءً، وحجرًا وبشرًا وأخلاء.

أتدرون لماذا كلُّ كلامي هذا؟ لأن مَن على هذه الأرضِ وُلدت الرجولة، ومن رياحِها نشأت ملامحُ الصفاتِ، كرما وفضيلة، وشجاعةً وعفةً، وبسالةً وإقداما، فكانت الحياةُ لها في الكركِ استراحةَ العصور والأزمان، وهذا تاريخُكم أنتم تقرؤونه مثلي، وتعرفون من رواياتِه ما تفيض به رفوفُ المكتباتِ وساحاتِ المقالاتِ وميادينِ العلمِ والمعرفةِ، التي وثقت سِيَرَ الفضلِ والمروءةِ في تاريخِ المكان والرجال.

أيّها الأهلُ والعزوةُ، يا أهلَ النخوةِ والشهامةِ، يا من تعرفون عن العزةِ والشجاعةِ والبسالةِ، ما ضيّعه غيرُكم، وما بدّل عنه سواكم.

جئتكم، وأقفُ اليومَ بينَكم، وأريدُ أن اخاطبَكم، بكلامٍ أنتم به أعرَفُ، وعلى البلاغةِ فيه أقدرُ، وفي الفهمِ به لا تحتاجون إلى خُطَبٍ وسماعاتٍ.

جئتكم، اناشدُكُم المؤازرةَ والعونَ، على الخدمةِ الوطنيةِ، وحملَ المسؤوليةِ، لأجلي وأجلِكم، لوطنٍ تحبونَه مثلي وأكثرَ، ونماءٍ تنشدونَه لأبنائِكم وأبعد، وازدهارٍ بحثتم عنه؛ بعدَ أن ضيّعَه من جهلِ تاريخِكم، ولا يعرفُ على أيِّ جمرٍ وطنيٍّ تقبضون اليوم .

يا اخواني يا ورثةَ الهية، يا “مقريين الضيف”، يا اصحابَ السيف، يا ربعي وعزوتي؛ بمثلِكم اعتز، وبكم افتخر، ولكم مني واجبٌ كبيرٌ، فما كنتم إلا إخوانا كبارا يؤازرون طالبَهم.

يا أهلي وعزوتي، وسندَ ظهري وهمتي؛؛؛

من الكركِ انطلقْتُ أنا وأسرُتي، فكنّا أبناءَ محافظةٍ فتحت لنا دروبَ الحياةِ والأملِ، وبعدَ قسطٍ وافٍ من الحياةِ العمليةِ، قررتُ بعدَ التوكلِ على اللهِ، وبإرشادٍ من الأهلِ والأخوةِ، أن أدخلَ معتركَ الحياةِ السياسيةِ، فكنتُ نائبا عنكم منذُ مجلسِ النوابِ الرابعِ عشر، أي قبلَ نحو 10 سنواتٍ.

جرّبتموني فيها، وأقبلُ بحكمِ عليّ، لكنكم تعرفونَ ما تعرضت إليه من ضغوطِ، وما تعرضَ له الوطنُ من كروبٍ، لكن أحاججُ أيّا منكم إن تخليْتُ عن العهدِ، أو بدّلْتُ الوعد.

2016_08_27_08_28_46 2016_08_27_08_28_49 2016_08_27_08_28_53 2016_08_27_08_29_12 2016_08_27_08_29_45 2016_08_27_08_29_53 2016_08_27_11_20_10 2016_08_27_11_20_32 2016_08_27_11_20_35 2016_08_27_11_20_51 trrrwwwn_104 trrrwwwn_140 trrrwwwn_147 trrrwwwn_159 trrrwwwn_162 trrrwwwn_165 trrrwwwn_168 trrrwwwn_172 trrrwwwn_173 trrrwwwn_182 trrrwwwn_184 trrrwwwn_188