إلى ماذا يسعى الرفاعي الحفيد؟

2014 06 16
2014 12 14

213صراحة نيوز – ينشط رئيس الوزراء الاسبق سمير زيد سمير الرفاعي بصورة لافتة  حيث لا يمر اسبوعا  دون استضافته على وليمة كبرى أو عقده اجتماعات  للجنة الخارجية في مجلس النواب أو ظهوره عبر وسائل اعلام  معروفة لدى الوسط الاعلامي بالترويج لمن يدفع حيث يخرج علينا بإفكار وطروحات لم نعهدها اثناء ان كان يتربع في الدوار الرابع .

المفارقة في مواقفه وارائه  كانت خلال استضافته من قبل اذاعة خاصة محلية حيث أكد بانه لم يقوم خلال توليه منصب رئيس الحكومة ببيع أو شراء أية شركة معلنا في اللقاء  بانه من اشد المؤيدين لخصخصة الشركات العامة ومتجاهلا في ذات الوقت اعطاء اية تفسيرات أو توضيح حيال تغول شركة دبي كابيتال على الاقتصاد الاردني  والتي كان يتولى فيها منصب الرئيس التنفيذي قبل ان يتم استدعائه لتشكيل الحكومة أو تفسيرات بشأن الغموض الذي اكتنف شراء كابيتال حصة الحكومة في شركة توليد الكرباء المركزية بمبلغ 44 مليون دولار ومن ثم باعتها بمبلغ 144 مليون دولار .

وفي الوقت الذي رفض الاعتراف  بوجود فساد داخل اجهزة الدولة على اعتبار ان المتهم يبقى بريئا الى ان يثبت عكس ذلك أكد  خلال اللقاء بانه يمتلك بعض التحفظات على موضوع الهيكلة واعادتها لمرتين دون ان يعطي ايضاحات حيالها.

وفي أمر مدونة السلوك التي اشهرت حكومته وهدفت الى تحجيم الاعلاميين وضغط حرياتهم برر الرفاعي ان أن  الهدف من وراء مدونة السلوك كان نبيلا لكن الخطأ كان في التطبيق .

كما  اعلن خلال اللقاء عن تأييده لإلغاء امتحان التوجيهي على اعتبار انه لا يعد من وجهة نظره معيارا مناسبا لتقييم الطالب وهو ما اثار حفيظة من استمعوا له متسائلين ولماذا لم يسعى الى ذلك اثناء كان صاحب القرار .

وفي مفارقة اخرى أكد الرفاعي على حسن التقاط التوجيهات التي تحملها الرسائل الملكية لينعكس الاداء ايجابا على مستوى معيشة المواطنين غير أنه تناسى التوجيهات التي اصدرها جلالة الملك لحكومته عندما اشتد الحراك في بلدة ذيبان مطالبين برحيل الحكومة حيث زار جلالة الملك رئاسة الحكومة واوعز بضرورة تشخيص اسباب الحراك والعمل على تلبية احيتاجات المواطنين .