إنتخابات ومخابرات

2016 09 21
2016 09 21

test111في الأردن جهاز أمني حديدي وقبضته فولاذية لصالح الوطن، نحن لسنا دولة مخابرات، بل أن مخابراتنا مخابرات وطن ودولة على قدر الطموح، فلم نشهد في هذه الانتخابات من هذا الجهاز الكبير سوى حماية العملية الانتخابية للمجلس الثامن عشر وغيره، والعمل مع كافة الأجهزة الأمنية الأخرى من الأمن العام والدرك لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.

في ظرف إقليمي يعلمه الجميع تراق فيه الدماء حولنا، نجد أننا في حالة ديمقراطية منقطعة النظير، ولا يحق لأي كان الطعن في أن الشعب قد إختار، وأن ما وضعه في الصناديق يعلن أولا بأول ليفرز لنا خيرة الخيرة، سعيا لتحقيق رؤية جلالة الملك حفظه الله تعالى ورعاه في الاصلاح والتنمية. إن الأردن اليوم وبممارسة أعلى وأسمى حالات الديمقراطية ليسير بأمان نحو تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي نرجوه، ليعم الخير على الجميع، ولننعم في وطننا الذي شيده الهاشميون بالأمن والأمان والرخاء الاقتصادي الذي نسأل الله تعالى أن يتحقق قريبا.

مخابراتنا العامة تعمل لحماية الأمن الوطني داخليا وخارجيا وتقدم الكثير، ولا تسمح طبيعة عملها بالافصاح عن الانجازات النوعية مما تكشف وتفشل (بضم التاء) من محاولات للنيل من هذا الحمى والذي يتمركز في وسط إقليم ملتهب، ونحن فيه نسافر ليلا من الرمثا للعقبة آمنين على أنفسنا وأطفالنا وأعراضنا لا نخشى سوى الله تعالى، وتحقق الأمن القومي، وهي نقطة إتزان تعمل برؤى ملكية سامية ليبقى الوطن سالما أرضا وشعبا وهوية.

أ.د. محمد الفرجات