إنشاء مبنى تهويدي جديد بمدينة القدس

2013 06 17
2013 06 17

473 كشفت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الاثنين عن إقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء مبنى استيطاني ضخم في وادي حلوة لا يبعد أكثر من 50 مترا عن المسجد الأقصى المبارك من الجهة الجنوبية بمدينة القدس المحتلة أطلق عليه اسم مبنى “كيدم”. وقالت الدائرة في بيان صحافي اليوم الاثنين ان المخطط الإسرائيلي يعرف أيضا بموقف”جفعاتي” وهو يحمل الرقم الهندسي 13542 وينص على بناء مبنى يقع على تخوم الأسوار الجنوبية للبلدة القديمة بالقدس المحتلة في حي وادي حلوة وعلى ارض ملاصقة تقريبا لسور القدس الجنوبي . واشارت الى ان الأرض كانت تستخدم فيما مضى كموقف سيارات لسكان الحي حتى تمت مصادرتها قبل عدة سنوات بحجة التنقيب عن آثار تحت إشراف جمعية “إلعاد” الاستيطانية وعثر خلال التنقيب على آثار إسلامية وبيزنطية. وأضافت الدائرة انه تمت المصادقة على مخطط البناء الضخم الذي يراد وصله بباب المغاربة جنوبي البلدة القديمة عبر تشييد جسر بين المبنى ومدخل بوابة باب المغاربة. ويأتي هذا البناء في إطار خطة استيطانية تهويدية لتوسيع النفوذ الإسرائيلي وتعزيز السياحة إلى حي وادي حلوة المقدسي الواقع في سلوان. ومن المقرر أن يخضع لسلطة إدارة ما يدعى بحديقة “عير دافيد” في حي وادي حلوة أي أنه سيكون تحت إدارة جمعية “إلعاد” الاستيطانية التي ستشرف على البناء بالتعاون مع شركة صندوق حفظ “إرث المبكى”. ووفقا للمخطط فإن المبنى سيتكون من سبعة طوابق تبلغ مساحته ما يقارب 10626 مترا مربعا فوق الأرض بالإضافة إلى موقف تحت الأرض بسعة 250 سيارة، وستبلغ نسبة البناء التي أقرت لهذا المخطط 273 بالمئة من مساحة الأرض وسيخصص طابق كامل في البناء الجديد لاستخدام علماء ودائرة الآثار الإسرائيلية، بالإضافة إلى تخصيص مساحات للاستخدام السياحي ومعارض للمكتشفات الأثرية وغرف استقبال للزوار وغرف تعليمية وإرشادية وقاعات ومحال تجارية، ومعرض ومساحات لمكاتب إدارة “عير دافيد” والتي عرف عنها تحوير اللقى الأثرية لتتناسب والرواية الصهيونية وتتغاضى عن أي تاريخ عربي أو إسلامي في المنطقة وتعمل على تدميره. ويشار إلى أن المبنى يقع فوق شبكة من الأنفاق التي تم حفرها سابقا وأعلن عن افتتاحها منتصف العام 2012 لكنها حتى الآن لم تفتتح أمام العامة وتمتد هذه الشبكة من الأنفاق من عين سلوان حتى حائط البراق ويتوقع أن يكون هناك محطة استراحة للزوار أثناء استخدامهم للنفق في حال تم افتتاحه. وقد أعلنت الخطة الأولى للبناء نهاية عام 2012 وعرضت على اللجنة اللوائية في شهر شباط من العام الحالي.