ابتزها.. ُرغم أنف مديرها

2013 06 13
2013 06 13

391البداية كانت بتاريخ 25 / 11 / 2010 حيث نشر الموقع المشبوه خبرا اثار زوبعة اخلاقية  حيال نشاطات هذه الشركة  مؤكدا تورطها بفضيحة نقل فتيات عاريات إلى منطقة البحر الميت بهدف تصوير دعاية إعلانية خاصة لمنتج خاص لمشروب الطاقة .

وزاد الخبر المدعم بصور الفضيحة ان بعض المصورين التقطوا صور لبعض الفتيات شبه العاريات اللواتي صورن تلك الدعاية أثناء نزولهن من احد باصات نقليات جت  متسائلا في الخبر ما هو موقف إدارة شركة جت من هذه ألنقله التي  عرت  الشركة وسمعتها في عمان .

وبين ليلة وضحاها تغير موقف ناشر الموقع من هذه الشركة ليبدا بنشر الاخبار الترويجية والدعائية التي تضعها في المقام الأول في الاردن والوطن العربي في مجال النقل السياحي ومن بينها اخبار عن نشاطات مجتمعية قامت بها الشركة من ضمنها عقدها ورشة عمل لموظفيها في مجال ترشيد استهلاك المياه والطاقة لتصبح وفق شهادة ناشر الموقع شركة  صديقة   للبيئة .

وأما الخبر الاكثر استخفافا بعقول الناس الذي نشره الموقع المشبوه تمثل باكتشاف مجلة فوربس – الشرق الأوسط ان شركة 

جت   باتت من ضمن اقوى 500 شركة عربية في الشرق الأوسط .

نهاية المطاف ان ناشر هذا الموقع تمكن من ابتزاز هذه الشركة والزام مديرها بتوقيع عقد اعلاني معه رغما عنه .