ابراهيم عبدالمجيد القيسي وصحافة الأقزام

2013 09 06
2013 09 06

36 كتب الزميل الكاتب الصحفي ابراهيم عبد المجيد القيسي مقالة عبر فيها عن سخطه على من بحسبه ” امتهنوا العهر الاعلامي ” طريقة لابتزاز الأردن نظاما وحكومات وشعبا . وربط الزميل القيسي ما ذهب اليه مع قيام احد المواقع الألكترونية بهجمة اعلامية استهدفت بينان أول جامعة في المملكة ” الجامعة الاردنية ” والقائمين عليها بدافع الاساءة واغتيال شخصيات وطنية .

وتاليا نص المقالة مع التحفظ على اسم الموقع الألكتروني. لم يتبق على “موقع …. الألكتروني  ” التي انطلقت مبشرة بعهد جديد من المهنية وحرية الكلمة، منذ أن شارك في تأسيسها زملاء مثل ( ……)  وغيره، غادروها كرماء ولم يتلوثوا لا بتجارة الابتزاز، ولا في السقوط في براثن مدراء وخبراء التجارة “القذرة”، تلك التي تجد في “غرز” وسراديب السياسة زبائن وطلابا، تعاقدوا مع الشرّ وامتهنوا العهر الإعلامي طريقة لابتزاز الأردن نظاما وحكومات وشعبا، لصالح “كائنات” باتت شتاءها الطويل، ثم “فاحت ريحتها” واستيقضت على جوع مقيم تتسابق على مضمار التكسب كقطيع من لئام على موائد الكرام وغيرهم.

نقول لم يتبق على “خفافيش” الصحافة هؤلاء، سوى تسمية الرئيس “المناسب” للحكومة القادمة، وسائقه، ومكان تناوله للويسكي المهربة.

بكل أسف تمادت هذه “الكائنات” هذه المرة، مدعية أنها تستطيع أيضا “صف” وترتيب طلبة وأساتذة وموظفي الجامعة الأردنية ضمن “قاعدة الابتزاز”، لتهتف على إيعاز خراب الوطن ومؤسساته، افتئاتا على الحق وعلى كرم طباع كل كريم شريف في الأردن، فجمعت كل من يسري في الظلام من مصاصي الدماء..يوضبون أنصاف الأحاديث الممضوغة آلاف المرات، ويقدمونها للمتابع الأردني على أنها أخبار عن غزو فضائي قادم>

هذه المرة من مجرة أسمها الكرك!.. وهو دليلنا على انه لم يعرف الأردن، فالذي لا يعلم أن الكرك هي “خشم العقاب” ورمز أنفةٍ أردنيٍّ فهو لا يعرف الأردن حقا ولا يعرف سر شموخه، وكل من لا يعرف المناطق الشامخة لا بدّ أنه لم يتجاوز حياة الحفر.

فليس في الكرك فلولا، لا؛ ولا فيها قطعان من مرتزقة ولا أسراب خفافيش، ومكان أبنائها دوما هو موطن كرماء الرجال وشرفائهم..تطاول هؤلاء على الناس الشرفاء، ثم على أم المؤسسات الأكاديمية الأردنية، وحين باءت محاولاتهم هذه الهادفة الى تلويث أجواء الوطن بمثل هذه السخافات، أصيبوا ب” بالفشل ” خبري، مدعوم بتعليقات ارتضوها عن غيرها على خبرهم، الذي هاجموا فيه إذاعة الجامعة الأردنية، تلك؛ التي تعتبر واحدة من أهم إنجازات الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة خلال عام من توليه مسؤولية رئاسة الجامعة.

إن “لملمة” نفاية القول ليست خبرا ينال استحسان واهتمام المتوازنين او المهنيين، فرائحة بضاعة بحجم نوايا هدم المعابد على رؤوس الناسكين، لا تنال سوى الاستهجان لدى من يتمتع بذائقة، أو يهتم بحقيقة، وحين يدعي كاتب الخبر على موقع (…..)  بأن إذاعة الجامعة تقوم بمهاجمتهم باعتبارهم يمثلون الإعلام المهني الوطني المحترم، فهم يتنكرون لحقيقة تفيد بأن إذاعة الجامعة هي أيضا وسيلة اعلام محترمة، تحمل رسالة أم الجامعات الأردنية, وتتفاعل برشاقة معروفة مع المجتمع وتنأى بنفسها عن بث أخبار الابتزاز والتصيّد، وتقديم متأخرين أو تأخير متقدمين..

كيف تعتبرون أنفسكم تمثلون إعلاما ملتزما محترما وتدّعون المهنية، وتلفقون التهم لرجالات علم وإدارة بلا سند مهني يثبت صحة إدعاءاتكم؟ ما الحكمة من مضغ أخبار عن تجاوزات غير موجودة، تتناول قضايا تحدث الجميع عنها قبل مجىء الدكتور الطراونة لموقع رئاسة الجامعة بسنوات؟

كيف تحللون لأنفسكم اغتيال الشخصيات ومهاجمة أبناء الأردن الشرفاء وأبناء الكرك وتصفونهم بأنهم فلول قوم افتئاتا على الحقيقة الدامغة التي تعرفونها ويشهد لها التاريخ والجغرافيا؟.

موقع رئاسة الجامعة الأردنية، موقع مسؤولية وطنية، لم يتولّ مسؤوليته الدكتور الطراونة ابتزازا ولا احتسابا على ذمة عصابات إعلام رخيص، يمثله ويقرع طبوله مبتزون، بل كان الدكتور الطراونة وما زال، من أكثر قرنائه ونظرائه شفافية والتزاما..ولو لم يكن رجلا مسؤولا وخلوقا “مؤدبا” لفتح المجال من خلال الإذاعة وغيرها، للرد على حملة التشويه التي تفتعلون.

أرجو من رئيس الجامعة الأردنية فسح المجال لإذاعة الجامعة ووسائل إعلامها الأخرى، بأن توضح صورة وخطورة هذه الحملة “الشعواء” على الوطن قبل خطورتها على أم جامعاتنا، التي ترنو الى مزيد من رفعة وعلياء في سماء الوطن والمنطقة..

المشعوذون يتحدثون عن “سقوط حجب” وعن مهنيتهم في الدسائس، ولا يعلمون – أساتذة الدسيسة- أن في محراب الوطن عابدون أتقياء ينبضون شرفا وكرامة، لا يمكن أن تلتقطها “رادارات” خفافيش تعتاش على امتصاص دماء الناس والدواب..

أي إعلام هذا الذي يديره أقزام وقفوا من فرط غبائهم واتساخهم بجانب شموخ الأردن يطاولونه حبا للوطن وكرامة .