ابناء البادية الشمالية : الاصلاح الحقيقي يبدأ بنهج مؤسسي مؤطر

2014 05 25
2014 05 25
1المفرق – صراحة نيوز – قال المهندس سمير الحباشنة رئيس الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة أن الاصلاح في الاردن يحتاج الى جهد جمعي لتشخيص الحالة الاردنية والاتفاق على محددات قابلة للتنفيذ لافتا الى أن الاصلاح السياسي تجسد في الأوراق النقاشية لجلالة الملك والتي لم يتم ترجمتها على ارض الواقع .

وأضاف خلال جلسة حوارية نظمها مركز شباب البادية الشمالية في بلدية  الصالحية ونايفة بعنوان ” الشباب والتحديات الاقليمية ” وشارك فيها عدد من القيادات المجتمعية والشبابية في البادية الشمالية ان مؤسسة العرش اختيار اردني وعقد اجدادنا  مع الهاشميين تاريخي وحتى يبقى العرش منزها علينا ان نحسن نقد اداء ادوات الدولة  فالنقد الموضوعي يقودنا الى التشخيص ويمكننا من وصف المعالجة .

وفي تعقيب له على مداخلات عدد من الحضور الذين اشاروا الى التأثيرات السلبية  لقضايا الفقر والبطالة وتداعيات المشاكل الإقليمة وخاصة اللجوء السوري الى الاردن على الشباب أكد الحباشنة أهمية تنظيم مثل هذا اللقاء في مختلف مناطق المملكة ليتمكن الجميع من المشاركة في تشخيص المعضلات  وتقديم المقترحات المناسبة وهو ما بدأته الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة ايمانا بأهمية الحوار المسؤول مؤكدا على اهمية العمل بنهج اللامركزية في تحديد أولويات المناطق ومتابعة تنفيذها وبخاصة في الاطراف التي لم تاخذ حقهما من برامج التنمية .

وفي مداخلة له اشار العين السابق طلال الماضي الى ان ما يعاني منه الاردن من ازمات نجمت عن ترحيل الحكومات المتعاقبة للقضايا  والمشاكل وادارة مرافق الدولة بالفزعات وتشكل الشللية واستخدام السلطة للتنفع والتكسب الشخصي والذي سببه عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب بناء على اسس واضحة وشفافة .

وقال علينا ان نعترف باننا نمر في ازمة حكم الذي سببه اشخاص ضمن بطانة جلالة الملك ضاربا مجموعة من الأمثلة حيال اداء بعض المستشارين المقربين من جلالته والعديد من صانعي القرارات في الدولة والذين بحسبه يعملون ضد توجيهات جلالة الملك التي يصدرها خلال لقاءاته مع ابناء شعبه وتحملها  كتب التوجيه للحكومات .

المتحدثون الحضور من ابناء البادية الشمالية تحدثوا بمنتهى الصراحة والشفافية حيث اشاروا الى العديد من القضايا والمشكلات التي تؤرقهم  محملين وزرها لمن تولى مواقع صنع القرار دون اسس وكفاءة وترحيل الحكومات المتعاقبة للأزمات وتفشي الشللية وانعدام العدالة وتكافؤ الفرص  الفرص وغياب المراقبة وضعف غالبية المجالس النيابية  مجمعين بأن الاصلاح الحقيقي يبدأ بنهج مؤسسي مؤطر .

فقد اشار متحدثون الى اننا في الاردن نعيش ازمة قيم والى غياب العدالة وانعدام الشفافية في التعامل واتخاذ القرارات أكد أخرون على اهمية الاستثمار الأمثل للموارد البشرية الاردنية واهمية توجيه برامج التنمية الى الاطراف والمناطق البعيدة عن العاصمة والمدن الكبرى التي اشبعت .

كذلك اشار البعض الى حجم تداعيات اللجوء السوري على المناطق الحدودية بوجه خاص والذي زاد من حجم متطلبات التنمية الغائبة اصلا عنها وهو ما زاد من حجم مشكلتي الفقر والبطالة وخاصة بين الشباب وحملة الشهادات العليا وادى الى حدوث انعكسات بيئية تهدد سلامة المواطنين .

وفيما طالب  متحدثون بخطوات عملية على ارض الواقع تؤكد سلامة نهج الحكومة في التعامل مع أولويات احتياجات هذه المناطق قال  احد المتحدثين أن من يسمون  بالنخب السياسية يعانون من حالة نفاق دائم وما يهمهم مصالحهم ومنافعهم ثم أن السياسات الخاطئة تؤدي وبصورة غير مباشرة الى اقحام النظام في ما ينجم عنها من مشاكل  ما ينعكس سلبا على ولاء وانتماء المواطنين .

WP_20140524_114 WP_20140524_133 WP_20140524_148 WP_20140524_179 WP_20140524_202 WP_20140524_220 WP_20140524_233 WP_20140524_081 WP_20140524_090 WP_20140524_097 WP_20140524_074 WP_20140524_084 WP_20140524_091 WP_20140524_102 WP_20140524_120 WP_20140524_134 WP_20140524_164 WP_20140524_188 WP_20140524_210 WP_20140524_222 WP_20140524_240 WP_20140524_077 WP_20140524_086 WP_20140524_093 WP_20140524_107 WP_20140524_129 WP_20140524_143 WP_20140524_173 WP_20140524_200 WP_20140524_217 WP_20140524_229