ابو عودة يدعو الى ترجمة الرؤى الملكية إلى واقع

2016 04 23
2016 04 25

صراحة نيوز – قال رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة إن أمتنا تمر في فترة حرجة من تاريخها ولكنها تملك المقومات التي تجعلها تنهض وتواكب التقدم والتطور الذي يشهده العالم.

وعرض ابو عودة في محاضرة القاها مساء اليوم السبت في المركز المجتمعي المسكوني بعنوان ” غياب الثقافة الديمقراطية في العالم العربي ” التاريخ الذي مرت به المنطقة العربية عبر العصور المختلفة .

وتطرق أبو عودة الذي ” اشتهر بنظرية ” اصحاب الحقوق المنقوصة ”  إلى الأوراق النقاشية الملكية التي تناولت ما يتعلق بالمواطنة لافتاً إلى ضرورة ترجمة الرؤية الملكية إلى واقع . 

ما قاله ابو عودة في السياسة الاردنية

وأشار ابو عودة إلى أن مفهوم الأمة الذي يقوم عليه العالم الحديث أنطلق بعد الحرب العالمية الثانية وأصبحت الأمم المتحدة تتألف من 194 أمة.

وبين أبو عودة أن الهوية الحديثة للدولة هوية الدولة وليست دين أو مذهب أو جنس أو قبيلة أو أقليم وأن الدستور نظم علاقة الفرد بالدولة.

وأوضح أن الأوضاع في منطقتنا بعد الحرب العالمية الأولى تغيرت وظهرت مشاريع دول تحت حكم فرنسا وبريطانيا عبر منظمة دولية استحدثها المنتصرون تتمثل بعصبة الأمم.

وفي السياق ذاته أضاف أبو عودة أنه بعد الحرب العالمية الثانية وبسبب الدمار الهائل من جراء استخدام القنلبة الذرية تأسست الأمم المتحدة وتأسست لجنة تصفية الأستعمار وبدأت الدول تحصل على الاستقلال.

وقال إن ضآلة تفكير النخب السياسية في السابق تم تقليد حكم المستعمر في الدول المستقلة ثم جاءت النكبة الفلسطينية عام 1948 وتشكلت 7 ملكيات وجمهوريتين.

ورأى أبو عودة أنه تم شرعنة قوانين تمنع الأحزاب في المنطقة العربية وأنتهت التعددية مشيراً بأنه لا توجد تشاركية وحل محلها السلطوية لأنه لا توجد أحزاب سياسية.

وأنتقد حكم العسكر الذي ساد في بعض الدول العربية مشيراً إلى أن العسكر واجبهم الحماية وأنه لا يجوز لهم أن يقوموا بالحكم.

وتحدث أبو عودة عن انهيار الاتحاد السوفياتي السابق لافتاً إلى برامج الخصخصة التي اتبعت في خصخصة الشركات الوطنية إلى القطاع الخاص .

وعرض حالة الضعف التي أصيبت بها الأحزاب لأن ليس لديها برامج اجتماعية أو اقتصادية فضلا عن قيام قوى الشد العكسي بإعاقة سبل الديمقراطية .

وقال أبو عودة إن 42 بالمئة من القوى العاملة تعمل في القطاع العام علماً بأن ما هو موجود في العالم يصل إلى 16 بالمئة منتقداً الاعتماد على المنح في اقتصادنا.

وأجاب المحاضر في ختام محاضرة على أسئلة الحضور واستفساراتهم.