اثنين مقابل سبعة مترشحين يتسابقون لرئاسة الدولة العظمى

2016 02 07
2016 02 07
a3377caa-1c3f-4eca-80dc-9ebe02fd1fb5_16x9_600x338صراحة نيوز – بدأ العد التنازلي في الولايات المتحدة الأميركية للانتخابات الرئاسية لعام 2016، التي تجرى في شهر نوفمبر القادم  والتي يتنافس عليها في المرحلة الحالية سبعة مترشحين من الحزب الجمهوري ومترشحان من الحزب الديمقراطي .

وبدأت ملامح القائمة النهائية لمرشحي كلا الحزبين  تتشكل، حيث إنه من المتوقع أن تشهد الانتخابات القادمة كسابقاتها تنافساً حاداً بين الحزبين .

وسترتفع وتيرة هذا التنافس كلما اقترب موعد الاقتراع. وفيما يلي نتعرف على اللاعبين الرئيسيين في السباق إلى البيت الأبيض.

مرشحو الجمهوريين:

1 – دونالد ترامب

هو رجل أعمال فاحش الثراء، تقدر ثروته بـ10 مليارات دولار، وهو نجم تلفزيوني وصاحب عقارات وشركات تطوير، ولا يوجد له انتماء حزبي ثابت.

تبرع للديمقراطيين في السابق، لكنه انضم إلى الجمهوريين في السنوات الأخيرة، وهو غير متدين بالمفهوم الجمهوري المحافظ.

تزوج مرتين، وطلق افيانا ترامب، ودفع لها ملايين الدولارات مقابل صمتها. زوجته الحالية عارضة أزياء من سلوفينيا وتتحدث الإنجليزية بلكنة ثقيلة.

استغل نقمة الغضب عند الجمهوريين الحاقدين على المؤسسة الحزبية ليركب موجة شعبية تنادي بطرد المهاجرين غير الشرعيين وبسياسة خارجية ذات عضلات في مواجهة الإرهاب والصين وروسيا.

شعاره “لنجعل أميركا دولة عظيمة مرة أخرى”، لأنها أصبحت “أضحوكة” العالم كما يرى. لا يوجد لديه أي برنامج انتخابي جدي في معالجة الاقتصاد أو الأمن. يمول نفسه بنفسه حتى الآن – التمويل جزء مهم في نجاح المرشح – فأوباما مثلاً جمع مليار دولار لحملاته الانتخابية.

2- السيناتور تيد كروز

هو سيناتور من أصول كوبية من ولاية تكساس، وهو خريج جامعة هارفارد، ومعروف بتطرفه وتعنته وتدينه، وبالتالي قاعدته هي إنجيلية محافظة جداً، ومن هنا جاء فوزه في ولايه أيوا.

هوغير محبوب من قبل رفاقه في مجلس الشيوخ، ويعتبر من الصقور المتشددين في السياسة الخارجية. يريد مسح “داعش” من على الخريطة، لكن لا يذكر كيف في برنامجه الانتخابي.

يعد الناخب بحل قوانين الرئيس أوباما لإصلاح الضمان الصحي، حيث يرى أن الرئيس ليبرالي، ساوم على المفاهيم التقليدية لليمين المتطرف. يعارض الاتفاق النووي الإيراني ويعد بحله.

هو مقرب جداً من الليكود وايباك، ولا أحد يتوقع أن يكون مرشح الحزب، وهو مثل ترامب، يلعب على مشاعر الخوف عند الناخب، كما أنه غير معروف بصدقه.

3- السيناتور ماركو روبيو

هو سيناتور شاب في الأربعينيات، يمثل فلوريدا في مجلس الشيوخ، خبرته السياسية قصيرة نوعا ما. هو من أصل كوبي أيضاً، ويمثل ما يسمى المؤسسة التقليدية في الحزب الجمهوري، لكن مشكلته أنه مثل أوباما لم يقض وقتاً كافياً في معترك السياسة، إلى جانب أنه يتهم بتغيير آرائه لخدمة مصالحه.

هو مقرب جداً من إسرائيل وجماعة ايباك الذين يقدمون له الدعم المادي، ويعارض الاتفاق النووي مع إيران. كما أنه ضد السلطة الفلسطينية، وضد قوانين أوباما في الرعاية الصحية.

انتقد الرئيس أوباما لأنه زار مسجداً في بالتيمور مؤخراً. لديه فرص بالفوز بترشيح الحزب.

4- جيب بوش

هو حاكم ولايه فلوريدا السابق، ويشهد له بأنه حاكم جيد يدير الأمور التنفيذية بحكمة، وهو ذكي ومنحدر من عائلة سياسية عريقة. فأبوه هو جورج هاربرت بوش، وأخوه جورج دبيلو بوش، وهذا يسجل له كنقطة سلبية، لأنه يعتبر من العائلات الحاكمة “داينسيتي”، لكن مشكلته ليس مع اسمه فقط بل مع عدم امتلاكه للكاريزما حتى إن ترامب يصفه بأنه “الرجل ذو الطاقة المنخفضة”.

هو لا يحرك الجمهور وليس بالخطيب المتمكن، ونسبه منخفضة أيضاً، لكنه يملك دعماً مادياً لمواصلة الحملات الانتخابية يصل إلى 100 مليون دولار، وهو يمثل الجناح المعتدل في الحزب الجمهوري.

5- كريس كريستي

حاكم ولاية نيو جيرسي، وهو براغماتيكي، من أصول إيطالية، غير معروف بكياسيته السياسية.

هو فظ في الحديث إلى حد الوقاحة أحياناً، كما أنه كبير الحجم، ويمثل أيضاً المؤسسة التقليدية. استطاع الفوز كجمهوري في ولاية ديمقراطية وهي نيو جيرسي، مما يشهد له بحسن الإدارة وخفض العجز في الميزانية، لكنه تعرض مؤخراً لفضيحة سياسية تسمى “بريدج جيت”، ما أثر على سمعته حتى إن البعض لا يتوقع له أن يفوز كحاكم للولاية مرة أخرى، ونسبه لا تزال ضعيفة بالفوز بالترشح .

6- جون كيساك

هو حاكم ولاية أوهايو، وهي ولاية مهمة ومتأرجحة، أعطت أوباما الفوز في الانتخابات السابقة، ولا يتمتع بكثير من الكاريزما رغم أنه كان مقدم برنامج على قناة “فوكس”. هو جمهوري معتدل، يمثل أيضاً الجناح التقليدي، وحظوظه ليست عالية، هو دمث الأخلاق ومتواضع.

7- بن كارسن

هو طبيب وجراح من أصول إفريقية، ولا توجد له خبرة سياسية على الإطلاق. هو هادئ حتى لا تكاد تسمع صوته، ومتدين، وقاعدته الشعبية هي إنجيلية مثل كروز.

هو مقرب من إسرائيل، وأصبح مادة تهكمية عندما لفظ حماس ككلمة “حمص”، وهو لا يفقه الكثير في السياسة الخارجية، ويتوقع انسحابه من السباق قريباً.

8- كايلي فيورينا

المرأة الوحيدة بين الجمهوريين، كانت المديرة التنفيذية لشركة “هيوليت باكارد” في ولايه كاليفورينا، ولا تتمتع بخبرة سياسية. وصفها ترامب بأنها امرأة قبيحة رغم أنه قال لاحقاً إنه لم يقصدها.

لا توجد لها أي حظوظ، ويتوقع أن تنسحب قريباً. هي مشهورة بالجملة التي تكررها في كل مناظرة، وهي أن أول مكالمة تلفونية ستقوم بها من البيت الأبيض هي لصديقها المقرب “بيبي”، تقصد نتنياهو.

مرشحو الديمقراطيين:

1- هيلاري كلينتون

السيدة الأولى والسيناتور عن نيويورك ووزيرة الخارجية السابقة. قضت معظم حياتها في السياسة، وستكون أول امرأة رئيسة للولايات المتحدة، وسيعود زوجها بيل كلينتون “كالسيد الأول” حال انتخابها.

هي سياسية محنكة بامتياز، لكنها لا تتمتع بشعبية، فالذين يحبونها.. يحبونها كثيراً، والذين يكرهونها.. يكرهونها كثيراً. لا يوجد لديها شعار قوي في الانتخابات سوى الإيحاء بالقيمة التاريخية لانتخابها وبضرورة المحافظة على إنجازات الرئيس أوباما.

عدد كبير من الناخبين يقولون إنهم تعبوا من عائلة كلينتون، وحان الوقت أن يتنحوا عن الحياة السياسية. وتتهم بأنها قريبة من المؤسسات المالية في وول ستريت، وبأنها تلقت منهم أموالاً.

لديها أموال كبيرة من داعميها الكبار أو ما يسمى “السوبر باك”. ولديها الحظوظ الأعلى في الترشح عن حزبها.

2- السيناتور بيرني ساندرز

سيناتور من ولاية فيرمونت الصغيرة، عمره 74 عاماً لكنه يتمتع بطاقة الشباب، وخطابته نارية. يهاجم المؤسسة المالية ويتهمها بالعمل ضد الطبقة الكادحة.

يصف نفسه بـ”الاشتراكي التقدمي”، ويريد برنامج ضمان صحي لكل الأميركيين وتعليم جامعي مجاني. لديه شعبية كبيرة بين الشباب بين سن 25 و35. هو يهودي لكنه غير متدين، ليبرالي وصديق للبيئة. يناصر قضايا المرأة ويؤيد الإجهاض وحق المثليين، ولا يريد للولايات المتحدة التدخل العسكري في أي منطقة في العالم.

لديه سمعة جيدة، ويتمتع بنزاهة عالية، ويمثل الجناح التقدمي الليبرالي في الحزب الديمقراطي. حملته لا تستخدم ألاعيب أو دعايات سلبية ضد منافسته.

هو دمث الخلق ومحبوب. ولم يكن أحد يتوقع أن يشكل منافسة حقيقية ضد كلينتون، حيث حصل على أعلى نسبة دعم مادي من متبرعين عاديين وليس من اللوبيات القوية.