اجراءات مشددة لضمان سلامة انتخابات اتحاد طلبة الاردنية

2014 03 26
2014 03 26

701يتوجه طلبة الجامعة الأردنية يوم الخميس إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في مجلس اتحاد طلبة الجامعة.

وتبدأ عملية الاقتراع عند الساعة التاسعة صباحا وتستمر حتى الساعة الخامسة مساء لتبدأ بعدها مباشرة مرحلة فرز الأصوات ثم الاعلان عن النتائج الأولية للانتخابات خلال المؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور عزمي محافظة.

وبحسب تصريحات صحفية أدلى بها الناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات الدكتور نايل الشرعة يتنافس (443) مرشحا على (63 ) مقعد بعد حسم (19) مقعد فازت بالتزكية وشملت: (3) مقاعد في كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية ومقعدين في كلية الهندسة والتكنولوجيا ومقعدين في كلية الفنون والتصميم ومقعدين في كلية الطب، ومقعدين في كلية الزراعة ومقعدين في كلية اللغات الأجنبية، ومقعدين في كلية علوم التأهيل، ومقعد واحد في كل من كليات الصيدلة والاعمال و الاداب و الحقوق.

واستكملت الجامعة استعداداتها لاجراء الانتخابات حيث تم الانتهاء من بناء منظومة أمنية للمحافظة على أمن الانتخابات داخل الحرم الجامعي واتخاذ اجراءات مشددة لمنع دخول غير طلبة الجامعة والعاملين فيها باستثناء ممثلي وسائل الاعلام المختلفة.

وأعدت الجامعة مركزا اعلاميا لاستقبال ممثلي وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، الذي جهز بأحدث وسائل الاتصال السريع وأجهزة حاسوبية لاستخدامها من قبل الاعلاميين للقيام بمهامهم بالسرعة الممكنة.

ورحبت الجامعة بالصحافيين الذين يتولون مهمة تغطية “هذا الحدث الكبير” – وفق بيان صدر عن الجامعة -، مؤكدة استعداد الكوادر العاملة فيها لتقديم الخدمة الضرورية واللازمة للاعلاميين الذين يمثلون الصحف اليومية ومحطات التلفزة والفضائيات والمواقع الالكترونية.

ووجه رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة كلمة إلى طلبة الجامعة عشية إجراء الانتخابات قال فيها :

أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء أحبائي مصابح الدجى، ويا شركاءنا في الفرح والجرح، ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمح، ها أنتم اليوم مع استحقاق اللحظة، ولحظة الحقيقة التي طلبها منكم جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسن المعظم، والتي دعاكم فيها من رحاب الجامعة الأردنية إلى السير بخطى ثابتة نحو الديمقراطية والحرية والنهوض، والتي أراد من خلالها تمكينكم سياسيا واجتماعيا ومعرفيا، والذي سعت الجامعة لتطبيقه وتعزيزه وجعله نهجا لا نكوص أو تراجع عنه. وها أنتم اليوم تردون التحية بما يليق بصاحبها، وترجعون الوعد صادقا بما يليق بكم أيضا، وتعدون قائدكم ووطنكم وجامعتكم أن تكونوا الأنموذج والقدوة والوجه الناصع الذي يعبر عن الوجه الحقيقي لأبناء الوطن المجبولين بترابه الطاهر الطيب. وقد كنتم ذلك كله فيما مضى فأعطيتم صورة بهية وسامقة في انتخاباتكم العام الماضي، فلم تخدشوا وجه جامعتكم الحبيبة بأي شيء يكدر عرسها الديمقراطي الذي مارستموه بكل وعي وإدراك ورجولة، والذي ساعدتكم الجامعة في تطبيقه وممارسته بفتح المجال لمناظرتكم وحواراتكم ومنصات طرحكم التي اتسمت بالوعي والمسؤولية وإنكار الذات وتقبل الآخر واحترامه، مراهنة في ذلك كله على فكركم القويم، ووعيكم لمتطلبات المرحلة وحاجات الوطن، وسعيكم المستمر لتجذير الديمقراطية في جامعتكم التي تحبون. مؤكدا عليكم عدم الالتفات وأنتم في بهجة ما تصنعون، إلى الإشاعة والمترددين والمتخاذلين وطيور الظلام، الذين يحاولون الفتَّ في عزائمكم، والتشكيك بقدرتكم على صناعة التغيير، والسير نحو المستقبل، داعيا إياكم إلى المضي بمسيرتك أكثر عزيمة وأشدُّ بأسا وقوة، آملا أن أرى منكم إقبالا منقطع النظير على الصندوق الانتخابي، لكي تردوا على هؤلاء الذين يضعون عصي التخاذل والشك في دواليب مسيرة الخير التي قمتم هذا اليوم لصناعته والعبور من خلالها للدنيا كلها.

أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء أنكم معقد الآمال، وعين الوطن التي يبصر بها، وأنتم الذين ستخرجون للوطن قادة وسياسين وعلماء وأطباء ومهندسين واقتصاديين، وقادة رأي، مجددين ثقتنا وثقة جامعتكم ووطنكم بكم، راسمين للمشهد الانتخابي أجمل الصور، وأحلى الحكايا، التي ستنقلونها لأبنائكم الذين سيفخرون بكم وقد وجدوا فيكم الصورة الحقيقة عن هذا الوطن الذي يخرج من أزماته وجراحاته أكثر قوة بكم وبالمخلصين من أبناء الوطن. بارك الله جهودكم، ومنحكم الصبر والجلد والقوة على اتخاذ القرار الصحيح، وانتخاب الشخص الذي يستحق، ولتعلموا بأن الكل رابح في هذا اليوم الجميل، الجامعة وهي ترى أبناءها كما تريد وتحب، والوطن الذي يستبشر خيرا بالنتاج الطيب الذي سيحمله للعالم بهيا جميلا، والآباء والأمهات الذين حملكم دعاءهم وأحلامهم، فحفظتموها بما يليق بشيب العمر الذي يخط مفارقهم، وقائد الوطن الذي راهن عليكم بصناعة التغيير والوعي والعقلانية. أحبتي نلتقي هنا أحبة وأصدقاء وزملاء يجمعهم الحلم والسرو وقاعات الدرس والآمال العظيمة، وأبدا لن يفرقهم صندوق الانتخاب الذي جاء يعزز قدرتهم ويرتفع بعقولهم نحو الأفضل والأجمل، متمنيا لكم التوفيق والسداد، وحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته وجامعتنا الحبية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته