احالة اللواء الأميرة عائشة على التقاعد

2015 10 16
2015 10 16

2014-635509524293417842-341_mainصراحة نيوز – صدرت الإرادة الملكية السامية بإحالة سمو الأميرة عائشة الحسين إلى التقاعد مع 8 ألوية أخرين و ٥٧ برتبة عميد وعدد اخر برتبة عقيد ورتب اخرى . وكان آخر منصب تولته سمو الأميرة عائشة , ملحقا عسكريا في الولايات المتحدة الأميريكة.

وعرف عن سمو الاميرة عائشة اثناء مدة خدمتها العطاء الدؤوب والعمل الصادق الحافل بالإنجاز على مدى سنوات طويلة من العمل المخلص لخدمة الوطن والمواطن فأمضت مشوارها بكل جد واجتهاد وإخلاص، وكانت بحق شخصية بارزة ,جدا وقيادة نسائية مميزة لها وقعها وأثرها العميق والفاعل في مكان تبوأته .

وبدأت سموها مسيرتها التعليمية في عمّان حتى بلغت سن الثامنة فانتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت في واشنطن ثم تخرجت من مدرسة دانا هال الثانوية بمدينة ويليسلي بولاية مساتشوسيتس عام 1986. وقبل وصولها إلى السنة العليا، كانت الأميرة عائشة أول امرأة في الشرق الأوسط تحصل على شارة طيار بعد إتمامها لخمسة قفزات بمظلات الطيران العسكري.

بعد ذلك أتمت سموها بنجاح دورة تدريب الضباط في الأكاديمية العسكرية الملكية في مدينة ساندهيرست بالمملكة المتحدة في شهر أبريل 1987؛ وكانت بذلك أيضاً أول امرأة في الشرق الأوسط تدخل كلية ساندهيرست العسكرية. وحصلت سموها على شهادتها الجامعية من جامعة اكسفورد، كلية بيمبروك، في التاريخ الحديث للشرق الأوسط والعلوم السياسية.

وبعد تخرجها من كلية ساندهيرست، خدمت سموها في صفوف القوات الخاصة وأنهت بنجاح عدة دورات في القفز المظلي. وفي عام 1995 تقلدت سموها منصب مدير إدارة الشؤون العسكرية للنساء في القوات المسلحة الأردنية. علاوة على ذلك، أتمت سموها بنجاح العديد من الدورات، كدورة الأمن والحماية لدى الحرس الملكي الأردني، والإدارة العليا في الدفاع الدولي في الكلية البحرية للدراسات العليا التابعة لمعهد إدارة الموارد الدفاعية في مونتيري بولاية كاليفورنيا، إضافة إلى دورة في الغوص في المياه المفتوحة في كلية الغوص الدولية في نيو جرسي.

وتكثر سموها من السفر للخارج لإثراء معارفها بالقضايا المتعلقة بالأمور العسكرية، لاسيما الدور الذي تمارسه النساء في هذا المجال. وفي هذا الإطار، شاركت سموها في مؤتمرات اللجنة الاستشارية لوزارة الدفاع بشأن النساء في الخدمة العسكرية منذ عام 1996 وهي عضو في مبادرة حلف الناتو للحوار المتوسطي الخاصة بالمرأة. وتواصل سمو الأميرة تمثيل بلدها في المحافل الدولية، كحفل افتتاح مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الإستراتيجية.

وتعمل سموها خبيرة أردنية في مجموعة المهام رقم 140 الخاصة بالعوامل البشرية والبحث الطبي التابعة لحلف الناتو والمكونة من كوادر دولية، بشأن الجوانب النفسية والتنظيمية والثقافية للإرهاب، في كافة الشؤون العسكرية والمدنية.

كما تشغل سموها منصب رئيس مجلس أمناء مركز الدراسات الأمنية بالجامعة الأردنية، الذي يعنى بالقضايا المتعلقة بإدارة المواد الخطرة وتحسين الممارسات البيئية في المملكة. وترأس الأميرة عائشة أيضاً اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني للرعاية الصحية للمرأة.

وفي شهر أكتوبر عام 2007، منحت سموها درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الهاشمية تقديراً لمساهماتها في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والطبية لعموم الأردنيين وللمرأة الأردنية بشكل خاص. كما منحت أيضاً في شهر مارس 2009 درجة الدكتوراه الفخرية في التمريض من جامعة الحسين بن طلال. وتشغل سموها منصب الرئيس الفخري لجمعية المتقاعدات العسكريات. وتعكف سموها حالياً على إتمام دورة CATالدولية في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن.

وفي عام 1988 حصلت سموها على أولى ميدالياتها للتدلي من مروحية مع أفراد من القوات الخاصة خلال استعراض جوي لموكب عسكري لجلالة الملك حسين. ومن الجوائز الأخرى التي حصلت عليها:

وسام الكوكب الأردني بالوشاح الكبير وسام النهضة بالوشاح الكبير وسام الاستحقاق العسكري- الدرجة الرابعة والفئة الأولى وسام الاستقلال للضباط ميدالية الكفاءة الإدارية والفنية شارة الكفاءة القيادية شارة الكفاءة التدريبية شارة الخدمة المديدة وحسن السلوك ميدالية الحسين للجدارة من الدرجة الأولى، تقديرها لحصولها على المركز الأول في دقة الرماية من طائرة إم-16 في دورة الحرس الملكي للحماية وسام التاج النفيس بالوشاح الكبير، الذي منحها إياه إمبراطور اليابان وسام الكرامة من الدرجة الأولى أرفع أوسمة بادوكا سيري ليلى، وقد منحه إياها سلطان بروناي وسام جوقة الشرف، منحه إياها الرئيس الفرنسي.

ولقد كانت سمو الأميرة عائشة مهتمة على الدوام بحقوق المرأة وتكرس جهودها نحو زيادة تمكين المرأة وتعليمها وتوفير الفرص لها في الأردن. وعملت سموها في مجال الرعاية الصحية للنساء العسكريات والنساء من عائلات العسكريين. كما حلقت بطائرة F16 عام 2001 في الولايات المتحدة.