احراق ثلاث مقرات “للحرية والعدالة ” في مصر

2012 11 23
2012 11 23

اقدم مناوءون للاخوان المسلمين في مصر على اضرام النار في ثلاث مقرات لحزب الحرية والعدالة ” الذراع السياسي للاخوان المسلمين ” في الاسكندرية وفق ما اذاعه التلفزيون المصري

ولفت التلفزيون المصري الى وقوع إصابات بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه في عدد من المحافظات. من جهته نقل مراسل “العربية” قيام متظاهرين بحرق مقر جماعة الإخوان في الإسكندرية  اليوم الجمعة وان اشباكات عنيفة وقت بين مؤيدي النظام بزعامة الدكتور مرسي ومعارضيه في مناطق مختلفة منها ما يقع بجانب الاسكندرية وفي محافظات اخرى منها مثل المحلة وأسيوط والسويس. وتمكن مناهضون للنظام من اقتحام مقر الحزب في منطقة الرمل بمحافظة الاسكندرية والقوا باثاث المقر من الشرفات وهم يهتفون باسقاط نظام مرسي وردد النشطاء “الشعب يريد إسقاط النظام” …. “يسقط يسقط حكم المرشد”ف ي إشارة إلى محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

وجاء اقتحام المقر بعد اشتباكات عنيفة بين مؤيدي النظام ومعارضيه اسفرت عن 10 اصابات من الفريقين فيما لم يشاهد أي تواجد لرجال الامن في الموقع وقال مراسل “العربية” في القاهرة بأن الآلاف من المتظاهرين بدأوا بالتوافد إلى ميدان التحرير وسط القاهرة  منددين بالقرارات التي اتخذها الرئيس مرسي، ورافعين هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام” و”ارحل ارحل ارحل”. وفي المقابل  رد الإخوان على طريقتهم، بالدعوة إلى التظاهر بالقرب من قصر الاتحادية تأييداً لمرسي.

واضاف  مراسل “العربية” بأن حركة التوافد “الإخواني” تبدو أشد  إذ تقاطر الآلاف حتى الآن، ما يظهر أن الجماعة أكثر قدرة – أقلها حتى الساعة – على الحشد والتنظيم، ولفت إلى أن مؤيدي مرسي سيحاولون الحشد قدر الإمكان للتأكيد على شرعية قراراته، والدعم الشعبي الذي يحظى به، ويتوقع أن يستمر التظاهر حتى المساء. دعوة القوى السياسية ضد “الانقلاب” ورفضت قوى سياسية قرارات مرسي ومطالبته بإسقاط الإعلان الدستوري الجديد، محذرة إياه من أن شرعيته ستكون في حكم المنتهية شعبياً ودستورياً ما لم يتراجع عن هذا الإعلان فوراً.

وقالت القوى في بيان تلاه نقيب المحامين، سامح عاشور، إن المصريين لم يتصوروا أن يختصر الرئيس السلطات الثلاث في شخصه، ويمهّد للحكم بالأحكام العرفية والطوارئ.

إلى ذلك، أعلن ائتلاف أقباط مصر المشاركة في التظاهرات. وقال بيان الائتلاف إنه “مع تراجع أعمال الحكومة المصرية والاهتمام بشؤون دول خارجية على حساب الشأن الداخلي، فإنه تقرر الانضمام إلى القوى السياسية في رفضها قرارات مرسي الأخيرة”.