اختتام الدورة الثالثة للقمة الحكومية ب دبي

2015 02 12
2015 02 12

16دبي – صراحة نيوز – اكد المشاركون في القمة الحكومية الثالثة، ان الأفراد والتكنولوجيا سيلعبون دوراً مهماً في تشكيل خدمات الحكومات في المستقبل، وان على قادة المستقبل تبني استراتيجيات من شأنها التركيز على المتعاملين والمواطنين ومتلقي الخدمات الحكومية.

جاء ذلك في جلسة “التوجهات المستقبلية للخدمات الحكومية” التي عقدت اليوم الاربعاء بختام فعاليات الدورة الثالثة للقمة الحكومية التي عقدت بدبي تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل” بمشاركة 93 دولة من بينها الاردن.

وقال الدكتور هانز بول بيركنر رئيس مجلس إدارة مجموعة “بوستن” الاستشارية العالمية، إنه لا يمكننا القول إن هنالك نموذجاً واحداً لحكومة المستقبل، مشيراً إلى أن طبيعة احتياجات المتعاملين في أي دولة، تؤثر في تشكيل نموذج الحكومة، وموضحاً أن القيادة المعنية ببلد مثل اليابان، التي يعد أكثر من نصف سكانها فوق سن الخمسين، تختلف تماماً عن الحكومة في العالم العربي الذي يعد أكثر من 50 بالمئة من سكانه تحت سن الخامسة والعشرين.

وأضاف أن الحكومة الرشيدة هي التي تلبي احتياجات مواطنيها وسكانها، وتقوم بمرور الوقت بقياس جودة الأداء، وتحسين الخدمات التي تقدمها. وأكد شون شاين المدير التنفيذي لقطاع الصحة والخدمات العامة في شركة أكسنتشر “أن التكنولوجيا تساهم بفعالية في تغيير الطريقة التي يعمل بها العالم بشكل سريع. وقال: “هناك اليوم 4.5 مليار شخص متصل بالإنترنت، بل إن هناك الكثير من الناس المتصلين بالإنترنت أكثر ممن يمتلكون ثلاجات، وسيؤثر العالم الرقمي تأثيراً عميقاً على الطريقة التي تحكم بها البلدان مستقبلاً”.

وأضاف: أن “الحكومات الناحجة في المستقبل، ستواجه تحدياً يتمثل في آليات عمل وتسيير الفضاء الإلكتروني، الذي يتعين أن تتمتع عناصره وخدماته دائماً بالحماية لأنه أمر ضروري وقانوني”، مستشهداً بتقرير يقول إن 93 بالمئة من السكان في الإمارات ستزداد ثقتهم في الحكومة إذا ما كانت فضاءاتهم الرقمية تتمتع بالأمن والحماية.

إلى ذلك، قال بول ماكميلان مدير القطاع العام في شركة “ديلويت”، في مداخلته، إن القادة بإمكانهم تعلم الدروس المستفادة في الحوكمة من التكنولوجيا، مشيراً إلى أن حكومة المستقبل سيتعين عليها أن تكون مثل نظام قابل للتعديل والتكيف مثل “واتسون”، وستحتاج إلى أن يكون لديها تعليم تطبيقي قادر على توظيف الابتكار في صنع قواعد وأنظمة تتسم بالمرونة.

وذكر ماكميلان أن التقنيات مثل البيانات الضخمة وتحليلها يمكن أن تساعد على توفير الحلول، لأن هذه البيانات هي عبارة عن معلومات يمكن تحليلها والاستفادة منها في توقع النتائج لعدد كبير من القطاعات مثل الرعاية الصحية والضرائب.