اختتام فعاليات الموسم الثقافي لمجمع اللغة العربية

2012 11 22
2012 11 22

اختتمت الخميس فعاليات الموسم الثقافي الثلاثــين لمجمع اللغة العربية الأردني بعنوان سبل النهوض باللغة العربية الذي نظمه المجمع على مدى ثلاثة أيام. وتحدث في الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور محمد إبراهيم حور عضو المجمع ، الاعلامي محمود أبو فروة الرجبي ، عن وسائل الإعلام والتوعية اللغوية ونشرها منبها إلى أن لغات العالم جميعا باستثناء الإنجليزية تواجه تحدي ثورة الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة . وركز على خصوصية ما تعانيه العربية بانتشار العاميات واللغة الإنجليزية , وتعرض إلى دور وسائل الإعلام في التوعية اللغوية ونشرها، والعمل على تقديم مشروع بديل يعمل على تقوية اللغة العربية وجعلها أكثر جاذبية إعلاميا، داعيا إلى تيسير أسلوب عرض قواعد العربية وموادها المقدمة للطلبة في المناهج. وعرض الدكتور إبراهيم حسين خليل من جامعة البترا دراسة أجراها مع الدكتور وليد العناتي من الجامعة والدكتور يوسف ربابعة من جامعة فيلادلفيا ، حملت عنوان العربية في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة : واقعها وسبل النهوض بها . واستطلعت الدراسة واقع استعمال العربية في التواصل الشابكي من خلال استطلاع الدراسات السابقة مع رصد مباشر دقيق لواقع استعمال العربية في هذا المجال، واستطلاع آراء عينة ممثلة لمستعملي الشابكة (الإنترنت) وكشف الباحثون ندرة بحوث لسانيات الشابكة العربية. واختتمت الدراسة بتدابير مقترحة لترقية استعمال اللغة العربية في الفضاء الشابكي على مستوى الأفراد والمؤسسات. وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور عبد الجليل عبد المهدي عضو المجمع ، تحدث الدكتور وليد خالص عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة حول دور الجامعة في تعزيز القدرة اللغوية وتطويرها نافيا في بحثه مقولة فشل تجربة تعريب التعليم الجامعي لأنها لم تطبق فعليا وما تزال حبيسة الأفكار والأوراق. وعرج على الجهود الكبيرة التي بذلها المجمعيون والجامعيون في تعريب المصطلحات وترجمة الكتب العلمية دون أن تجد طريقها إلى أيدي الدارسين ، وراى أن الحل يكمن بالتشريع اللغوي الملزم أسوة بالأمم الأخرى . وقدم الدكتور مأمون جرار مدير دار المأمون للنشر والتوزيع بحثا بعنوان دور النشر وأهميتها في توجيه أفراد المجتمع نحو الاعتزاز باللغة العربية، عرض فيه لبعض الإجراءات التي يمكن أن يقوم بها الناشرون لحماية اللغة العربية وتحبيبها إلى الناس ومن أهمها التعهد بالامتناع عن نشر ما يكتب بالعامية من المؤلفات إلا عند الضرورة والحرص على سلامة اللغة فيما ينشر وتوثيق العلاقة مع الجهات المهتمة بخدمة العربية وعلى رأسها المجامع لإنجاز مشروعات تقرب العربية من أبنائا. واختتم الدكتور عبد القادر عابد ، عضو المجمع، بحوث المؤتمر بورقة حول الترجمة من اللغة العربية وإليها وأثرها في إغناء اللغة العربية في الجلسة التي ترأستها الدكتورة سرى سبع العيش عضو المجمع ، حيث عرض عابد للترجمة إلى العربية، ومن العربية إلى اللغات الأوروبية قديما وأثرها الحضاري. وتناول دور الترجمة في إغناء اللغة العربية وطرق وضع المصطلح واستعماله وتوحيده والترجمة والمثاقفة والعولمة ودور المجامع في التعريب والدراسات العليا آخذا عليها فشلها في إشاعة التعريب وتوحيد المصطلحات المعربة بين الأقطار العربية.