اخر تطورات نداء الاستجابة الإقليمية للأزمة في سوريا للعام 2014

2014 01 23
2014 01 23

21عمان – صراحة نيوز عقدت الاونروا اليوم اجتماعا مع عددا من الدول المانحة في الاردن لاطلاعهم على اخر التطورات المتعلقة بنداء الاستجابة الاقليمية للازمة في سوريا للعام 2014 الذي اطلقته الوكالة في منتصف كانون الاول 2013.

وقامت السيدة مارجوت اليس نائب المفوض العام للاونروا بافتتاح الاجتماع مخاطبة ممثلي الدول المانحة “ان هذه الاستجابة الاقليمية هي المناشدة الخامسة المتعلقة بالازمة السورية، لكنها الاولى من حيث تغطيتها للعام كاملا. ان هذه الاستجابة مهمة لانها تحكي خبرات اللاجئين الفلسطينيين في هذا النزاع الرهيب. فحوالي 50% من 540.000 لاجيء فلسطيني هم نازحون داخل سوريا وحوالي  80.000 اخرون موزعون في المنطقة وخارجها ”

وعبرت السيدة اليس عن شكرها للدول المانحة قائلة: ” تم تمويل 80%  من المناشدة السابقة.  انه دليل واضح على التزام الدول المانحة بتقديم المساعدة وثقتها بالاونروا واهتمامها بللاجئين الفلسطينيين”.

و قام السيد مايكل كنجزلي مدير عمليات الاونروا في سوريا باطلاع المشاركين في الاجتماع على اخر التطورات في سوريا قائلا :”ان اللاجئين الفلسطينيين هم من ضمن اكثر المتضررين من النزاع في سوريا لانهم يعانون من الفقر منذ وقت طويل قبل بداية الحرب. انهم يعيشون اوضاع صعبة الان بدون اي مكان ليذهبوا اليه حيث انه لا يوجد اية دولة حاليا يمكنها ان توفر لهم نفس المستوى من الضيافة الذي وفرته لهم سوريا قبل النزاع.” واضاف قائلا: “سنبقى على اطلاع وسنستمر في عمل كل ما باستطاعتنا لتخفيف العبء عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا”.

كما تحدث السيد روجر ديفيز مدير عمليات الاونروا في الاردن موضحا اخر التطورات الخاصة بوضع اللاجئين الفسلطينيين القادمين من سوريا الى الاردن. والقى الضوء على انجازات اقليم الاردن  والتحديات التي يواجهها قائلا: ” اننا في اقليم الاردن هدفنا الرئيسي هو منع وقوع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا في الفقر المدقع وتزويدهم بالمساعدة الانسانية الاساسية”.

واختتم الاجتماع السيد بيتر فورد ممثل المفوض العام للاونروا قائلا: “اود تقديم الشكر الجزيل للدول المانحة لدعمها لنا في عام 2013 . واضاف: “اننا لا نملك الحصة الاكبر في مناشدة الامم المتحدة لكن لنا اكبر وجود على الارض في سوريا.  وبفضل موظفينا الشجعان تمكنا من تقديم المساعدة الانسانية والمتضمنة المأوى والتعليم والرعاية الصحية والمساعدات النقدية”.