ادعاء اسرائيلي جديد لاثبات وجود الهيكل المزعوم

2015 09 26
2015 09 26
news-خاتم-داود-20150925263726-1صراحة نيوز – ادعت القناة التاسعة للتلفزيون الإسرائيلي ان طفلا روسيا في العاشرة من عمره عثر على خاتم قديم يقدر العلماء عمره بـ 3 آلاف عام وذلك اثناء مشاركته في الحفريات التي تجريها اسرائيل في محيط الأقصى المبارك .

ووصفت القناة الخاتم بأنه تحفة فريدة من نوعها.

وبحسب القناة ان الطفل كان قد شارك مع أسرته في غربلة التربة التي نقلت من جبل بيت المقدس وسط القدس.

وتهدف القناة من ترويج هذا الخبر ضمن سعي اسرائيل لإثبات وجود هيكل سليمان في القدس الشريف .

والملفت ان بعض وسائل الاعلام ومنها عربية واسلامية تعاملت مع الخبر بنقله حرفيا دون التأكد من صحته معتمدة على ما قالته القناة الاسرائيلية .

وكان عالم الآثار الاسرائيلي ” مائير بن دوف ” أكد خلال مقابلة اجرتها معه صحيفة القدس عام 2013 بأنه لا يوجد آثار لما يسمى بجبل الهيكل تحت المسجد الأقصى، مناصراً بذلك الأصوات السابقة التي كشفت عن ذلك ولاسيما علماء الآثار الاسرائيليين بقسم التاريخ بالجامعة العبرية .

وأضاف مائير بن دوف الذي يعد من (أبرز علماء الآثار في إسرائيل ) خلال تلك المقابلة ” في أيام النبي سليمان عليه السلام كان في هذه المنطقة هيكل الملك الروماني هيرودس وقد قام الرومان بهدمه ، أما في العهد الاسلامي فلم يكن هناك أثر للهيكل ، وفي العهد الأموي بني المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة وهو المكان الذي عرج منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء . واشار عالم الآثار الاسرائيلي إلى أن منطقة الحرم القدسى الشريف كانت على مستوى مختلف مما هي عليه اليوم ، فقبل ألفي سنة لم تكن تلك المنطقة بنفس المستوى التضاريس ، فمثلاً هيكل الملك هيرودوس الروماني كان بمستوى أعلى من مستوى الصخرة المشرفة هذا اليوم .

وتابع يقول : ومن خلال أبحاثنا ودراستنا التي أجريناها نستطيع معرفة المعادلة الحسابية وكيف كانت تلك المنطقة واكد ان هيكل هيرودوس لم تكن له أي علاقة بالصخرة المشرفة حيث كان هذا الهيكل مرتفعاً بخمسة امتار .

واستطرد يقول : جاء المسلمون إلى هذه الديار وبنوا على تلك الصخرة التي وجدت في تلك المنطقة التي ليس لها أي علاقة مع الهيكل، كما ان الصليبيين هم الذين أطلقوا على الصخرة المشرفة اسم صخرة الهيكل .

واضاف: إذا قمنا باجراء حفريات اسفل تلك المنطقة فإننا سنجد آبار مياه متشعبة وقد رأينا قنوات مائية خلال مسيرة الحفريات والدراسة التي اجريناها خلال الخمسة والعشرين سنة الماضية واستنتجنا من ذلك انه لا يوجد هيكل هناك ( أي لا توجد بقايا من ذلك الهيكل ) واذا قمت بالحفر فإنك لن تستطيع اطلاقاً ان تجد ايه بقايا للهيكل تدل على تلك الفترة.

واكد بأنه إذا ما تم الحفر خارج السور من الجهة الشرقية فإنه من الممكن أن يتم العثور على كتابات او قطع أثرية ، لكن في الداخل أو أسفل منطقة الحرم القدسي فلا توجد أيه بقايا اثرية أو غيرها .

كما تطرق “بن دوف” إلى اعمال الترميم والاصلاحات التي تنفذها دائرة الأوقاف الاسلامية في ساحة الحرم القدس الشريف قائلاً : بأن هذه الأعمال حيوية وغير ضارة ولا يترتب عليها أيه أضرار على الاطلاق ، وانما اعمال تطويرية مهمة للحفاظ على هذا المكان المقدس ، وابراز معالمه الاموية الجميلة .