اربعة شهداء برصاص الاحتلال

2016 02 15
2016 02 16

sport_1450960498فلسطين المحتلة -صراحة نيوز –  استشهد 4 شبان فلسطينين وفتاة أمس، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، غرب جنين شمالي الضفة الغربية، ومدينة بيت لحم والخليل.

وادعت الاذاعة الاسرائيلية العامة، ان وحدة للجيش تعرضت لاطلاق نار، فردت على مصدر النيران وقتلت شابين غربي جنين.

من جانبه، قال الهلال الاحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول الى الشهيدين لمحاولة انقاذهما.

كما أستشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال على حاجز «مزموريا» شمال شرق مدينة بيت لحم، بدعوى محاولته  تنفيذ عملية طعن  ضد جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز .

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان شاب فلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن على حاجز «مزموريا» المؤدي الى مدينة القدس القريب من بلدة الخاص والنعمان شمال بيت لحم، واطلقت  قوات الاحتلال النار على الشاب ما تسبب في استشهاده على الفور.

واستشهدت شابة فلسطينية فيما كانت تهدد شرطيا اسرائيليا بسكين قرب الحرم الابراهيمي في الخليل، بحسب إدعاءت شرطة الاحتلال.

وفي واحدة من سياسات إرهاب دولة الاحتلال اقدم جيب عسكري اسرائيلي على دهس طفل فلسطيني، أمس، بمخيم العروب شمال مدينة الخليل.

وقال رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في العروب محمد عوض في بيان له، إن الطفل تعرض لدهس متعمد خلال مسيرة طلابية انطلقت من المخيم، ما ادى الى اصابته بجروح وصفت بالمتوسطة.

وواصلت قوات الاحتلال مداهمتها لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت، 11 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة، بحسب ما قاله نادي الاسير الفلسطيني الذي أوضح في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن قلقيلية وبيت لحم والخليل وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.

يأتي ذلك في وقت واصلت مجموعات من قطعان المستوطنين المتطرفين اقتحام باحات  المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بمدينة القدس المحتلة، بحماية  أمنية من شرطة الاحتلال  الإسرائيلي، باستفزاز  واضح لمشاعر المسلمين والمرابطين بالمسجد  الأقصى المبارك.

وأفادت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها أن عددًا من المستوطنين اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، وقد واجههم المرابطون بالهتافات والتكبير. واحتجزت قوات الاحتلال عددا من المزارعين الفلسطينيين في منطقة الفارسية شرق طوباس بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية .

وقال رئيس مجلس وادي المالح والفارسية عارف دراغمة في بيان له إن قوات الاحتلال دهمت مضارب العائلات التي تم هدمها الخميس الماضي في منطقة الفارسية، واحتجزت عددا من المزارعين واستولت على خيامهم وقامت بمصادرتها  .

وفي الخليل شيعت جماهير المحافظة ، جثمان الشهيدة كلزار محمد العويوي التي استشهدت السبت الماضي برصاص الاحتلال قرب الحرم الابراهيمي بعد ان طعنت جنديا إسرائيليا وأصابته بجروح.

وانطلق موكب التشييع من مسجد الحسين في عين سارة بعد أن القيت نظرة الوداع على الشهيدة، ثم ووريت الثرى في مقبرة الشهداء.ورفع المشيعون الاعلام الفلسطينية وصور الشهيدة وهتفوا بشعارات تندد بجرائم الاحتلال الاسرائيلي.

وفي تطور على قضية الأسير القيق  قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن المحكمة العليا الإسرائيلية أمرت النيابة العسكرية «بالرد على طلب نقل الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 82 على التوالي الى مستشفيات رام الله».

وطالبت الهيئة حكومة الاحتلال الاستجابة لمطالب الأسير القيق بإنهاء اعتقاله الإداري ونقله فورا الى مستشفيات رام الله، لإنقاذ حياته وتقديم العلاج له.

وقالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين هبة مصالحة، إن التقرير الطبي الأخير الذي تم تسلمته من مستشفى العفولة الإسرائيلي أمس، يفيد بأن الحالة الصحية للأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 24 تشرين الثاني الماضي خطيرة جدا، «وأصبح معرضا للموت في كل دقيقة».

وأضافت مصالحة في بيان لها ان القيق «أصيب بأعراض جلطة سببت له آلاما قوية في الصدر، وارتفاعا في الحرارة، وإرهاقا جسديا تاما، وعدم القدرة على الحركة والنطق».

وأشارت إلى أن وضعه الصحي يزداد خطورة في كل لحظة، بسبب استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 82 يوماً، ورفضه أي علاج طبي، مطالبة بالإفراج عنه إلى اي مستشفى فلسطيني، لتلقي العلاج وإنهاء اعتقاله الإداري.

من جهته دعا وزير التربية والتعليم الاسرائيلي وزعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف نفتالي بينت الى ضم الضفة الغربية من طرف واحد ومنح الفلسطينيين حكما ذاتيا موسعا في مناطق (A و B).

وقال بينت خلال لقاء اجراه مع موقع (ينت) «نحن الان في خضم عملية انفصال عن الفلسطينيين..إنهم يحكمون انفسهم بأنفسهم ووفقا لخطتي ارى ان نمنحهم نوعا من الحكم الذاتي الموسع والحقيقي في مناطق A وB وفي المقابل الشروع فورا بفرض السيادة الاسرائيلية التدريجية على مناطق C»، مقترحا «ان نبدأ ذلك في منطقة غوش عصيون جنوب بيت لحم».

وكشفت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان، في تقرير نُشر أمس، عن تكثيف عمليات البناء في 2534 وحدة استيطانية جديدة مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منها 1800 وحدة سكنية بوشر العمل فيها خلال العام الماضي، فيما يجري الاعداد لبناء 734 وحدة سكنية جديدة أخرى.

ووفقا للتقرير، فإن 40 بالمئة من الوحدات السكنية التي شُرع ببنائها كانت في مستوطنات تقع شرق جدار الفصل العنصري، أي خارج الكتل الاستيطانية، و69 بالمئة منها في «مستوطنات معزولة»، موضحا إنها مستوطنات سيتعين على إسرائيل إخلاؤها في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، لكن حكومة بنيامين نتنياهو تعمل في هذا السياق بهدف منع التوصل لاتفاق كهذا ومنع قيام دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967.

ويؤكد التقرير أن 265 وحدة سكنية، أي 15 بالمئة من الوحدات التي شُرع ببنائها العام الماضي، تقع ببؤر استيطانية عشوائية.(وكالات).