ازمه تتفاقم والعفو هو الحل !!!!

2015 02 17
2015 02 17

7بقلم : العميد المتقاعد بسام روبين ان قرارات الساسة في اي بلد من البلدان عادة ما تحدد مستقبل شعوبها ﻻن التفاعل الداخلي والخارجي لا يكون الا مع هذه القرارات السياسية فاذا كانت تلك القرارات متوازنه وتراعي جميع الظروف المحيطة والمصالح الوطنية العليا وفق نظره شموليه ﻻ تتخندق خلف السياسات المستورده فأنها بتلك اﻻستراتيجيه تجنب مواطنيها الدخول في اي نوع من الصراعات الداخلية والخارجية اما اذا جاءت بغير تلك الطريقة الممنهجه فالنتيجه بالتأكيد ستعتمد على دواليب الحظ. ما من شك ان هنالك قرارات رسمية صدرت مؤخرا اوجدت ازمات وها هي آخذه بالتصاعد التدريجي وأود هنا التركيز فقط على ما قد تحدثه هذه القرارات الحكومية المتعلقة بالاقلام والحريات والصحافة والتي تسببت في توجيه المقود السياسي نحو التصعيد مع اﻻحزاب السياسية وهيئات حقوق اﻻنسان والجسم الصحفي اﻻردني واعتقد هنا ان الوقت لم يكن مناسبا لكي تتخذ فيه مثل هذه القرارات والتي اعتقدت الحكومة من خلالها انها تستطيع السيطره على اﻻمور وتوجيهها كما ترغب ولكن النتائج قد تأتي بعيده عن التوقعات وقد يتسبب هذا المشهد المؤلم في اضعاف الجبهة الداخلية بشكل ملموس وتفجير ينابيع حراك جديدة كان قد تم تجفيفها بفعل مرونة وحرفية السياسات اﻻمنية السابقة وهذه الحالة المتوقعة ﻻ يتمناها او يرغب بحدوثها اي اردني شريف لديه انتماء لهذا الوطن وقيادته ولكن يبدو ان اﻻمور على ابواب الاقتراب من طريق مغلق قد يصعب معها لاحقا امكانية معالجتها من قبل الحكومة وباتت الحكومة الان ﻻ تمتلك خيارات سوى اﻻستمرار فيما ذهبت اليه وهذا السيناريو لن يكون في صالح احد ولكي نخرج من هذه اﻻزمه الحقيقية المفتعلة من قبل بعض الساسة فلا بد من ان تسعى الحكومة ﻻستصدار عفو وفق القانون بخصوص تلك القضايا التي نتجت بسبب تلك القرارات التي لم تأخذ بالحسبان العواقب الممكنة في ظل ظروف ملتهبه تعيشها المنطقة سائلا العلي القدير ان يجنبنا شر تفاقم الازمات ويرشدنا الى الحلول انه نعم المولى ونعم النصير