استضافهم التلفزيون الاردني في برنامج ستون
الطويل ومصالحه ينصحان والفاعوري يستفز الاعلام والنواب

2013 02 01
2013 02 01

اكتفى السياسيان العين الاسبق الدكتور فالح الطويل والدكتور محمد المصالحة عميد كلية الدراسات الدولية سابقا في الجامعة الاردنية خلال استضافتهم في برنامج ستون دقيقة الذي بثه التلفزيون الاردني مساء الجمعة وتقدمه الزميلة عبير الزبن بتوجيه النصح  والارشاد لاعضاء مجلس النواب السابع عشر لتجويد اداء المجلس واعادة الثقة  بالمؤسسة التشرعية فيما حذر  المهندس مروان الفاعوري رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي النواب والاعلاميين من الابتزاز للحصول على مكاسب ومنافع خاصة  مركزا على الاعلام الألكتروني الذي اتهمه بالابتزاز ومتجاهلا دوره الفاعل في كشف الكثير من الحقائق سواء على مستوى اداء المؤسسات الرسمية واجندة مؤسسات المجتمع المدني ومنها الاحزاب التي ما زالت تفتقر للبرامج العملية فيما غمز على رئيس مجلس النواب السابق المحامي عبد الكريم الدغمي بالتذكير بكأس عصير التفاح  .

وقال الدكتور المصالحة ان اعادة الثقة بين المواطن والمؤسسة التشريعية واعادة الهيبة لمجلس النواب بالمؤسسة التشريعية أمر مهم للغاية لكون البرلمان له دور كبير في ادارة شؤون الدولة بكونه جزء وعامل فاعل في ادارة الدولة وعندما تستقر هذه القناعة لدى السادة النواب حينئذ تطون الخطوة الصحيح ليلمس النواب انهم يسهمون في ادارة شؤون الدولة ولا يديرون دائرهم الانتخابية .

واضاف ان النقطة المهمة ايضا امام هذا المجلس هو الملف الاقتصادي الذي وصفه بالشائك من حيث حجم العجز وحجم المديونية والفقر والبطالة وجلب الاستثمارات والضريبة التصاعدية والهرب الضريبي الى جانب مجالات اخرى رحبة تهم المواطنين ما يتطلب تشكيل لجنة اقتصادية من اشخاص متخصصين في هذا المجال واتمنى هنا في تشكيل اللجان ان يراعى الاختصاص في جميع لجان المجلس ال 14 وان يضاف الى هذه اللجان لجنة جديدة تعنى بمراقبة السلوك والنظام وهو متبع في الكونغرس الأمريكي  لمراقبة وتقييم اداء النواب بوجه عام .

وتسائل  العين الاسبق الدكتور فالح الطويل عن دور المجلس في المراقبة اذا ما اصر على ان تضم الحكومة البرلمانية اعضاء من المجلس  في اشارة واضحة الى قناعته ان يتفق المجلس الحالي على رئيس حكومة وهو ما سيدفع الى ان يتدخل جلالة الملك الى ان يتدخل استنادا الى الصلاحيات التي يمنحها له الدستور الاردني .

وذكر الطويل  بالمهام الكبيرة التي تنتظر الحكومة القادمة ما يؤكد اهمية تشكيل حكومة على قدر المسؤولية في مواجهة تحديات المرحلة وذات برنامج واضح في المجالات المختلفة وان يكون للبرلمان دوره الفاعل في تحديد برنامج الحكومة ومراقبة ادائها بصورة كاملة  وان يكون الاداء بشفافية كبيرة ليبقى المواطن على اطلاع بكل ما يحدث .

من جهته دعا المهندس مروان الفاعوري النواب الى ان يحضروا درسهم جيدا بقراءة القوانين والانظمة وان يتفرغوا لمهمة التشريع وان يتعاونوا مع السلطة التنفيذية دون ابتزاز الحكومة في موضوع التوظيف وغيره .

ودعا في ختام حديثه ان يتم تشكيل حكومة توافق وطني اسماها حكومة استثنائية تجمع كل الاطياف ومن ضمنهم من قاطعوا الانتحابات تسجيلا وترشحا في اشارة ضمنية لحزب جبهة العمل الاسلامي

.