من هو رئيس مجلس النواب؟
استمرار مخاض تشكيل الكتل النيابية

2013 02 04
2013 02 04
ما زالت اروقة مجلس النواب تشهد حراكا متواصلا في أمري تشكيل الكتل النيابية وانتخاب رئيس مجلس النواب واعضاء المكتب  الدائم .

والى الان اعلن عن اشهار ثلاثة كتل نيابية هي التجمع الديمقراطي للاصلاح ويضم 32 نائبا  من ضمنهم النائب رولا الحروب والتي اشترط عليها الاعضاء لقبولها الإلتزام بالنهج الديمقراطي كما افضى بذلك احد الاعضاء.

والتجمع الثاني كتلة الاتحاد الوطني النيابية الذي بدأ بعشرة نواب برئاسة النائب موسى رشيد الخلايلة الى جانب كتلة حزب الوسط الاسلامي التي انطلقت بثلاثة عشر نائبا بعد اعلان ثلاثة نواب انسحابهم من الحزب وعدم رغبتهم الانظام الى كتلته النيابية .

وتسعى كتلة الوسط الاسلامي الى الأئتلاف مع أي من الكتل النيابية الجديدة بغية تشكيل تجمع قوي يمكنهم من تحقيق مكاسب في أمري رئاسة المجلس واعضاء المكتب الدائم حيث كان أمين عام الحزب من اوائل الذين اعلنوا رغبتهم الوصول الى سدة رئاسة المجلس على اعتبار انهم قائمة الحزب حصدت اكثر المقاعد من بين القوائم التي فازت بالانتخابات النيابية اذ حصدت قائمة الوسط ثلاثة مقاعد  لكن الواضح انهم يواجهون صعوبة في تحقيق هدف ان يكون للحزب ثقل في المجلس فحتى النواب الاسلاميين المستقلين في المجلس ليسوا قريبين من تكتل حزب الوسط الاسلامي لاعتبارات كثيرة .

وفي سياق متصل فالتوقعات ان يسفر المخاض الذي تشهده اروقة المجلس عن تشكيل اربع كتل اخرى وحدوث إئتلافات بين بعض هذه الكتل ويقود الحراكات داخل المجلس كل من النواب عاطف الطراونة وخليل عطية  وانصاف الخوالدة وموسى سويلم .

وعلى صعيد الطامحون بمنصب رئيس مجلس النواب فما زالت تتردد اسماء كل من النواب سعد هايل السرور وعبد الكريم الدغمي ومحمد القطاطشة ومحمد كريم الزبون ومصطفى شنيكات وموسى سويلم ومحمد الحاج وتختلف قناعات وتوجهات اعضاء المجلس ففي الوقت الذي يرى فيه البعض اغلاق الطريق أمام من تبوء المنصب في دورات سابقة يرى أخرون ان المرحلة الحالية تتطلب شخصية لديها الخبرة وريادة القيادة على الاقل في الدورة غير العادية الأولى من عمر المجلس كفرصة للاعضاء الجدد لممارسة العمل النيابي ليتمكوا من الاضطلاع بمسؤولية قيادة المجلس في دوارت لاحقة .